العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

سن الأضحية في البقر والماعز .. اعرف العبرة من تحديده

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

كشفت دار الإفتاء المصرية، عن سن الأضحية والأعمار التي تجزئ في عمل الأضحية، منوهة أن أقل سِن الأضحية من الضأن ما أتم ستة أشهر، ومن الماعز ما أتم سنة قمرية وشهرًا، ومن البقر والجاموس ما بلغ سنتين قمريتي...

ملخص مرصد
أعلنت دار الإفتاء المصرية السن الشرعية للأضحية في الحيوانات، مشيرة إلى أن الضأن يجب أن يكون عمره 6 أشهر، والماعز 13 شهرًا، والبقر/الجاموس سنتين، والجمال 5 سنوات. وأكدت أن العبرة في السن هي وفرة اللحم، حتى لو كان أقل من السن المذكور. كما أجازت الجمع بين الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة بشروط محددة.
  • سن الأضحية: الضأن 6 أشهر، الماعز 13 شهرًا، البقر/الجاموس سنتين، الجمال 5 سنوات
  • تجوز الأضحية الأقل من السن إذا كانت وفيرة اللحم بحسب دار الإفتاء
  • يجوز الجمع بين الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة بشروط شرعية
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

كشفت دار الإفتاء المصرية، عن سن الأضحية والأعمار التي تجزئ في عمل الأضحية، منوهة أن أقل سِن الأضحية من الضأن ما أتم ستة أشهر، ومن الماعز ما أتم سنة قمرية وشهرًا، ومن البقر والجاموس ما بلغ سنتين قمريتين، ومن الِجمال ما كان ابن خمس سنين قمرية.

وأوضحت دار الإفتاء في فتوى لها عن سن الأضحية، أن العبرة في ذلك السن هو توافر اللحم وكثرته في الأضحية فإذا كانت الأضحية أقل من السن المذكور لكنها وفيرة اللحم فإنها تكفي في الأضحية ولا حرج في ذلك شرعًا.

الجمع بين الأضحية والعقيقةوقالت دار الإفتاء المصرية، إن الأضحية في حق المسلم القادر سنة نبوية مؤكدة عن النبي، وقد شرعها الله تعالى؛ إحياء لسنة نبيه إبراهيم عليه السلام، وتوسعة على الناس يوم العيد؛ والعقيقة شرعًا هي: الذبيحة التي تذبح عن المولود؛ ذكرًا كان أو أنثى، وهي سنةٌ مؤكدةٌ فعلها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة.

وأضافت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال: ما حكم الجمع بين الأضحية والعقيقة؟ أنه يجوز شرعًا الجمع بين الأضحية والعقيقة في بقرة أو بدنة مع مراعاة ألَّا يقل نصيب كل واحدة منهما عن سُبع الذبيحة، ولا مانع شرعًا لمن لا يملك ثمن العقيقة والأضحية معًا أن يجمع بينهما بنية واحدة في ذبيحة واحدة أو في سُبعٍ واحدٍ من بقرة أو بدنة؛ تقليدًا لمن أجاز ذلك من العلماء؛ تخفيفًا على من لا يملك ثمن العقيقة والأضحية معًا ولا يريد أن يُقَصِّر في أدائهما.

وذكرت دار الإفتاء، أن الأضحية المجزئة عن المضحي وأهل بيته لابد أن تكون: خالية من العيوب - خالية من المرض - خالية من الهزال.

وأوضحت أنه تجزئ الأُضْحِيَّة عن المضحي وعن أهل بيته، والأضحية أنواع:1- الغنم: من الضأن أو الماعز، هذا النوع تجزئ الواحدة منه عن المضحي وعن أهل بيته فقط، ولا يجوز شرعًا الاشتراك فيها.

2- الإبل والبقر والجاموس: هذا النوع تجزئ الواحدة منه عن سبعة أفراد بشرط ألا يقل نصيب الفرد الواحد منهم عن السُبُع، فإذا نوى المضحي الأَضحية بهذا السبع، وضحَّى أجزأت عن نفسه وعن أهل بيته جميعًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك