قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

القطط تحكم الجزيرة .. سر أغرب جزيرة بلا بشر في اليابان

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 شهر
2

جهينة نيوز - تستقطب جزيرة أوشيما اليابانية، الواقعة في بحر سيتو الداخلي بمحافظة إهيمه، اهتماماً عالمياً متزايداً باعتبارها واحدة من أبرز" جزر القطط" في اليابان، حيث يفوق عدد القطط عدد السكان بشكل كبير...

ملخص مرصد
جزيرة أوشيما اليابانية الصغيرة (0.5 كم²) تشهد ظاهرة فريدة حيث تتفوق القطط على السكان بنسبة 27 إلى 1، إذ يعيش بها 80 قطة مقابل 3 أشخاص فقط من كبار السن. تعود جذور الجزيرة إلى القرن السابع عشر كمركز لصيد السردين، حيث جلبت القطط لمكافحة القوارض، لكن هجرة السكان تركتها شبه مهجورة. اليوم، تواجه القطط تحديات صحية وعزلة جينية، فيما يتولى أحد السكان رعاية الحيوانات بانتظار مستقبل مجهول للجزيرة.
  • جزيرة أوشيما (0.5 كم²) بها 80 قطة مقابل 3 أشخاص من كبار السن
  • عدد القطط انخفض من 200 إلى 80 بعد حملة تعقيم عام 2018
  • الجزيرة وجهة سياحية لزيارتها لمشاهدة القطط وإطعامها
من: سكان جزيرة أوشيما، أم القطط (سكان محلي)، زوار الجزيرة أين: جزيرة أوشيما، بحر سيتو الداخلي، محافظة إهيمه، اليابان

جهينة نيوز - تستقطب جزيرة أوشيما اليابانية، الواقعة في بحر سيتو الداخلي بمحافظة إهيمه، اهتماماً عالمياً متزايداً باعتبارها واحدة من أبرز" جزر القطط" في اليابان، حيث يفوق عدد القطط عدد السكان بشكل كبير، في مشهد يجمع بين التاريخ والتحولات الديموغرافية والواقع البيئي الفريد.

جزيرة صغيرة وسكان من نوع مختلفلا تتجاوز مساحة جزيرة أوشيما نحو 0.

5 كيلومتر مربع، ويعيش فيها اليوم ما يقارب 80 قطة ضالة، مقابل ثلاثة أشخاص فقط من كبار السن، هذا التفاوت الحاد يجعل نسبة القطط إلى البشر تقارب 27 إلى 1، لتصبح الجزيرة من أبرز الأمثلة على الجزر اليابانية التي تغلب فيها القطط على السكان.

ورغم شهرتها الحالية، تواجه الجزيرة احتمال التحول إلى مكان خالٍ من البشر خلال السنوات القليلة المقبلة، نتيجة التقدم في العمر وانعدام التجديد السكاني، مع استمرار تراجع أعداد القطط أيضاً.

من مركز لصيد السردين إلى جزيرة شبه مهجورةتعود جذور أوشيما إلى القرن السابع عشر، حين كانت مجتمعاً مزدهراً لصيد السردين وموطناً لنحو 900 شخص، وخلال تلك الفترة، جلب الصيادون القطط إلى الجزيرة بهدف مكافحة القوارض التي كانت تتسبب في تلف شباك الصيد.

لكن مع انهيار صناعة الصيد خلال القرن العشرين، بدأت الهجرة التدريجية للسكان إلى البر الرئيسي، تاركين وراءهم منازلهم وقططهم، ما أدى إلى تكاثر القطط بشكل غير منضبط عبر السنوات.

تراجع أعداد القطط وغياب التكاثرقبل نحو عقد من الزمن، كان عدد القطط في الجزيرة يقترب من 200 قطة، إلا أن حملة واسعة للتعقيم والإخصاء نُفذت عام 2018 أدت إلى انخفاض العدد إلى أكثر من النصف، مع توقف شبه كامل لولادات جديدة منذ ذلك الحين.

وتشير التقارير إلى أن جميع القطط الحالية تقريباً يتجاوز عمرها سبع سنوات، فيما يعاني نحو ثلثها من مشكلات صحية مرتبطة نتيجة عزلة جينية استمرت لعقود.

رعاية محلية ودعم من أنحاء اليابانتتولى إحدى سكان الجزيرة المسنّات، والمعروفة محلياً باسم" أم القطط"، مهمة رعاية الحيوانات، حيث تقوم بإطعامها مرتين يومياً وتقديم العلاج عند الحاجة، معتمدَة على تبرعات غذائية تصل من مختلف مناطق اليابان.

وقالت في تصريحات صحفية: " نعيش يوماً بيوم.

سيأتي وقت لن يبقى فيه أحد هنا، لا بشر ولا قطط.

لكننا نحاول الاعتناء بها طالما نحن هنا".

حياة القطط بين الأنقاض والطبيعةتعيش القطط في منازل مهجورة ومبانٍ متداعية تضررت بفعل الأعاصير والعوامل الجوية، وتتنقل بحرية في بيئة شبه خالية من النشاط البشري.

وتعتمد في غذائها على التبرعات، إضافة إلى افتراس بعض الكائنات الصغيرة في الجزيرة، رغم أن تأثيرها البيئي لا يزال غير محسوم بشكل كامل.

جدل حول واقع القطط في الجزيرةورغم أن صور القطط المنتشرة عبر الإنترنت توحي ببيئة مثالية، يؤكد القائمون على رعايتها أن الواقع أكثر تعقيداً، حيث تعاني بعض الحيوانات من العمى أو الهزال أو الأمراض المزمنة، وهو ما يعتبرونه جزءاً من طبيعة الحياة البرية في بيئة معزولة.

دراسات جينية وسياحة متزايدةأظهرت دراسة جينية نُشرت عام 2023 أن قطط أوشيما تنحدر من مجموعة سكانية صغيرة جداً، ما أدى إلى اختلافات واضحة في الجينات المسؤولة عن لون الفراء، وهو ما يفسر انتشار القطط البرتقالية والصدفية بشكل كبير في الجزيرة.

ورغم التحديات، تحولت الجزيرة إلى وجهة سياحية لافتة، حيث يقصدها الزوار عبر رحلات يومية بالقوارب لمشاهدة القطط وإطعامها، ما يضيف بعداً سياحياً لجزيرة تعيش مرحلة انتقالية بين الازدهار والانحسار.

في ظل استمرار تراجع أعداد السكان والقطط معاً، يبقى مستقبل جزيرة أوشيما غير واضح، بين احتمال تحولها إلى جزيرة خالية تماماً من البشر، أو استمرارها كموطن طبيعي لمجتمع قططي يتراجع تدريجياً، في واحدة من أكثر الحالات الفريدة في الجغرافيا الاجتماعية اليابانية الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك