عادت الحياة مجددًا إلى الملاعب اليمنية ومدرجاتها مع انطلاق الدوري اليمني لكرة القدم بعد توقف دام قرابة 12 عامًا بسبب ظروف الحرب وتداعياتها.
وجاءت هذه العودة رسميًا وبنسختها الأصلية، وفق نظام" الكل مع الكل"، وبمشاركة 14 فريقًا من مختلف الجغرافيا اليمنية، وذلك بناءً على تنسيق مشترك بين السلطات الرياضية في مختلف المحافظات، في خطوة يرى كثيرون أنها مهمة لتعزيز توحيد القطاع الرياضي بعد تجاوز تعقيدات الانقسام السياسي.
ويقول المختص بالشأن الرياضي اليمني سفيان الثور للتلفزيون العربي إن انطلاق الدوري في جميع المحافظات خطوة إيجابية تعكس توحّد البلاد تحت مظلة كرة القدم وبرعاية الاتحاد العام للعبة، مشيرًا إلى أهمية الدوري والحضور الجماهيري اللافت، إذ يُعرف الشعب اليمني بشغفه الكبير بكرة القدم، معتبرًا أن هذه العودة تُحسب للقائمين على إحياء النشاط الرياضي.
عودة الدوري اليمني بكرة القدموقد لاقت عودة عجلة الرياضة ارتياحًا واسعًا بين اليمنيين، كما يظهر في الأجواء الجماهيرية، حيث ترتفع معها سقوف التوقعات، بالتوازي مع مخاوف من واقع رياضي لا يزال يواجه العديد من التحديات، أبرزها ضعف الإمكانات.
ومع ذلك، تمثّل هذه الخطوة بارقة أمل في الأوساط الرياضية والشبابية لإعادة تنشيط كرة القدم اليمنية واستعادة زخمها.
ويؤكد أحد المشجعين أن عودة الدوري أعادت الروح إلى الملاعب، مشيرًا إلى أن كرة القدم اليمنية لطالما افتخرت بجماهيرها التي تضفي الحماس على الفرق المتنافسة في موسم 2025-2026.
من جهتهم، يرى منظمو البطولة أن إحياء الدوري اليمني بحلّته الجديدة يهدف إلى إعادة بناء المنتخبات الوطنية ورفدها بالمواهب الشابة، بعد سنوات من الاعتماد على المعسكرات الخارجية والبطولات التنشيطية.
وعليه، تمثّل هذه الخطوة انطلاقة جديدة نحو استعادة هوية الكرة اليمنية، في مسار يراه كثيرون اختبارًا حقيقيًا لصلابة القطاع الرياضي في مواجهة الظروف الراهنة وفق مراسل التلفزيون العربي في صنعاء علي الذهب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك