سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

في ذكرى نياحته، الكنيسة تستعيد سيرة البابا سانوتيوس الأول نموذجا للإيمان والتعليم

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس البابا سانوتيوس الأول، البابا الخامس والخمسين من باباوات الكرسي المرقسي...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى نياحة البابا سانوتيوس الأول، البابا الخامس والخمسين، الذي تنيح في 19 أبريل 880 م بعد 21 عامًا من الرئاسة البطريركية. تميزت مسيرته بمواجهة الشدائد الروحية والطبيعية، مثل انقطاع المطر لثلاث سنوات، حيث استجاب بالصلاة وأعاد الحياة للمنطقة. كما دافع عن العقيدة الأرثوذكسية ضد الانحرافات الفكرية وكتب رسالة رعوية حاسمة في هذا الصدد.
  • البابا سانوتيوس الأول تنيح في 19 أبريل 880 م بعد 21 عامًا من الرئاسة البطريركية
  • استجاب لانقطاع المطر 3 سنوات بصلاة في كنيسة الشهيد مار مينا فأمطرت المنطقة
  • كتب رسالة رعوية حاسمة لحماية العقيدة الأرثوذكسية من الانحرافات الفكرية
من: البابا سانوتيوس الأول أين: مصر (كنيسة الشهيد مار مينا بمريوط، أديرة البرية)

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس البابا سانوتيوس الأول، البابا الخامس والخمسين من باباوات الكرسي المرقسي، الذي تنيح في 19 أبريل سنة 880 م، بعد مسيرة رعوية ولاهوتية حافلة استمرت أكثر من واحد وعشرين عامًا.

ترهب البابا سانوتيوس بدير القديس مقاريوس الكبير ببرية شيهيت، حيث نما في حياة العبادة والنسك، ما دفع الرهبان إلى اختياره قمصًا على كنيسة الدير، قبل أن يُزكّى من الشعب والأساقفة للجلوس على الكرسي البطريركي في 8 يناير سنة 859 م، في فترة اتسمت بكثرة الشدائد والاضطرابات، واجهها بثبات روحي ورعوي.

وتحفظ كتب السنكسار للبابا سانوتيوس عددًا من المواقف التي عكست حضوره الروحي وتأثيره الرعوي.

فمن أبرزها ما جرى في منطقة مريوط حين انقطع المطر ثلاث سنوات، وجفّت الآبار وأجدبت الأرض، فتوجه إلى كنيسة الشهيد مار مينا هناك وأقام القداس وصلى من أجل الشعب، لتشهد المنطقة أمطارًا غزيرة أعادت الحياة إلى الأرض، في مشهد اعتبره المعاصرون علامة رجاء وسط الضيق.

كما تذكر الروايات أنه خلال زيارته لأديرة البرية، تعرضت الأديرة لغارات من بعض العربان، فخرج إليهم حاملًا الصليب، فتراجعوا وانصرفوا دون أن يمسوا الرهبان بسوء، في واقعة بقيت حاضرة في الذاكرة الكنسية.

وعلى الصعيد اللاهوتي، واجه البابا سانوتيوس عددًا من الانحرافات الفكرية التي ظهرت في بعض القرى، حيث انتشرت تعاليم تمس فهم طبيعة المسيح وآلامه.

فكتب رسالة رعوية قُرئت في الكنائس خلال الصوم المقدس، أوضح فيها التعليم الأرثوذكسي بشأن اتحاد اللاهوت بالناسوت، مؤكدًا أن المتألم على الصليب هو الله الكلمة المتجسد، دون أن يمس الألم جوهر اللاهوت.

وقد أسهمت رسالته في عودة عدد من الأساقفة والمؤمنين عن تلك الأفكار، وطلبهم الصفح والعودة إلى الإيمان المستقيم.

واهتم البابا سانوتيوس بأحوال الكنائس ورعاية الغرباء والمحتاجين، وكان يُعرف بعطائه وسخائه، إذ كان يخصص ما يفيض عن احتياجاته لمساعدة المحتاجين وخدمة الرعايا.

وبعد مسيرة حافلة بالخدمة والتعليم والرعاية، تنيح البابا سانوتيوس بسلام، تاركًا سيرة تُستعاد في الذاكرة الكنسية كنموذج للراعي الأمين والمعلم الحارس للإيمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك