قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel التلفزيون العربي - ترمب يُرشّح محاميه لمنصب وزير العدل.. من هو تود بلانش؟ Independent عربية - الفلسفة تبدد الالتباس الذي ما زال يصيب مفهوم الدولة قناة القاهرة الإخبارية - المسيرات تضرب مجدداً.. سقوط مصابين في غارة إسرائيلية استهدفت حي تل الهوى بغزة إيلاف - اتفاق أميركي يعزل حزب الله جنوب الليطاني.. وإسرائيل تواصل القصف رغم الهدنة العربي الجديد - نائبة بريطانية تقاضي "إكس إيه آي" بسبب صور مزيفة وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة"
عامة

بعد عقود من الحيرة.. علماء يحددون حافة درب التبانة ويكتشفون مسافة بعد الأرض عنها!

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

فبينما يبعد الثقب الأسود في مركز المجرة عن الحافة بنحو 40 ألف سنة ضوئية، فإن الأرض تبعد 13300 سنة ضوئية فقط عن هذه الحافة، ما يعني أن كوكبنا يقع أقرب إلى حدود المجرة الخارجية منه إلى قلبها.استعدوا ل...

ملخص مرصد
حدد علماء حافة درب التبانة الخارجية بعد دراسة استمرت عقوداً، مشيرين إلى أن الأرض تبعد 13300 سنة ضوئية عن هذه الحافة، بينما يبعد الثقب الأسود المركزي 40 ألف سنة ضوئية. اعتمد الباحثون على تحليل أعمار 100 ألف نجم لتحديد نقطة توقف تشكل النجوم، التي تقع بين 35 و40 ألف سنة ضوئية من المركز. وأكدوا أن النجوم خارج هذه المنطقة أقدم عمراً، حيث وصلت عبر هجرة عشوائية طويلة الأمد.
  • الأرض تبعد 13300 سنة ضوئية عن حافة درب التبانة الخارجية بحسب الدراسة
  • الثقب الأسود المركزي يبعد 40 ألف سنة ضوئية عن نفس الحافة
  • حافة المجرة تمثل نقطة توقف تشكل النجوم بعد 35-40 ألف سنة ضوئية من المركز
من: كارل فيتيني (جامعة إنسوبريا) والدكتور فيتيني أين: درب التبانة

فبينما يبعد الثقب الأسود في مركز المجرة عن الحافة بنحو 40 ألف سنة ضوئية، فإن الأرض تبعد 13300 سنة ضوئية فقط عن هذه الحافة، ما يعني أن كوكبنا يقع أقرب إلى حدود المجرة الخارجية منه إلى قلبها.

استعدوا لـ" الانهيار العظيم".

علماء يتوقعون موعد نهاية الكونوكانت مهمة تحديد حافة المجرة صعبة لعقود، ليس لأن درب التبانة تنتهي فجأة، بل لأنها تمتد إلى الخارج مثل مدينة تتحول تدريجيا إلى ضواح هادئة.

لذلك، ركز الباحثون على العثور على حدود" منطقة تشكل النجوم" في المجرة، أي المكان الذي ما تزال تولد فيه نجوم جديدة.

ويقول المؤلف الرئيسي كارل فيتيني من جامعة إنسوبريا إن داخل هذه المنطقة ما تزال المجرة تبني نفسها بنشاط عبر تشكل نجوم جديدة، أما خارجها فتوجد منطقة مأهولة بنجوم قديمة انجرفت من أماكن أخرى.

وللعثور على هذه الحافة، استخدم العلماء تقنية تعتمد على قاعدة معروفة: عندما تتشكل المجرة، يبدأ تكون النجوم في المناطق القريبة من المركز حيث الغاز والغبار أكثر كثافة، ثم ينتشر ببطء إلى الخارج على مدى مليارات السنين في عملية تسمى النمو" من الداخل إلى الخارج".

أحد أكبر الهياكل في الكون يكشف أسرارهونتيجة لذلك، تصبح النجوم أصغر سنا كلما ابتعدنا عن مركز المجرة، وتقع أصغر النجوم سنا على الحافة الخارجية لمنطقة تشكل النجوم.

لكن بعد نقطة معينة، تعكس النجوم اتجاهها فجأة وتصبح أقدم سنا، ما يخلق منحنى على شكل حرف U، وتكون النقطة التي عندها النجوم في أصغر عمر لها هي الحافة الحقيقية للمجرة.

وفي الدراسة الجديدة، قاس الباحثون أعمار 100 ألف نجم في درب التبانة، فوجدوا أن النجوم تصغر سنا مع الابتعاد عن المركز حتى تصل إلى نقطة بين 35 و40 ألف سنة ضوئية، حيث ينخفض تكوّن النجوم بشكل كبير.

وبدمج هذه البيانات مع محاكاة حاسوبية متطورة، تأكدوا أن هذه النقطة تمثل الحافة الخارجية لمنطقة تشكل النجوم في مجرتنا.

" نفاثات راقصة" من ثقب أسود تكشف عن قوة هائلة تعادل 10 آلاف شمسومن المهم أن نفهم أنه ما تزال هناك نجوم كثيرة بعد هذه الحافة، وأبعد نجم ينتمي إلى درب التبانة يبعد مليون سنة ضوئية عن المركز.

لكن الفارق الجوهري هو أن أيا من هذه النجوم البعيدة ولدت في مواقعها الحالية.

ويوضح الدكتور فيتيني أن تشكل النجوم يتوقف تماما بعد الحافة، والنجوم التي نراها هناك وصلت إليها من مكان آخر عبر عملية بطيئة وعشوائية تسمى" الهجرة الشعاعية"، حيث تدفع أذرع المجرة الحلزونية النجوم برفق إلى الخارج على مدى مليارات السنين.

وكلما ابتعد النجم، كان رحلته أطول وأصبح عمره أكبر.

وهذا يفسر لماذا أقدم نجوم درب التبانة هي الأكثر بعدا عن المركز.

ويعد العثور على هذه الحافة مهما لعلماء الفلك لأن داخل منطقة تشكل النجوم يختلف اختلافا كبيرا عن خارجها، وهذا يساعدهم على فهم مدى نمو مجرتنا على مدار 13 مليار سنة، وما الذي يمنعها من النمو أكثر.

كما تسمح لهم هذه الأرقام بمقارنة درب التبانة بالمجرات الأخرى واختبار النظريات العامة حول تشكل وتطور المجرات في الكون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك