قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

أحد صقور واشنطن ينضم لفريق التفاوض الأميركي مع إيران.. من هو نيك ستيوارت؟

التلفزيون العربي
1

في خطوة تعكس تحوّلًا لافتًا في مقاربة واشنطن للملف الإيراني، انضمّ نيك ستيوارت إلى مكتب المبعوث الأميركي لمهام السلام ستيف ويتكوف، في وقت تشهد فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران جمودًا متصاعدًا...

ملخص مرصد
أعلن البيت الأبيض ضمّ نيك ستيوارت لفريق المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف للمفاوضات مع إيران، في خطوة amid جمود المفاوضات. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز إنّ ستيوارت يتمتع بخبرة واسعة في قضايا إيران وسياسة الضغط، مشيرة إلى دوره في تعزيز استراتيجية الضغط. وأفاد مراسلون بأنّ تعيينه جاء بتوصية من جاريد كوشنر، صهر ترمب، في ظل تعثر المفاوضات ورفض ترمب آخر مقترحات طهران.
  • ضمّ البيت الأبيض نيك ستيوارت لفريق التفاوض الأميركي مع إيران (بحسب البيت الأبيض)
  • ستيوارت خبير في سياسة إيران والضغط عليها، انضم للوفد الذي زار إسلام آباد في أبريل/نيسان الماضي
  • تعيينه جاء بتوصية من جاريد كوشنر في ظل تعثر المفاوضات ورفض ترمب مقترحات طهران
من: نيك ستيوارت، ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، أوليفيا ويلز، دونالد ترمب أين: واشنطن، إسلام آباد

في خطوة تعكس تحوّلًا لافتًا في مقاربة واشنطن للملف الإيراني، انضمّ نيك ستيوارت إلى مكتب المبعوث الأميركي لمهام السلام ستيف ويتكوف، في وقت تشهد فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران جمودًا متصاعدًا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز، في بيان، إنّ" نيك ستيوارت يتمتع بخبرة كبيرة، ويعتبر إضافة قيّمة إلى فريق ويتكوف"، مضيفة أنّه" يتمتع بخبرة كبيرة في القيادة وسياسة إيران".

وانضمّ ستيوارت إلى الوفد الذي سافر إلى إسلام آباد في أوائل أبريل/ نيسان الماضي، والذي ترأسه نائب الرئيس جيه دي فانس، إلى جانب ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترمب.

ويُعدّ ستيوارت من أبرز الداعمين لاستراتيجية “الضغط الأقصى” على إيران، إذ سبق أن عمل مع “مجموعة العمل بشأن إيران” و" مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" (FDD Action) المعروفة بدعمها القوي للعمل العسكري ضد إيران.

وتمّ إدراج اسمه في نحو اثني عشر سجلًا لأنشطة الضغط (اللوبي) قُدّمت إلى مجلس الشيوخ منذ عام 2023.

وتُشير هذه السجلات إلى إنفاق يزيد على مليوني دولار على قضايا تتعلّق بالسياسة الخارجية، بما في ذلك العمل في عام 2026 على “قانون تعزيز العقوبات على إيران”، و“قانون معاقبة روسيا لعام 2025”، و“قانون تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية لعام 2025.

كما شغل مناصب في وزارة الخارجية الأميركية خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، إضافة إلى عمله في الكونغرس.

وبحسب معطيات متقاطعة، أشارت مراسلة التلفزيون العربي في واشنطن ريم أبو حمدية إلى أنّه تسود قناعة في واشنطن بأن تعيينه جاء بتوصية من جاريد كوشنر، صهر ترمب، في مؤشر إلى تنامي نفوذ التيار المؤيد لتشديد الضغوط على طهران داخل دوائر صنع القرار الأميركي.

وأضافت أبو حمدية أنّ هذا التعيين يأتي في سياق تعثّر المفاوضات الأميركية-الإيرانية، التي وصلت إلى طريق مسدود، خصوصًا بعد اعتراض ترمب على آخر مقترحات طهران لإنهاء الحرب.

وتكشف مواقف ستيوارت المعلنة عن رؤية صارمة، إذ يعتبر أن “النتيجة الوحيدة المقبولة” للأمن القومي الأميركي تتمثّل في “التفكيك الكامل للبنية التحتية النووية الإيرانية”، إلى جانب إنهاء ما يصفه بقدرة طهران على استخدام جماعات مسلحة لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

كما يدعو إلى الجمع بين “تهديد موثوق بعمل عسكري” و”ضغط اقتصادي جاد”، في إطار ما يُعرف بالدبلوماسية القسرية، منتقدًا في الوقت ذاته ما يعتبره تقصيرًا من إدارة الرئيس السابق جو بايدن في تطبيق العقوبات، خصوصًا تلك المرتبطة بصادرات النفط الإيرانية.

ويأتي ذلك في ظل بيئة إقليمية معقدة، حيث لا تزال المفاوضات معلقة دون أفق واضح، فيما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة التوتر بين واشنطن وطهران.

وقد يشكل تعيين ستيوارت مؤشرًا إضافيًا على اتجاه الإدارة الأميركية نحو تشديد أدوات الضغط، ما يثير تساؤلات بشأن فرص استئناف المسار الدبلوماسي، في ظل تحذيرات من احتمال تجدد المواجهة بين الجانبين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك