أسفر قصف إسرائيلي على مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، عن مقتل طفل وإصابة اثنين، في وقت تتفاقم فيه أزمة نقص مواد الفحص المخبري إلى مستويات خطيرة تهدد استمرارية الخدمات الطبية في القطاع.
وأفاد مصدر طبي بمقتل طفل فلسطيني وإصابة شخصين جراء قنبلة ألقتها مسيّرة إسرائيلية على تجمع لمدنيين في منطقة قيزان أبو رشوان الواقعة جنوب خان يونس، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وبمقتل الطفل، ترتفع حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 830 شهيداً، فيما تجاوز إجمالي الإصابات 2,342، في حين جرى انتشال 767 جثماناً من تحت الأنقاض.
وفي سياق متصل، أعلنت مصادر طبية في غزة عن تفاقم أزمة نقص مواد الفحص المخبري في المختبرات وبنوك الدم، حيث بلغت نسبة العجز نحو 86% من الاحتياجات، فيما نفد رصيد العديد من هذه المواد بشكل كامل.
وأوضحت المصادر أن مواد فحص غازات الدم نفدت بالكامل في مختبر مستشفى شهداء الأقصى، في حين لا تكفي الكميات المتبقية في المستشفيات الأخرى سوى لأيام قليلة.
وحذرت من أن استمرار هذا النقص يهدد متابعة الحالات المرضية، ويعيق إجراء العمليات الجراحية، ويؤثر بشكل مباشر على خدمات الطوارئ والعناية المركزة.
وسبق أن حذّرت وزارة الصحة في غزة من خطر توقف محطة توليد الأكسجين الوحيدة العاملة في محافظتي غزة والشمال، والتي تُعد المصدر الأساسي لتزويد المرضى والمستشفيات بالأكسجين الطبي.
وأوضحت الوزارة أن المحطة تعاني من أعطال متكررة نتيجة الضغط الكبير وساعات التشغيل الطويلة، في ظل غياب البدائل الكافية، ما يهدد بانقطاع إمدادات الأكسجين ويعرّض حياة المرضى، خصوصاً أصحاب الأمراض المزمنة، لمخاطر جسيمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك