الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب الليوان - غيرة البنات تطورت لهوشة بالمدرسة الجزيرة نت - الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من تراجع النفط وترقب تطورات الشرق الأوسط هالة سمير - The Best and Greatest Hadith About Tasbih (Glorification of God)... Do Not Overlook It!
عامة

بمسيرة.. مقتل عزام كيكل وأفراد من عائلته شرقي ولاية الجزيرة

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
2

في تصعيد ميداني جديد في السودان، قُتل عزام كيكل شقيق اللواء أبو عاقلة كيكل قائد قوات درع السودان، إثر استهداف منزل الأسرة بطائرة مسيّرة في قرية الكاهلي شرقي ولاية الجزيرة.كما أفادت مصادر العربية/الح...

ملخص مرصد
استهدفت غارة بطائرة مسيّرة منزل عائلة عزام كيكل شقيق قائد قوات درع السودان في قرية الكاهلي شرقي الجزيرة، ما أسفر عن مقتله وعدد من أفراد أسرته وضباط تابعين للقوات. وقالت الشرطة السودانية إن اشتباكات محدودة في أم درمان نجمت عن إطلاق جندي النار رغم حظر حمل السلاح، بينما أفادت منظمة حقوقية بمقتل 5 أشخاص في ضربة مسيّرة أخرى في الخرطوم الكبرى.
  • قُتل عزام كيكل وعدد من أفراد أسرته في غارة بطائرة مسيّرة شرقي ولاية الجزيرة
  • اشتباكات محدودة في أم درمان أدت لمقتل جندي وإصابة عناصر شرطة (بحسب الشرطة)
  • 5 قتلى في ضربة مسيّرة أخرى في الخرطوم الكبرى (بحسب منظمة حقوقية)
من: عزام كيكل، قوات درع السودان، قوات الدعم السريع، الشرطة السودانية، منظمة حقوقية أين: قرية الكاهلي (الجزيرة)، أم درمان، الخرطوم الكبرى

في تصعيد ميداني جديد في السودان، قُتل عزام كيكل شقيق اللواء أبو عاقلة كيكل قائد قوات درع السودان، إثر استهداف منزل الأسرة بطائرة مسيّرة في قرية الكاهلي شرقي ولاية الجزيرة.

كما أفادت مصادر العربية/الحدث اليوم الأحد بأن الهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع أسفر عن مقتل عدد من أفراد أسرته أيضاً، بالإضافة إلى ضباط يتبعون لقوات درع السودان.

وفي تطورٍ أمني متصل شهد سوق صابرين بمنطقة الثورة في مدينة أم درمان اشتباكاتٍ محدودة أدت إلى مقتل جندي وإصابة عددٍ من عناصر قوة تتبع للشرطة، قبل أن تتدخل الأخيرة سريعاً وتفرض طوقاً أمنياً محكماً لاحتواء الموقف.

فيما أوضحت الشرطة السودانية ملابسات الحادثة، مشيرةً في بيان إلى أن الجندي القتيل بادر بإطلاق النار عقب توجيهه بعدم حمل السلاح داخل الأسواق، تنفيذاً لتعليمات سابقة صادرة عن قيادة الجيش.

كما أكدت الشرطة إصابة اثنين من منسوبيها خلال الاشتباكات، ووصفت الحادثة بأنها عرضية، مشددةً على وجود تنسيقٍ محكم بين الأجهزة الأمنية لتأمين العاصمة الخرطوم.

أتى ذلك، بعدما قضى 5 أشخاص قضوا أمس السبت في ضربة بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع أصابت مركبة في منطقة الخرطوم الكبرى، في هجوم هو الثاني من نوعه في العاصمة هذا الأسبوع، وفق ما أفادت منظمة حقوقية.

وقال" محامو الطوارئ"، وهي منظمة توثق الانتهاكات خلال الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، إن مسيّرة تابعة للدعم السريع ضربت سيارة مدنية على طريق مثلث الجموعية صباح السبت في جنوب أم درمان، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها.

وأضافت أن المركبة كانت قادمة من منطقة الشيخ الصديق في ولاية النيل الأبيض التي تبعد نحو 90 كيلومترا جنوب الخرطوم.

وكانت حدة الهجمات بالطائرات المسيّرة التي يشنّها الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تصاعدت في أنحاء البلاد خلال الأشهر الأخيرة، وأسفر بعضها عن مقتل عشرات الأشخاص في ضربة واحدة.

وأفاد مصدر أمني وشهود عيان بأن غارة بطائرة مسيّرة استهدفت الثلاثاء الماضي مستشفى في منطقة جبل أولياء، على بعد حوالي 40 كيلومترا جنوب وسط الخرطوم، وفق ما نقلت فرانس برس.

علماً أن جبل أولياء كان آخر موطئ قدم لقوات الدعم السريع في ولاية الخرطوم قبل الهجوم المضاد السريع للجيش الذي دفعها للانكفاء غربا نحو معقلها في إقليم دارفور.

يشار إلى أن قوات الدعم السريع كانت نفذت سلسلة ضربات بطائرات مسيّرة على الخرطوم العام الماضي، استهدفت في الغالب مواقع عسكرية ومحطات طاقة وبنى تحتية للمياه.

لكن في الأشهر الأخيرة، شهدت العاصمة هدوءا نسبيا.

فقد عاد أكثر من 1,8 مليون من سكانها النازحين، واستأنف المطار رحلاته الداخلية، رغم أن جزءا كبيرا من المدينة لا يزال يفتقر للكهرباء وللخدمات الأساسية.

فيما تركّز القتال مذاك الحين في دارفور، حيث فقد الجيش قاعدته الأخيرة في مدينة الفاشر في تشرين الأول/أكتوبر، وفي كردفان حيث تسعى قوات الدعم السريع إلى استعادة السيطرة على الطريق السريع الرئيسي الرابط بين شرق السودان وغربه.

كما امتد العنف إلى ولاية النيل الأزرق الجنوبية الشرقية قرب الحدود مع إثيوبيا، ما أثار مخاوف من إطالة أمد النزاع وتوسعه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك