أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت، بإلحاق أضرار بمجمّع ديني في بلدة يارون الحدودية جنوبي لبنان، في حادثة أثارت إدانات كنسية واتهامات باستهداف متعمّد لدور العبادة، وسط تضارب في الروايات حول حجم الأضرار وطبيعة الموقع.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته كانت تنفّذ عمليات في المنطقة لـ" إزالة التهديدات وتدمير البنى التحتية التي أقامها حزب الله"، مشيراً إلى أن أحد المباني داخل مجمّع ديني تضرر خلال العمليات، مضيفاً أنه" لم تكن عليه أي ملامح تدل على أنه مبنى ديني".
وأوضح أن القوات اتخذت لاحقاً إجراءات لمنع إلحاق مزيد من الأضرار بعد تبيّن وجود مؤشرات واضحة على مبانٍ دينية أخرى داخل المجمع.
كما لفت المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، إلى أن النشاط العسكري جاء عقب هجمات صاروخية قال إن حزب الله أطلقها من داخل المجمع باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
في المقابل، أدانت جمعية" عمل الشرق" الكاثوليكية الفرنسية ما وصفته بـ" التدمير المتعمد" لدير" الراهبات المخلصيات"، مؤكدة أن القوات الإسرائيلية استخدمت جرافات لهدم أجزاء من الموقع، الذي كان خالياً من السكان بسبب الحرب.
واعتبرت الجمعية أن هذه العمليات تندرج ضمن" هدم منهجي للمنازل في جنوبي لبنان بهدف منع عودة المدنيين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك