العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

نقابة الصحفيين: " المؤشرات الدولية لا تعكس واقع الحريات الإعلامية في الأردن.."مقارنات غير منصفة"

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار، تؤكد نقابة الصحفيين الأردنيين أن الحالة الصحية للعمل الإعلامي والصحفي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بتدفق المعلومات من مصادرها الرسمية إلى وسائل...

ملخص مرصد
أكدت نقابة الصحفيين الأردنيين، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة (3 أيار 2024)، أن المؤشرات الدولية تقارن الأردن بكيانات تشهد انتهاكات جسيمة بحق الصحفيين، مما يجعلها غير منصفة. وأشادت النقابة بتوجيهات الملك عبد الله الثاني الداعمة لحرية الإعلام، لكنها تحفظت على بعض المؤشرات الدولية. كما حذرت من انتشار المعلومات المضللة ودعت إلى تحديث التشريعات الإعلامية.
  • نقابة الصحفيين الأردنيين تنتقد المقارنات الدولية غير المنصفة لحالة الحريات الإعلامية في الأردن
  • النقابة تحذر من تفاقم ظاهرة المعلومات المضللة وتدعو لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل مهني
  • النقابة ستعرض موقفها من المؤشرات الدولية في مؤتمر باريس يوم 4 أيار 2024 وتصدر تقريرًا شاملاً عن الإعلام الأردني
من: نقابة الصحفيين الأردنيين أين: الأردن/باريس

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار، تؤكد نقابة الصحفيين الأردنيين أن الحالة الصحية للعمل الإعلامي والصحفي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بتدفق المعلومات من مصادرها الرسمية إلى وسائل الإعلام والصحفيين، بما يضمن حق الجمهور في المعرفة، ويعزز بيئة إعلامية قائمة على الدقة والمهنية.

اضافة اعلانوتشيد النقابة بتوجيهات جلالة الملك الداعمة لتمكين المؤسسات الإعلامية، وفتح الأبواب أمام تدفق المعلومات، بما يعزز ممارسة العمل الصحفي والإعلامي بحرية ومسؤولية في آنٍ واحد، ويؤسس لبيئة إعلامية أكثر انفتاحًا وتوازنًا.

وتبدي النقابة في هذا السياق تحفظها على بعض المؤشرات الدولية المتعلقة بقياس حالة الحريات العامة، والتي تضع الأردن في مراتب متأخرة مقارنة بكيان يشهد انتهاكات جسيمة بحق الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، بما في ذلك قتل واعتقال المئات منهم، فضلًا عن القيود المفروضة على وسائل إعلامه ومنع نشر المعلومات، والتشدد الذي تمارسه السلطة العسكرية بحق العاملين فيها على عدم النشر.

وترى النقابة أن هذه المقارنات تفتقر إلى الدقة والعدالة في بعض جوانبها، ولا تعكس بشكل منصف واقع البيئة الإعلامية في الأردن.

وتشير النقابة إلى أن الأردن لم يشهد، يومًا، حوادث قتل أو اختطاف لصحفيين، وهو مؤشر مهم يجب البناء عليه وتعزيزه ضمن مسار حماية الحريات وضمان بيئة آمنة للعمل الصحفي.

وتؤكد النقابة أنها ستعرض موقفها من المؤشرات الدولية خلال مؤتمر الاتحادات الدولية للصحفيين المقرر عقده في باريس بتاريخ الرابع من أيار الجاري، انطلاقًا من حرصها على تقديم صورة واقعية ومتوازنة عن حالة الإعلام والحريات في الأردن.

وتعلن نقابة الصحفيين الأردنيين أنها بصدد إصدار تقرير شامل حول واقع المشهد الإعلامي في الأردن وحالة الحريات الصحفية، بعد توقف إصدار هذا التقرير منذ عام 2017، في خطوة تهدف إلى تقديم قراءة موضوعية ومحدثة للتحديات والفرص التي تواجه القطاع الإعلامي.

وتحذر النقابة من تفاقم ما يمكن تسميته بـ“وباء المعلومات المضللة”، في ظل التطور التقني والتكنولوجي المتسارع، ولا سيما تنامي أدوات الذكاء الاصطناعي التي باتت تُستخدم في بعض الأحيان لتضليل الجمهور ونشر محتوى غير دقيق أو مفبرك.

وفي هذا السياق، تؤكد النقابة أن مواكبة هذا التطور لم تعد خيارًا، بل ضرورة مهنية، ما يتطلب من المؤسسات الصحفية والإعلامية والعاملين فيها الاستثمار في التدريب والتأهيل على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة، سواء لتعزيز جودة المحتوى أو لكشف الأخبار الزائفة والتصدي لها.

وتدعو النقابة إلى تسهيل مهام المؤسسات الصحفية والإعلامية والعاملين فيها، وضمان انسياب المعلومات والبيانات بشكل منتظم وشفاف، بما يمكنهم من أداء دورهم المهني على الوجه الأمثل، ويسهم في الحد من انتشار الشائعات والمعلومات المضللة في الفضاء الرقمي المتسارع.

كما تنبّه النقابة إلى خطورة الخلط بين العمل الصحفي والإعلامي المحترف الذي تقوده مؤسسات راسخة، وبين منتحلي صفة الصحافة والإعلام، مؤكدة أن هذا الخلط يُحدث خللًا كبيرًا في معادلة الحريات، ويؤثر سلبًا على مصداقية المهنة وثقة الجمهور بها.

وتؤكد النقابة أن بعض التشريعات الناظمة للعمل الإعلامي ما تزال بحاجة إلى مراجعة وتحديث، بما يسهم في رفع سقف الحريات العامة والصحفية، ويواكب التطورات المتسارعة في بيئة الإعلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك