الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع احتلاله لـ59% من مساحة غزة ويتأهب لاحتمال استئناف حرب الإبادة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

ألغيت جلسة المجلس الوزاري المصغر للشئون الأمنية والسياسية «الكابينيت» التي كانت مقررة مساء اليوم الأحد، واستُعيض عنها بعقد مشاورات مصغّرة برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، دون توضيح أسباب القرار، ب...

ملخص مرصد
أجلت إسرائيل جلسة الكابينيت الأمنية دون تفسير رسمي، بينما تدفع هيئة الأركان لاستئناف الحرب على غزة بحجة عدم تحقيق أهدافها. وبحسب تقديرات عسكرية، توسعت سيطرة الجيش الإسرائيلي على غزة من 53% إلى 59% خلال وقف إطلاق النار، مع استعداد ميداني محتمل للعودة للقتال. كما نفذت إسرائيل عمليات اغتيال وتكثيف هجمات، في ظل خلافات داخل المؤسسة العسكرية حول جدوى العمليات البرية واسعة النطاق.
  • أجلت إسرائيل جلسة الكابينيت الأمنية دون تقديم أسباب رسمية بحسب تقارير إسرائيلية
  • توسعت سيطرة الجيش الإسرائيلي على غزة من 53% إلى 59% خلال وقف إطلاق النار
  • هيئة الأركان تدفع لاستئناف الحرب بحجة عدم تحقيق أهدافها العسكرية
من: جيش الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هيئة الأركان العامة، حماس أين: قطاع غزة، جنوب لبنان، الضفة الغربية

ألغيت جلسة المجلس الوزاري المصغر للشئون الأمنية والسياسية «الكابينيت» التي كانت مقررة مساء اليوم الأحد، واستُعيض عنها بعقد مشاورات مصغّرة برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، دون توضيح أسباب القرار، بحسب تقارير إسرائيلية.

وذكرت التقارير العبرية أن وزراء الكابينيت أُبلغوا بإلغاء الجلسة قبل وقت قصير من انعقادها، من دون تقديم تفسير رسمي، رغم أن الاجتماع كان مخصصًا لبحث مستقبل الحرب على قطاع غزة في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش.

في المقابل، نقلت وكالة «سما» عن إذاعة الجيش الإسرائيلي قولها إن نقاشات داخل هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي تدفع باتجاه استئناف الحرب على غزة، حيث قال مسئولون عسكريون في محادثات مغلقة إن «الوقت الأنسب لحسم المعركة ضد حماس هو الآن»، معتبرين أن المهمة في غزة «لم تُستكمل».

وبحسب التقديرات العسكرية، فإن الحرب التي توقفت في أكتوبر الماضي، انتهت من دون تحقيق هدف «حسم حماس أو تفكيكها»، في حين اعتبر المسئولون في الجيش أن الحركة واصلت تعزيز سيطرتها في القطاع، إلى جانب تطوير وسائل قتالية تشمل الصواريخ والعبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع.

وأشار التقرير إلى أن قيادة الجيش ترى ضرورة العودة إلى استهداف حماس، في ظل ما تصفه برفض الحركة المستمر لنزع سلاحها، رغم جولات المحادثات التي عُقدت في القاهرة خلال الأشهر الماضية مع الوسطاء.

وفي هذا السياق، ترى هذه التقديرات أن الهدف الذي حُدد في بداية الحرب لا يزال قائمًا، ويتمثل في إنهاء سيطرة حماس على قطاع غزة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

ميدانيًا، نقلت إذاعة الجيش أن الجيش الإسرائيلي دفع خلال الأيام الأخيرة بقوات من جبهة جنوب لبنان إلى قطاع غزة والضفة الغربية، بعد تقليص وجوده هناك، في خطوة تُظهر استعدادًا ميدانيًا لإمكانية استئناف العمليات.

وأضافت أن القيادة الجنوبية في الجيش استكملت إعداد الخطط العملياتية، وباتت «جاهزة للعودة إلى القتال» في حال صدور قرار سياسي بذلك.

وخلال الأسابيع الأخيرة، نفّذ الجيش الإسرائيلي خطوتين أساسيتين في القطاع: الأولى تمثلت في تكثيف الهجمات وعمليات الاغتيال، حيث أشار التقرير إلى مقتل نحو 100 مقاتل خلال هذه الفترة، والثانية تمثلت في توسيع السيطرة الميدانية.

ووفق المعطيات، ارتفعت نسبة سيطرة الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة من 53% مع بداية وقف إطلاق النار إلى نحو 59% حاليًا، بعد دفع ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» غربًا بشكل تدريجي عبر عمليات وخروقات إسرائيلية متواصلة.

في المقابل، تبرز داخل المؤسسة العسكرية تساؤلات حول قدرة الجيش على تنفيذ عملية برية واسعة من دون استدعاء إضافي لقوات الاحتياط، في ظل ما تصفه بـ«أعباء متزايدة على الجنود»، الذين يخدمون في المتوسط نحو 80 يومًا سنويًا خلال عام 2026.

وفي هذا الإطار، ترى تقديرات أخرى داخل هيئة أركان العامة للجيش الإسرائيلي أن «من الأفضل تأجيل أي عملية برية واسعة لعدة أشهر، لتجنب زيادة الضغط على قوات الاحتياط، في ظل استمرار الأعباء المرتفعة المفروضة عليها».

ويأتي ذلك في سياق الجدل الإسرائيلي المتواصل بشأن استئناف الحرب، في ظل استمرار الخروقات الميدانية، وتعثر تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصًا ما يتعلق بالملف الإنساني، مقابل إصرار إسرائيلي على ربط التقدم في الاتفاق بمسألة نزع سلاح حماس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك