الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

سعيد الشحات يكتب: ذات يوم.. 3 مايو 1950.. نقل جثمان الشاه الكبير رضا بهلوى من القاهرة إلى المدينة المنورة للصلاة عليه قبل توجهه إلى الحدود الإيرانية بعد دفنه ست سنوات بمسجد الرفاعى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

اتصل القصر الملكى فى طهران بنظيره فى القاهرة، لبحث نقل جثمان شاه إيران السابق رضا بهلوى من مدفنه مع مقابر الأسرة المالكة بمسجد الرفاعى إلى مدفنه الجديد بطهران، حسبما تذكر مجلة «آخر ساعة» الصادرة يوم 3...

ملخص مرصد
نقلت مجلة «آخر ساعة» في 3 مايو 1950 تفاصيل نقل جثمان الشاه رضا بهلوى من مسجد الرفاعي بالقاهرة إلى المدينة المنورة، بعد 6 سنوات من دفنه هناك. تم نقل الجثمان بناءً على طلب ابنه محمد رضا بهلوى، بعد إزالة العقبات السياسية، وسط مراسم رسمية حضرها ثلاثة من إخوته. كما كشفت المجلة عن تفاصيل الرحلة والضيافة في القاهرة قبل انتقال الجثمان إلى إيران عبر الحدود الجنوبية.
  • نقل جثمان رضا بهلوى من القاهرة إلى المدينة المنورة للصلاة عليه يوم 3 مايو 1950
  • شارك ثلاثة من إخوته في نقل الجثمان بعد مباحثات سياسية طويلة
  • استقبلت القاهرة البعثة الإيرانية قبل توجه الجثمان إلى الحدود الإيرانية
من: رضا بهلوى، محمد رضا بهلوى، الأمير على رضا، الأمير غلام رضا، الأمير عبد الرضا أين: القاهرة، المدينة المنورة، طهران

اتصل القصر الملكى فى طهران بنظيره فى القاهرة، لبحث نقل جثمان شاه إيران السابق رضا بهلوى من مدفنه مع مقابر الأسرة المالكة بمسجد الرفاعى إلى مدفنه الجديد بطهران، حسبما تذكر مجلة «آخر ساعة» الصادرة يوم 3 مايو 1950، عدد رقم 810.

كانت عودة جثمان رضا بهلوى لبلاده مطلبا سعى له ابنه وولى عهده محمد رضا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية التى جعلت من إيران مركزا مهما للإمداد تتنافس عليه دول المحور بقيادة ألمانيا، ودول الحلفاء بقيادة بريطانيا، وحسب الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل فى كتابه «مدافع آيات الله»: «أصبح تعاون الشاه مع الألمان أكثر وضوحا، وازداد عدد رجال الأعمال الألمان فى طهران بدرجة ملفتة، لذا لم تكن مفاجأة له أن تقوم القوات البريطانية والروسية بغزو بلده وإرغامه على التنازل عن العرش لابنه محمد رضا ونفيه لجنوب إفريقيا، وتم ذلك حين قام الألمان بغزو روسيا فى يونيو1941».

توفى رضا بهلوى فى منفاه سنة 1944، ويذكر هيكل، أن السلطات الإنجليزية والروسية التى تحتل البلاد رفضت طلب زوجته بدفنه فى إيران، وأرسلت التابوت بالجثمان إلى مصر، وتم وضعه مؤقتا بمسجد الرفاعى، ويكشف هيكل أنه حينما ذهب الشاه رضا إلى منفاه أخذ معه سيفا جميلا قديما مرصعا بالأحجار القديمة كان قد انتقاه من خزانة الإمبراطورية الإيرانية النفيسة ليلبسه يوم حفل التتويج، وعندما مات وضعت أرملته هذا السيف بجانبه فى التابوت، وحضر التابوت بالسيف إلى القاهرة، لكن السيف اختفى واتهم فيه الملك فاروق.

تذكر «آخر ساعة» أن ظروف الحرب حالت دون تحقيق رغبة الإمبراطور «الابن» محمد رضا بنقل جثمان والده، وبعد الحرب أخرت عقبات السياسة الفكرة، وذللت العقبات السياسية ثم ظهر أنه ليس للأمبراطور السابق الضريح اللائق به، فأعد الضريح، ودخلت فكرة نقل الجثمان حيز التنفيذ، وبعد مباحثات طويلة اشتركت فيها وزارة الخارجية اقترحت طهران أن يكون الاحتفال بنقل الجثمان فى القاهرة يوم 6 مايو 1950، لكن القاهرة ردت بأن ذلك اليوم يوافق عيد جلوس الملك فاروق، فقدمت طهران الموعد إلى 2 مايو، ثم طرأت عوامل دعت إلى تأجيل الحفل فى إيران يوما، وهكذا تأجل فى القاهرة إلى 3 مايو، مثل هذا اليوم، 1950تضيف «آخر ساعة»، أن البعثة الإيرانية لمصاحبة جثمان الشاه الكبير اختار ابنه الإمبراطور محمد رضا بهلوى لرئاستها ثلاثة من إخوته، وراعى أن يكونوا من أبناء زوجات الإمبراطور الثلاث، وأكبرهم الأمير على رضا، والثانى الأمير غلام رضا، والثالث هو الأمير عبد الرضا، والثلاثة صاحبوا الشاه الكبير فى المنفي، وظلوا معه حتى مات، وحملوا جثمانه من المنفى وحضروا دفنه بالقاهرة.

تكشف «آخر ساعة» أنه يبدو أن طول الرحلة أتعب الأمير على رضا شقيق الامبراطور لأنه نزل من الطائرة مسرعا، فلم يلحظ أن السلام الوطنى يعزف، ثم نسى أن يرد على تحية قرقول الشرف، ولازمته السرعة ولاحظ كبار مستقبليه أنه يصافحهم بملل وتعب، وأخيرا نسى أن يتبادل مع الأمير محمد عبدالمنعم رئيس بعثة الاستقبال المصرية كما تقضى بذلك التقاليد، ومر الاستقبال بسلام خصوصا بعدما تبين أن سبب تصرفات الأمير هو مجرد تعبه من طول الرحلة لا أكثر ولا أقل.

قضى الأمراء الثلاثة أربعة أيام فى ضيافة السفارة الإيرانية بالقاهرة، وتذكر «آخر ساعة» أنهم توجهوا فور وصولهم إلى قبر المرحوم والدهم وكان هذا أول شىء فعلوه، وانحنى كل منهم على ركبتيه يقبل الضريح، وكانت غرفة الضريح مليئة بالزهور، ومن بين الزهور طاقة من ملك مصر، وطاقة من الأميرة فوزية التى تزوجت محمد رضا بهلوى فى 16 مارس 1939 وقت أن كان وليا للعهد، ثم حدث الطلاق رسميا فى 1948 وكان محمد رضا إمبراطورا.

ظل الأمراء الثلاثة فى القاهرة بلا برامج رسمية لأن المناسبة لا تسمح، وأكدت «آخر ساعة» أن الطائرة ستقل جثمان الشاه الكبير ومعه البعثة المرافقة، وتتوجه إلى المدينة المنورة للصلاة عليه، ثم تطير بالجثمان إلى الحدود الإيرانية، وهناك يقابلها سرب من طائرات سلاح الطيران الإيرانى فيحرسها إلى مطار الأهواز، ثم يحمل ضباط جيش الجثمان من الطائرة إلى قطار خاص يسافر من الأهواز إلى طهران، ثم يسير الامبراطور على قدميه وراء الجثمان حتى نهاية ميدان المحطة، ثم يركب سيارته ووراء كبار المشيعين إلى الضريح الذى أنشئ خصيصا للشاه الكبير على بعد 15 كيلو مترا من طهران قرب مسجد «حضرت عبد العظيم»، وتؤكد «آخر ساعة»: «يعتبر الضريح من أفخم ابنية إيران، وبنى على نمط الا نفاليد - قبر نابليون بباريس - بحيث يدفن الجثمان فى الأرض وينحنى الزوار ليطلوا عليه من الدور الأول، وسيقام معه متحف مخلفات الإمبراطور، وبينها سريره الخاص كما تركه يوم نفيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك