القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

مرصد عراقي يحذر من "العنف العشوائي" والعودة الى الترهيب

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 1 شهر
2

حذر لحقوق الإنسان، اليوم الاحد، من" العنف العشوائي" والعودة الى الترهيب بشان الصحفيين.وقال المرصد في بيان ورد لـ، إن" يشهد واحدة من أخطر المراحل التي تمر بها حرية الصحافة والتعبير منذ عام 2003، ويحذ...

ملخص مرصد
حذر مرصد عراقي لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، من تصاعد العنف العشوائي ضد الصحفيين في العراق، مشيراً إلى تراجع حاد في الحريات الصحافية منذ أكتوبر 2023. وأكد المرصد أن البلاد تواجه 'مأسسة القمع' عبر قوانين وقرارات إدارية وملاحقات قضائية منظمة، ما أدى إلى تراجع العراق إلى المرتبة 162 في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026، بعد أن كان في المرتبة 155 العام السابق.
  • حذر مرصد عراقي من 'العنف العشوائي' ضد الصحفيين والعودة إلى الترهيب
  • تراجع العراق 7 مراكز في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026
  • استخدام قوانين موروثة وملاحقات قضائية لترهيب الإعلاميين
من: مرصد عراقي لحقوق الإنسان أين: العراق

حذر لحقوق الإنسان، اليوم الاحد، من" العنف العشوائي" والعودة الى الترهيب بشان الصحفيين.

وقال المرصد في بيان ورد لـ، إن" يشهد واحدة من أخطر المراحل التي تمر بها حرية الصحافة والتعبير منذ عام 2003، ويحذر من انتقال البلاد من مرحلة العنف العشوائي ضد الصحافيين إلى مرحلة أكثر خطورة تتمثل بـ”مأسسة القمع” عبر القوانين والقرارات الإدارية والملاحقات القضائية المنظمة".

واضاف" وفقاً لدراسة أعدها لحقوق الإنسان بشأن الحريات الصحافية في العراق، والمقرر صدورها في التاسع من الشهر الحالي، فإن واقع الحريات في العراق بعد أحداث 7 تشرين الاول 2023 شهد تراجعاً حاداً وغير مسبوق، وسط تصاعد حملات الترهيب والتضييق ضد الصحافيين والنشطاء والمدونين، بالتزامن مع أجواء الاستقطاب السياسي والطائفي"، مؤكدا ان" العراق لم يعد يواجه أزمة حرية صحافة تقليدية، بل بات يعيش حالة إغلاق منظم للمجال العام، تشترك فيها مؤسسات الدولة والأحزاب النافذة والجماعات المسلحة، عبر أدوات قانونية وأمنية وإعلامية تهدف إلى إسكات الأصوات الناقدة ودفع الصحافيين إلى الرقابة الذاتية أو الصمت الكامل".

وأشار المرصد إلى أن" هذا التراجع انعكس بوضوح على التصنيفات الدولية، حيث تراجع العراق إلى المرتبة 162 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026 الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، بعد أن كان في المرتبة 155 خلال العام السابق، ما يعني خسارة سبعة مراكز كاملة خلال عام واحد فقط"، ، لافتا الى ان" هذا التراجع لم يكن مجرد رقم إحصائي، بل انعكاساً مباشراً لواقع خطير يعيشه الصحافيون في العراق، في ظل بيئة توصف بأنها معادية للصحافة، حيث أصبحت الكلمة والرأي والتحقيق الصحافي أسباباً كافية للملاحقة أو الاعتقال أو التحريض أو المنع من الظهور الإعلامي".

ووفقاً للبيانات التي جمعها المرصد، فقد شهد العراق عشرات الانتهاكات خلال عامي 2025 ومطلع عام 2026، شملت الاختطاف والاعتداء الجسدي والمنع من التغطية وتحطيم المعدات والملاحقات القضائية، في مؤشر يعكس اتساع دائرة الاستهداف وتصاعد القيود المفروضة على العمل الإعلامي.

وبيّن المرصد أن" السلطات العراقية ما تزال تستخدم قوانين موروثة من حقبة النظام السابق لمعاقبة الصحافيين وأصحاب الرأي، وفي مقدمتها مواد إهانة السلطات والتشهير والقذف، رغم تعارضها الصريح مع المادة 38 من الدستور العراقي التي تكفل حرية التعبير والصحافة والتظاهر السلمي".

وأشار إلى أن" الفترة الأخيرة شهدت تصاعداً خطيراً في استخدام الدعاوى القضائية كوسيلة لترهيب الإعلاميين، حيث امتلأت المحاكم بقضايا ضد صحافيين وكتاب ومقدمي برامج بسبب انتقادات سياسية أو تقارير صحافية أو حتى منشورات على"، مؤكدا أن" استمرار تعطيل تشريع قانون حق الحصول على المعلومة لا يشير إلى وجود إرادة حقيقية داخل للدفاع عن الحريات".

واشار إلى أن" غياب هذا القانون ساهم في تكريس التعتيم وحجب المعلومات الرسمية، وترك الصحافيين في مواجهة مفتوحة مع السلطات من دون أي حماية قانونية حقيقية"، لافتا الى ان" كثيراً من الصحافيين باتوا يلجؤون إلى حذف منشوراتهم أو الامتناع عن تناول ملفات حساسة خشية الملاحقة أو الاستهداف، ما يعكس تصاعد ظاهرة الرقابة الذاتية داخل الوسط الإعلامي".

وأوضح أن" الانتهاكات لم تتوقف عند حدود التهديد بالدعاوى القضائية والقرارات الإدارية، بل استمرت الاعتداءات الأمنية والميدانية ضد الصحافيين، ومن بينها اختطاف الصحافية الأميركية المستقلة كيتلسون في، إضافة إلى اعتداءات متكررة ضد طواقم قنوات فضائية في وكربلاء ومحافظات أخرى أثناء تغطية الاحتجاجات والأزمات الخدمية".

وفي، ذكر المرصد ان" واقع الصحافة شديد الحساسية مع استمرار هيمنة الأحزاب والأجهزة الأمنية على المجال الإعلامي، وتزايد أوامر القبض والاعتقالات بحق الصحافيين، فضلاً عن إغلاق مؤسسات إعلامية ومداهمة مقار قنوات فضائية من دون أوامر قضائية".

وأكد أن" الصحافيات العراقيات يواجهن تحديات مضاعفة، تشمل حملات التشهير والاستهداف الأخلاقي والاجتماعي، إلى جانب المضايقات المهنية والتحرش والتهديد، وسط غياب سياسات حقيقية لحمايتهن"، مشيرا الى ان" الإفلات من العقاب ما يزال السمة الأبرز للمشهد العراقي، حيث لم تُحسم غالبية ملفات قتل واختطاف الصحافيين والنشطاء، فيما تستمر السلطات في المطالبات بكشف نتائج التحقيقات ومحاسبة المتورطين".

وحذر المرصد من أن" استمرار التضييق على الصحافيين ووسائل الإعلام المستقلة يهدد نزاهة البيئة الانتخابية المقبلة، ويقوض حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات والتعددية الإعلامية، ما ينعكس بشكل مباشر على المشاركة السياسية والرقابة المجتمعية"، مبينا ان" العراق يتجه نحو خلق إعلام أحادي القطب يخدم السلطة السياسية، مع استمرار تآكل مساحة حرية التعبير، وتصاعد الرقابة الرقمية، واتساع ظاهرة هجرة الصحافيين أو لجوئهم إلى الصمت خوفاً من الملاحقة أو الاستهداف".

ودعا المرصد العراقي لحقوق الإنسان إلى" وقف استخدام القوانين المقيدة للحريات ضد الصحافيين، وإلغاء المواد القمعية في قانون العقوبات، وتشريع قانون حق الحصول على المعلومة، وضمان استقلال والاتصالات بعيداً عن هيمنة الأحزاب السياسية"، مطالبا" بمراقبة التدهور الخطير في واقع الحريات بالعراق، وحذر من أن استمرار هذا المسار لا يهدد الصحافة وحدها، بل يهدد حق العراقيين في المعرفة، ويدفع البلاد تدريجياً نحو فضاء عام يُدار بالخوف بدلاً من الحرية، وبالصمت بدلاً من المساءلة، بينما يتحول الصحافي إلى هدف لكل من يمتلك سلطة القانون أو سلطة السلاح".

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك