قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بيوت القابضة الكويتية عبدالرحمن محمد الخنه إن السوق السعودية الأكبر من حيث النمو لدى الشركة مضيفاً أن التوسع في المملكة جاء في التوقيت المناسب.
وأضاف في مقابلة مع" العربية Business" أن إيرادات المجموعة ارتفعت نتيجة نمو محفظة العقود التي فازت بها الشركة في السنوات السابقة.
" مصرف الإنماء" يبدأ طرح صكوك رأس مال إضافي من الشريحة الأولىوتابع: " تراجع هوامش الربح يعود لاستراتيجية متعمدة لتنويع العملاء والقطاعات".
وأشار إلى أن الشركة أصبحت أكثر قدرة على المنافسة في عدة قطاعات ما يدعم استمرار النمو في الفترة المقبلة.
وأكد أنه على الرغم من انخفاض هامش الربح، فإن القيمة الإجمالية للأرباح استقرت.
ومن ثم، فإن التمركز الذي اعتمدت عليه الشركة لسنوات مع الشركات الأميركية العاملة في المنطقة، أصبحت الشركة قادرة على تقليل مخاطره من خلال تنويع مصادر الدخل.
وبطبيعة الحال، فإن هذه العقود وهذه القطاعات أكثر تنافسية، ما يضطرنا إلى المنافسة عبر استراتيجيات تسعيرية أكثر تنافسية.
وقال: اليوم، الرافد الرئيسي لعمل الشركة، أو ما نسميه" العمل الأساسي"، هو قطاع الموارد البشرية.
أما القطاع العقاري، فقد أتى في الأساس مكملاً لهذا النشاط الأساسي، باعتباره جزءاً من الخدمات التي نقدمها.
وأوضح أن دخول المجموعة في مشاريع فازت بها مع حلفائها خلال عام 2025، سيؤدي خلال السنوات القادمة إلى تحقيق نوع من التوازن، ليس فقط على مستوى الإيرادات، بل على مستوى الربحية أيضاً، إذ إن العائد العقاري عادة يكون أقل من حيث الإيرادات، لكن هامش الربح فيه يكون أعلى.
كانت الجمعية العمومية لشركة بيوت القابضة أقرت توزيع أرباح نقدية بنسبة 23.
5% عن العام الماضي.
وسيستقطع من هذه النسبة 13.
5% تم توزيعها في النصف الأول من العام على أن يتم صرف باقي الأرباح النقدية البالغة 10 فلوس لكل سهم بعد خصم أسهم الخزينة.
يذكر أن الشركة حققت أرباحاً سنوية بنحو 8.
24 مليون دينار وبتراجع طفيف بـ2% مقارنة بالعام 2024.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك