يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
عامة

"القاعدة" تفرض الشريعة في مالي... منعطف خطير في مسار الفوضى

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

بعد أيام قليلة من هجمات شنتها ضد قواعد ومنشآت عسكرية، دعت" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" وهي فرع لتنظيم" القاعدة"، سكان مالي إلى تطبيق أحكام الشريعة في خطوة أثارت مخاوف جدية من أن تقود إلى تشكل إمارة ...

ملخص مرصد
فرضت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة في مالي أحكام الشريعة في بلدة فارابوغو وسط البلاد، وسط مخاوف من تشكل إمارة إسلامية بعد تحالفها مع الحركات الأزوادية. وجاءت الدعوة بعد هجمات مسلحة أدت إلى مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، ما أثار تساؤلات حول استقرار النظام الحاكم في باماكو. وأكد باحثون أن الجماعة لا تملك القدرة على السيطرة الكاملة على البلاد بسبب عدم وجود دعم شعبي في الجنوب.
  • جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تفرض الشريعة في فارابوغو وسط مالي
  • اغتيال وزير الدفاع ساديو كامارا بعد هجمات مشتركة مع الحركات الأزوادية
  • باحثون: الجماعة لا تملك دعمًا كافيًا للسيطرة على باماكو أو الجنوب المالي
من: جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، إياد آغ غالي، ساديو كامارا، آسيمي غويتا أين: مالي، فارابوغو، باماكو

بعد أيام قليلة من هجمات شنتها ضد قواعد ومنشآت عسكرية، دعت" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" وهي فرع لتنظيم" القاعدة"، سكان مالي إلى تطبيق أحكام الشريعة في خطوة أثارت مخاوف جدية من أن تقود إلى تشكل إمارة إسلامية في بلد يعاني أصلاً فوضى أمنية كبيرة.

ونجحت الجماعة، التي يقودها مؤسس" جماعة أنصار الدين" المتشددة إياد آغ غالي، في تحقيق مكاسب ميدانية غير مسبوقة خلال الأيام الماضية، مستفيدة من تحالف نادر مع الحركات الأزوادية الانفصالية، إذ شنا معاً هجوماً منسقاً أدى إلى مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا.

وبدأت الجماعة في فرض تطبيق أحكام الشريعة في بلدة فارابوغو الاستراتيجية الواقعة وسط مالي، ومع سيطرتها على مزيد من المدن باتت مواقفها تثير مخاوف محلية وإقليمية، لا سيما أنها تملك نفوذاً خارج البلاد، وتشن باستمرار هجمات داخل دول مثل بوركينا فاسو والنيجر.

وفاقم مقتل كامارا الذي يعد مهندس التدخل الروسي في مالي المخاوف من انهيار النظام العسكري الحاكم في باماكو بقيادة آسيمي غويتا، الذي أقر في وقت سابق بصعوبة الوضع جراء الهجمات، لكنه دعا في الوقت ذاته إلى تجنب الذعر.

واعتبر الباحث السياسي والأمني المالي حمدي جوارا، أن" المخاوف مشروعة بالفعل، خصوصاً بعد الهجمات التي حصلت وأدت إلى اغتيال وزير الدفاع، الذي من المفترض أن يكون آخر شخص يمكن اغتياله".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأوضح جوارا لـ" اندبندنت عربية"، أن" المخاوف مشروعة أيضاً لأنه في تجارب سابقة حصل التحالف بين جبهتي (داعش) والمتمردين في 2012 مما أدى إلى سقوط ثلاث مدن كبرى في شمال مالي، لكن الذي يمكن أن يبعث برسائل طمأنة هو أن الجماعات الإرهابية لا تملك شعبية، ولا يمكن أن يتم توطينها في مالي ولا سيما في مدن مثل العاصمة باماكو وكاتي، لأن هذه المدن كبيرة ولا أظن أن لدى المهاجمين العدد الكافي للسيطرة عليها أو إدارتها"، وتابع" في اعتقادي لن تستطيع هذه الجماعات الوصول إلى قلب نظام الحكم في مالي بسبب هذه العوائق، سواء كانت عسكرية وأمنية أو ربما بشرية، ومعظم ما يقال عن حصار يتم شنه ضد باماكو عار عن الصحة، وذلك ضمن حملات تدار من وسائل إعلام لها مصلحة في سقوط النظام لأنه لا يعجبهم، أو لأن مصالحهم لم تتحقق بوجوده".

بكن جوارا يقر في المقابل بأن الوضع الأمني في مالي" ساخن"، لافتاً إلى أن" من عدم الإنصاف نكران ذلك، وهناك انسحابات تكتيكية في بعض مواقع الجيش نتيجة لبعض القراءات العسكرية، لكن ذلك لا يعني نهاية مرحلة، وأعتقد أن الجيش يعد خطة لشن هجوم مضاد واستعادة السيطرة، خصوصاً بعد الانتهاء من مراسم دفن الوزير الذي قتل منذ أسبوع".

وأكد أن" الوضع الأمني محرج جداً، ويبدو أنه قد حصل خطأ ما استخباراتي أو ميداني من خلال تخفيف اليقظة في بعض الأماكن، لكن القوات المسلحة في مالي تدرك أن الشعب يريد الانتقام وعودة الوضع إلى ما قبل هذه الهجمات".

منذ أشهر تتوعد" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" بإطاحة النظام الحاكم في مالي وطرد القوات الروسية الموجودة على الأرض، كما حدث مع القوات الفرنسية التي طردها المجلس العسكري المنبثق من انقلاب قبل أعوام.

وعد مدير مركز" أخبار اليوم" للدراسات الاستراتيجية أحمد الخطيب، أنه" من أجل تفكيك ما يحدث في مالي يجب توضيح مسائل مهمة، أولاها أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها تحالف بين الجماعات المسلحة الإرهابية والمجموعات الأزوادية (الحركة الوطنية لتحرير أزواد)، إذ سبق أن تحالفت هذه المجموعات عام 2012، وحينها أعلنت إمارة أزواد، ولم تدم سيطرتها على تمبكتو ومناطق شمال مالي طويلاً، إذ أسقطها التدخل العسكري الفرنسي من خلال عمليتي سرفال وبرخان".

وتابع الخطيب" حدث في الأعوام التالية أن تحالفت أربع جماعات مسلحة (تنظيم المرابطون، تنظيم أنصار الدين، إمارة الصحراء التابعة لتنظيم" القاعدة" في بلاد المغرب، وجبهة تحرير ماسينا في" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" وهي تحالف إرهابي جبهوي، بمعنى أنها ليست جماعة موحدة على عكس ما يبدو في وسائل الإعلام، وكل مكون من مكوناتها لديه استراتيجيته ورؤيته الخاصة)".

ويرى أنه" أخيراً حدث توسع للهجمات في مناطق الشمال المالي مع تنفيذ عمليات خاطفة بالعاصمة في ظل حديث عن انقسامات داخل المجلس العسكري والجيش المالي، وراج حديث عن سقوط العاصمة باماكو في قبضة (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) وحلفائها الأزواديين، وهذا حديث غير دقيق في الحقيقة، لأن مكمن المعضلة الحالية أن أياً من الطرفين (المجموعات المسلحة الإرهابية وفي المقابل الجيش المالي وحلفائه) غير قادرين على الحسم، لذا فالحديث عن سيطرة الجماعة على مالي في الوقت الحالي غير دقيق أصلاً".

وبين الخطيب أن" هناك مشكلة أخرى تتعلق بأن (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) لا حاضنة شعبية لها في الجنوب المالي، والمعركة الحقيقية هي معركة الجنوب، ولم تستطع أن تنشئ قواعد دعم كبيرة أو تستقطب مكونات في المنطقة، ومن ثم فالحديث عن سيطرتها على مالي ليس صحيحاً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك