هدد وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، المرشد الإيراني مجتبى، محذراً من السير على خطى والده المرشد السابق، ، الذي قتل في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على في 28 شباط.
وقال كوهين خلال مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، مساء أمس السبت، إنه" بالنسبة لمجتبى، إذا سار على خطى والده، فسينتهي مثله".
كما أضاف: " لقد أثبتنا أن من يريد تدمير يضع نفسه في خطر التدمير".
إلى ذلك اعتبر أن" إسرائيل لم تكن يوماً أقوى من الوقت الحالي، وإيران لم تكن أضعف مما هي عليه اليوم".
أتت تلك التهديدات بعدما ألمحت تل أبيب مراراً في السابق إلى احتمال اغتيال المرشد الإيراني الجديد، وغيره من القادة الإيرانيين.
لا سيما أن إسرائيل تنتظر الضوء الأخضر من أميركا لاستئناف القتال والحرب.
إذ ترى أن هذه الفرصة التي سنحت لها قبل أشهر في ضرب بقوة وإضعافها لسنوات قد لا تتكرر.
كما أنها تتخوف من أن يستعجل الرئيس الأميركي في إبرام صفقة مع، لا تعالج الملف النووي بشكل جذري.
فيما قدمت إيران، يوم الخميس الماضي، مقترحاً جديداً إلى يتكون من 14 نقطة، و" يدعو إلى إنهاء دائم للحرب وانسحاب كامل للقوات الأميركية من المنطقة"، وفق وكالة" تسنيم".
بينما كشف أنه يراجع المقترح الإيراني.
إلا أنه عاد واستبعد لاحقاً في منشور على" تروث سوشيال" الموافقة على المقترح، الذي أرجأ على ما يبدو مناقشة الملف النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة بعد الانتهاء من مناقشة مسألة رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، الذي فرض منذ 13 أبريل (نيسان) الفائت، وفتح أمام حركة الملاحة.
يذكر أنه منذ تفجر الحرب يوم 28 شباط، اغتالت إسرائيل عشرات القادة الإيرانيين، على رأسهم المرشد السابق، ، فضلاً عن مستشاره علي شمخاني، والقائد الأعلى للحرس الثوري محمد باكبور، بغارات على طهران.
كما لقي الإيراني، عزيز ناصر زاده، ورئيس أركان القوات المسلحة موسوي، حتفيهما في اليوم نفسه (28 شباط).
ثم اغتيل لاحقاً أمين، ، ووزير المخابرات، فضلاً عن قائد قوة الباسيج غلام رضا سليماني، ورئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري بهنام رضائي.
كذلك قتل مستشار رئيس للقوات المسلحة جمشيد إسحاقي، وقائد في تنكسيري، ورئيس مخابرات الحرس الثوري مجيد خادمي.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك