التقى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، المهندس ياسر إدريس رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، ورؤساء الاتحادات الرياضية، وذلك لبحث آخر استعدادات المنتخبات القومية وبرامجها الخاصة بالاستعداد لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
في بداية اللقاء أعرب وزير الشباب والرياضة عن اعتزازه وتقديره لكافة الجهود التى تبذلها كافة عناصر المنظومة الرياضية.
وأكد وزير الشباب والرياضة لأعضاء ورؤساء الاتحادات الرياضية الحضور أن القيادة السياسية داعمة لكل شخص يقاتل من أجل البلد وتحت راية المنتخبات القومية والعلم المصري.
وأعرب جوهر نبيل، عن تفاؤله الكبير خلال المرحلة المقبلة رغم وجود الكثير من التحديات والتي سيتم التغلب عليها من خلال التعاون مع الجميع لتحقيق المزيد من النجاحات للرياضة المصرية خلال المنافسات والاستحقاقات المقبلة علي المستوي القاري والدولي والأولمبي.
وأوضح" جوهر" أن هناك تنسيقا وتعاونا كاملا ما بين الوزارة من جانب واللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية لتحقيق المزيد من الإنجازات في إطار استعدادات المنتخبات المصرية في مختلف الألعاب للتأكد من الجاهزية الكاملة وتوفير كافة المتطلبات لجميع المنتخبات المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية القادمة لوس أنجلوس 2028.
واختتم جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة حديثه بالقول" إننا بالوزارة نتابع بشكل دوري ومتواصل وبالتعاون مع اللجنة الأولمبية المصرية برئاسة المهندس ياسر إدريس، لضمان تكامل الجهود في إعداد الأبطال، ولتحقيق أفضل الإنجازات للرياضة المصرية في الأولمبياد القادم".
فيما عبر رئيس اللجنة الأولمبية المصرية المهندس ياسر إدريس عن سعادته بتواجد أحد أبطال الرياضة المصرية على رأس المنظومة الرياضية الأمر الذى يمثل فرصة حقيقية لتحقيق تطوير هيكلي وفني وإداري شامل لكافة عناصر المنظومة.
وأضاف رئيس اللجنة الأولمبية المصرية" نمتلك الكثير من المناصب الدولية مما يضيف قوة للرياضة المصرية، متوجها بالشكر لوزير الشباب والرياضة علي دعوته الكريمة من أجل مناقشة استعدادات اللجنة الأولمبية المصرية والاتحادات الرياضية من أجل الأولمبياد القادم بلوس أنجلوس 2028.
كان المهندس ياسر إدريس قد تقدم باعتذار عن توليه رئاسة الاتحاد المصري للسباحة، وذلك من أجل التفرغ التام للاتحاد الدولي للسباحة واللجنة الأولمبية المصرية، خاصة وأن المنتخبات والرياضة المصرية مقبلة عن الكثير من المنافسات الصعبة والكبيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك