سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل الدور المصري المحوري لتطبيع العلاقات بين أمريكا وإريتريا

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
2

في إطار تحركات دبلوماسية محسوبة تكشف عن عمق الدور المصري الجديد في إعادة رسم خريطة التحالفات على ضفاف البحر الأحمر، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن القاهرة أدت دورًا محوريًا في تيسير محادثات ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تيسير محادثات سرية بين واشنطن وأسمرة، بهدف إنهاء عزلة إريتريا الدبلوماسية التي استمرت 15 عامًا. وأفادت الصحيفة أن مبعوث الرئيس الأمريكي مسعد بولس يسعى لرفع بعض العقوبات عن إريتريا، بدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أشرف على مباحثات بين أفورقي وبولس. كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعيد تموضعها العسكري نحو البحر الأحمر، مما عزز أهمية إريتريا استراتيجيًا.
  • مصر رتبت مباحثات بين واشنطن وأسمرة لرفع عقوبات عن إريتريا بعد 15 عامًا من العزلة
  • مسعد بولس مبعوث ترامب يسعى لتطبيع العلاقات مع إريتريا، بحسب وول ستريت جورنال
  • الولايات المتحدة تعيد تموضعها العسكري نحو البحر الأحمر لأهمية الممرات البحرية
من: مصر، الولايات المتحدة، إريتريا، عبد الفتاح السيسي، مسعد بولس، أسمرة أين: مصر، إريتريا، واشنطن، البحر الأحمر

في إطار تحركات دبلوماسية محسوبة تكشف عن عمق الدور المصري الجديد في إعادة رسم خريطة التحالفات على ضفاف البحر الأحمر، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن القاهرة أدت دورًا محوريًا في تيسير محادثات سرية بين واشنطن وأسمرة، قد تضع حدًا لعقود من العزلة الدبلوماسية التي فرضت على إريتريا منذ ما يزيد على 15 عامًا.

وكشفت وول ستريت جورنال أن مبعوث الرئيس الأمريكي الأول إلى أفريقيا مسعد بولس يسعى إلى رفع بعض العقوبات عن إريتريا، وربما تطبيع العلاقات مع الدولة الأكثر عزلة دبلوماسيًا وسياسيًا في القارة الأفريقية، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو من رتب هذا التواصل وأشرف على إجراء مباحثات بين أفورقي وبولس على.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على المباحثات قوله إن بولس في طريقه إلى لقاء جديد مع الرئيس الإريتري قريبًا، فيما أحجمت وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق على التقارير.

غير أن مسؤولا مطلعا على المناقشات في أروقة الخارجية الأمريكية قال إن مسألة إعادة العلاقات مع إريتريا" كانت قيد الدراسة منذ وقت طويل جدًا"، مما يشير إلى أن المبادرة سابقة للأزمات الإقليمية الراهنة.

منطق الجغرافيا: 840 ميلًا على البحر الأحمرومن أجل فهم ما يدفع إدارة ترامب نحو هذا الانفتاح غير المسبوق، وفقا لمركز سيمافور المتخصص في الأبحاث الجيوسياسية، ينبغي النظر إلى الخريطة أولًا.

تمتلك إريتريا ساحلا يمتد 840 ميلًا على البحر الأحمر، فضلًا عن جزر استراتيجية في عرض المياه، مما يجعلها لاعبًا لا يمكن تجاهله في معادلة الممرات البحرية الحيوية.

وفي ظل أزمة مضيق هرمز المتصاعدة، بات باب المندب- وهو المضيق الذي يفصل جيبوتي عن اليمن بأقل من 50 كيلومترًا- الممر البديل الذي تتطلع إليه أنظار العالم، مما جعل الدول المطلة على ساحل البحر الأحمر الأفريقي نقطة استراتيجية للغاية في حسابات واشنطن.

وتشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة باتت تعيد تموضعها العسكري من الخليج نحو الجانب الأفريقي من البحر الأحمر، في إطار استراتيجية إقليمية أشمل تشمل الصومال وجيبوتي وإريتريا وإثيوبيا إلى جانب مصر.

مسار العقوبات: من تيجراي إلى فرصة جديدةتحمل العلاقة الأمريكية-الإريترية إرثًا ثقيلًا.

ووفقا لصحيفة ذا ريبورتر، دأبت الإدارات الأمريكية المتعاقبة على عدم تعيين سفير في أسمرة، وظل المنصب شاغرًا منذ 2010.

وفي 2021، فرضت واشنطن جولة جديدة من العقوبات على نظام أفورقي إثر الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها القوات الإريترية إبان الحرب بإقليم تيجراي الإثيوبي.

غير أن بعض المسؤولين الأمريكيين يرون أن سياسة عزل أسمرة لم تفضي إلى نتائج ملموسة، لا على صعيد أهداف السياسة الأمريكية ولا على صعيد الاستقرار الإقليمي، مشيرين إلى أن البحر الأحمر" بالغ الأهمية استراتيجيًا لدرجة تستوجب اختبار مقاربات جديدة.

" وفي مؤشر على تحول الأجواء، رحبت السفارة الإريترية في واشنطن بما وصفته بـ" تحول نحو الانخراط"، معربة عن قناعتها بأن مرحلة التعامل باتت" ضرورية ومتأخرة.

"لا يمكن فصل هذه الوساطة عن الاستراتيجية المصرية الأشمل.

فعلاقة مصر بإريتريا تقوم على قاعدة مصالح متبادلة راسخة، إذ تمثل أسمرة بالنسبة للقاهرة شريكًا يعول عليه في مواجهة النفوذ المتمدد لبعض الأطراف الإقليمية التي لا تكف عن زعزعة استقرار المنطقة، سواء على صعيد مياه النيل أو في ممر البحر الأحمر.

كما تجد القاهرة في دور الوسيط الإقليمي رصيدًا دبلوماسيًا وازنًا تستخدمه للتفاوض على مكانتها في الخريطة الجديدة لمنطقة البحر الأحمر.

وكشف هذا الملف كيف تحول البحر الأحمر من ممر تجاري إلى ساحة جذب دبلوماسي تتنافس فيه القوى الكبرى على ملء الفراغات التي خلفتها سنوات من العزلة، ومصر — على ما يبدو — تعرف جيدًا كيف تحول هذه الفرصة إلى لغة النفوذ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك