روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

تصعيد أمنى خطير فى مالي.. السلطات تحقق فى تواطؤ داخل المؤسسة العسكرية فى الهجمات الأخيرة.. الانفصاليون يعلنون سيطرتهم على معسكر استراتيجي فى تيساليت.. والجماعات المسلحة تفرض حصارًا متزايدًا على باماكو

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تشهد مالي تصعيداً خطيراً في وتيرة العنف، مع تنفيذ جماعات جهادية وانفصالية أكبر موجة هجمات منذ أكثر من عقد، في تطور يكشف هشاشة الوضع الأمني في البلاد.وبينما تتحدث السلطات عن تواطؤ داخل المؤسسة العسكر...

ملخص مرصد
تشهد مالي تصعيداً أمنياً خطيراً مع هجمات متزامنة استهدفت العاصمة ومدناً أخرى، ما كشف عن هشاشة الوضع الأمني. أعلنت السلطات المالية وجود أدلة على تورط عسكريين في الهجمات الأخيرة، بينما أعلنت جبهة تحرير أزواد سيطرتها على معسكر تيساليت الاستراتيجي بعد انسحاب الجيش. ترافقت هذه التطورات مع مقتل وزير الدفاع وزيادة الضغوط على المجلس العسكري الحاكم.
  • هجمات متزامنة استهدفت باماكو ومدن أخرى باستخدام دراجات نارية وشاحنات
  • جبهة تحرير أزواد تعلن سيطرتها على معسكر تيساليت بعد انسحاب الجيش
  • مجلس عسكري يواجه ضغوطاً بعد مقتل وزير الدفاع واتهامات بتواطؤ عسكري
من: المجلس العسكري الحاكم، جبهة تحرير أزواد، الجماعات الجهادية، السلطات المالية أين: مالي (باماكو، تيساليت، كيدال)

تشهد مالي تصعيداً خطيراً في وتيرة العنف، مع تنفيذ جماعات جهادية وانفصالية أكبر موجة هجمات منذ أكثر من عقد، في تطور يكشف هشاشة الوضع الأمني في البلاد.

وبينما تتحدث السلطات عن تواطؤ داخل المؤسسة العسكرية، تتوالى الخسائر الميدانية، ما يضع المجلس العسكري الحاكم أمام اختبار صعب.

اتهامات بتورط عسكري في الهجماتأعلنت السلطات المالية، في بيان تلاه المدعي العام للمحكمة العسكرية في باماكو عبر التلفزيون الرسمي، وجود “أدلة قوية” على تورط عدد من العسكريين، بينهم ضباط في الخدمة وآخرون أُقيلوا مؤخراً، في الهجمات الأخيرة.

وأشار البيان إلى أن هؤلاء شاركوا في التخطيط والتنسيق والتنفيذ، إلى جانب اتهامات طالت شخصيات سياسية، من بينها المعارض البارز عمر ماريكو المقيم في المنفى.

هجمات منسقة تضرب العاصمة ومدناً عدةبدأت الموجة الأخيرة من الهجمات، عندما شنت جماعة إرهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة، بالتعاون مع جبهة تحرير أزواد الانفصالية، هجمات متزامنة استهدفت مطار باماكو الدولي ومناطق أخرى في البلاد.

ونفذ المسلحون عملياتهم باستخدام دراجات نارية وشاحنات، في أسلوب يعكس قدرة عالية على التنسيق وسرعة الحركة.

خسائر ميدانية وتراجع للجيشوفي تطور ميداني لافت، أعلنت جبهة تحرير أزواد سيطرتها على معسكر عسكري استراتيجي في بلدة تيساليت شمال البلاد، بعد انسحاب الجيش المالي وقوات “فيلق افريقيا” الروسية من الموقع، الذي يتمتع بأهمية كبيرة لقربه من المطار والحدود الجزائرية.

وجاء ذلك بعد أيام من فقدان الجيش السيطرة على مدينة كيدال، التي تُعد من أبرز معاقل الانفصاليين، في ضربة جديدة للمجلس العسكري.

ورغم إعلان قائد بارز في الجبهة السيطرة على تيساليت عبر مقطع مصوّر، لم تؤكد السلطات المالية هذه التطورات بشكل مستقل حتى الآن.

مقتل وزير الدفاع وتصاعد الضغوط على المجلس العسكريترافقت هذه الهجمات مع مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا خلال العمليات الأخيرة، ما يمثل ضربة قوية للقيادة العسكرية.

ويواجه المجلس العسكري، بقيادة الرئيس الانتقالي أسيمي جويتا، ضغوطاً متزايدة في ظل تدهور الوضع الأمني واتساع رقعة الهجمات.

وأكد جويتا أن العمليات العسكرية ستتواصل جواً وبراً حتى تحييد الجماعات المسلحة بشكل كامل واستعادة الأمن في عموم البلاد.

حصار باماكو وتعطيل الحركةعلى صعيد متصل، فرضت الجماعات المسلحة حصاراً متزايداً على العاصمة باماكو، حيث أغلقت في الأيام الأخيرة الطرق الرئيسية المؤدية إليها، ما أدى إلى اضطراب حركة النقل والتجارة.

وكانت هذه الطرق تخضع لحصار جزئي منذ أشهر، قبل أن تعلن الجماعات الجهادية تشديده إلى إغلاق كامل.

وأدى ذلك إلى توقف بعض وكالات السفر عن العمل، وسط مخاوف متزايدة بين المدنيين، وقالت إحدى المسافرات إن التنقل براً أصبح “مغامرة خطيرة” في ظل انتشار الحواجز والهجمات.

صراع ممتد في منطقة الساحلتواجه مالي منذ سنوات تصاعداً في هجمات الجماعات المتشددة التي تنشط في منطقة الساحل، والتي تُعد من أبرز بؤر التطرف العنيف في العالمويعكس التحالف الأخير بين الجماعات الجهادية والانفصالية تحولاً خطيراً في مسار الصراع، قد يؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد الأمني والسياسي.

وتكشف التطورات الأخيرة عن مرحلة جديدة من الصراع في مالي، حيث يتقاطع التمرد المسلح مع تحديات داخلية في المؤسسة العسكرية، إلى جانب ضغوط إنسانية واقتصادية متزايدة.

وفي ظل استمرار الهجمات واتساع نطاقها، يبقى مستقبل الاستقرار في البلاد رهناً بقدرة السلطات على احتواء التهديدات واستعادة زمام المبادرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك