روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

28 طعنة في عش الزوجية المزعوم.. كيف غدر "خائن الوعود" بعروس المعصرة؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

في هدوء ليل منطقة المعصرة جنوب القاهرة، عقارب الساعة كانت تشير إلى الحادية عشرة مساءً، كانت الشابة" شهد" تطوي تعب يوم طويل في عملها بمطعم" فول وطعمية"، تسير بخطى مثقلة بالأحلام البسيطة، لا يدور في خلد...

ملخص مرصد
قتلت امرأة في منطقة المعصرة جنوب القاهرة بعد تعرضها لـ28 طعنة على يد خطيبها السابق، الذي كان قد ابتزها عبر صور خاصة. الحادثة وقعت أثناء صعودها إلى شقتها بعد جلسة صلح، بينما كان يختبئ في الطابق الرابع. الجاني تم اعتقاله بعد مطاردته أمنية، والقضية قيد التحقيق أمام القضاء المصري.
  • قتلت شهد (28 طعنة) على يد خطيبها السابق في المعصرة جنوب القاهرة
  • الجاني ابتزها عبر صور خاصة قبل الحادثة بثلاث سنوات
  • القضية قيد التحقيق أمام القضاء بعد اعتقال الجاني
من: شهد (ضحية)، خطيبها السابق (متهَم)، والد شهد (شاهد) أين: منطقة المعصرة جنوب القاهرة

في هدوء ليل منطقة المعصرة جنوب القاهرة، عقارب الساعة كانت تشير إلى الحادية عشرة مساءً، كانت الشابة" شهد" تطوي تعب يوم طويل في عملها بمطعم" فول وطعمية"، تسير بخطى مثقلة بالأحلام البسيطة، لا يدور في خلدها أن درجات السلم التي صعدتها آلاف المرات ستتحول بعد لحظات إلى مسرح لأبشع جريمة غدر شهدتها المنطقة.

وعود زائفة وابتزاز خلف الشاشاتقبل ثلاث سنوات، بدأت الحكاية حين تقدم شاب من منطقة" العامرية" لخطبة شهد.

ثلاث سنوات مرت في دوامة من الوعود الكاذبة والتخبط؛ تارة يعدها بسكن في الإسكندرية، وتارة يتراجع.

لكن القناع سقط تماما حين اكتشفت شهد خفايا هاتفه المحمول، لتجده غارقاً في علاقات مع فتيات عبر تطبيق" تيك توك".

لم تكن" شهد" الضحية التي تستسلم بسهولة، فواجهته بالحقيقة، فما كان منه إلا أن كشف عن وجهه القبيح، مهدداً إياها بسلاح الابتزاز الإلكتروني: " لو سبتيني.

هفضحك بصورك".

كمين الدور الرابع بجريمة المعصرةبأخلاق" أولاد البلد"، قرر والد شهد، إنهاء الأمر" بالمعروف".

تم الاتفاق على جلسة صلح أو انفصال هادئ يوم الجمعة.

لكن الجاني كان يكتب سيناريو آخر بدم بارد.

بينما كانت شهد تصعد إلى شقتها في الطابق الخامس، كان الموت يتربص بها في عتمة الطابق الرابع.

اختبأ خطيبها في الزاوية المظلمة، وفي يده سكين لا ترحم، يراقب صعودها بقلب تحجر من الحقد.

بمجرد وصولها إليه، انقض عليها كوحش كاسر.

لم يمنحه" عشرة السنوات الثلاث" ذرة من رحمة، وضع يده على ظهرها لتثبيتها مسددا لها 28 طعنة غادرة توزعت بين الرأس والوجه والجسد متسببا في إصابتها بقطع كامل في أوتار اليد اليمنى، وجروح غائرة شوهت ملامح" العروس" التي كانت تجهز نفسها ليوم زفافها.

سالت دماء شهد على درجات السلم، واهتزت المعصرة على صرخاتها التي مزقت صمت الليل.

تدخل الأهالي، ونُقلت الضحية إلى المستشفى بين الحياة والموت، بينما تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بسرعة لفرض كردون أمني وملاحقة الجاني.

اليوم، ترقد شهد بجسد مثقل بالجراح، بينما يقف والدها صامداً، لا يطلب سوى" القصاص العادل" من" وحش" لم يحترم حرمة البيوت ولا قدسية الوعود.

القضية الآن أمام طاولات القضاء، لتسطر الفصل الأخير في قصة" شهد"، وتنتزع حقها من براثن الغدر.

اتقفش في الكمين.

القصة الكاملة لنجل ميدو في واقعة" المخدرات والخمر" بالتجمعحقيقة فيديو التعدي على فتاة بشبرا الخيمة: ممارسة علاقة آثمة برضاها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك