روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

تونس.. نقابة الصحفيين تبدي قلقها من تحول في طبيعة الانتهاكات وأشكالها

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وأفادت نقابة الصحفيين التونسيين بأن تقريرها السنوي حول الحريات الصحفية في تونس من أبريل 2025 إلى أبريل 2026 إحياء لليوم العالمي لحرية الصحافة، صدر في سياق وطني ودولي بالغ التعقيد يتسم بتداخل عميق بين ...

ملخص مرصد
أصدرت نقابة الصحفيين التونسيين تقريرها السنوي حول الحريات الصحفية للفترة من أبريل 2025 إلى أبريل 2026، رصدت فيه 154 حالة اعتداء على الصحفيين. وأشارت إلى تراجع نسبي في الأرقام مقارنة بالفترات السابقة، لكنها حذرت من تحول في طبيعة الانتهاكات إلى أشكال أكثر تعقيدا ومأسسة. ودعت النقابة إلى إصلاحات تشريعية ومؤسسية عاجلة لضمان حرية الصحافة واستقلالية الإعلام.
  • نقابة الصحفيين التونسيين تصدر تقريرها السنوي حول الحريات الصحفية للفترة 2025-2026
  • سجلت 154 حالة اعتداء على الصحفيين، معظمها عبر الفضاء الرقمي
  • دعت النقابة إلى إصلاحات تشريعية لحماية الصحفيين وضمان استقلالية الإعلام
من: نقابة الصحفيين التونسيين أين: تونس

وأفادت نقابة الصحفيين التونسيين بأن تقريرها السنوي حول الحريات الصحفية في تونس من أبريل 2025 إلى أبريل 2026 إحياء لليوم العالمي لحرية الصحافة، صدر في سياق وطني ودولي بالغ التعقيد يتسم بتداخل عميق بين تحولات سياسية متسارعة، وضغوط اقتصادية غير مسبوقة، وتسارع لافت في مسارات التحول الرقمي التي تعيد تشكيل المجال الإعلامي ووظائفه.

وقالت إن واقع العمل الصحفي خلال الفترة الممتدة من 1 أبريل 2025 إلى 1 أبريل 2026 شهد تعقيدات متزايدة، لم تقتصر على الجوانب الظرفية بل شملت أساسا الإطارين التشريعي والمؤسساتي المنظمين للمهنة.

وقد تجلت هذه التعقيدات خاصة في الإشكالات المرتبطة بتحديد صفة الصحفي، إضافة إلى العراقيل غير المشروعة التي وُضعت أمام أداء مهامه، بما يعكس بيئة عمل تتسم بعدم الاستقرار القانوني والمهني.

وأضافت النقابة أنها سجلت 154 حالة اعتداء على الصحفيين، مشيرة إلى أنه ورغم أن هذا الرقم يُظهر تراجعا نسبيا مقارنة بالفترات السابقة، إلا أن القراءة النوعية لهذه المعطيات تكشف أن هذا التراجع لا يعكس بالضرورة تحسنا فعليا في واقع حرية الصحافة، بقدر ما يخفي تحولات في طبيعة الانتهاكات وأشكالها.

وأشارت إلى أن الاعتداءات أصبحت أقل مباشرة في بعض الحالات، لكنها أكثر تعقيدا ومأسسة، وهو ما يجعل رصدها والتصدي لها بالغ صعوبة.

وذكرت في تقريرها أنه سجل خلال الفترة التي شملها التقرير، 55 اعتداء استهداف السلامة الجسدية والنفسية للصحفيين بوتيرة مقلقة، وتوزعت هذه الاعتداءات إلى 29 حالة تحريض و14 حالة اعتداء جسدي و10 اعتداءات لفظية إضافة لتسجيل حالتي تهديد.

وأوضحت أن الفضاء الرقمي شكل عنصرا محوريا في تغذية هذا النوع من العنف، إذ تم تسجيل 21 حالة تحريض وتهديد عبر المنصات الرقمية، كان نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي مسؤولين عن 18 منها.

كما وثقت 14 ملاحقة قضائية للصحفيين خلال الفترة التي شملها التقرير، وقد تمت ملاحقة الصحفيين على معنى المرسوم 54 الخاص بمكافحة جرائم أنظمة المعلومات والاتصالات، وفي 6 مناسبات على معنى المجلة الجزائية وحالتي إحالة على معنى مجلة الاتصالات.

وأضافت أنه وخلال الفترة ذاتها صدرت 5 أحكام سالبة للحرية في حق صحفيين وصحفيات.

وأكدت أن تطور عدد الاعتداءات خلال السنوات الخمس الأخيرة يظهر نسقا غير مستقر يعكس هشاشة بيئة العمل الصحفي أكثر مما يعكس منحى واضحا نحو التحسن، حيث ارتفع عدد الاعتداءات من 214 حالة سنة 2022 إلى 257 حالة سنة 2023، قبل أن يشهد تراجعا إلى 211 سنة 2024، ثم 167 سنة 2025، وصولا إلى 154 حالة سنة 2026.

ورغم هذا التراجع، فإن القراءة المتأنية لهذه الأرقام تبرز أن الانخفاض لا يعكس بالضرورة تقلصا فعليا في حجم الانتهاكات، بل قد يرتبط بتحولات في أشكالها أو بتراجع القدرة على التبليغ والتوثيق في ظل مناخ ضاغط.

وطرحت نقابة الصحفيين جملة من التوصيات العامّة للأطراف المعنية بقطاع الإعلام في تونس.

مراجعة السياسة الاتصالية لرئاسة الجمهورية والانفتاح على وسائل الإعلام على أساس ضمان المساواة الكاملة بين وسائل الإعلام وتكريس الشفافية والنشر الاستباقي للمعلومةالانفتاح المنتظم والمؤسسي على الهياكل المهنية ومنظمات المجتمع المدني بهدف تطوير السياسات العمومية للإعلام ومعالجة الإشكاليات الهيكلية للقطاع، خاصة المتعلقة بالضبابية القانونية والإداريةتسريع النظر في مشروع تعديل المرسوم 54 بما يضمن:- عدم تسليط عقوبات سالبة للحرية في قضايا الصحافة والتعبير- منع توظيفه ضد العمل الصحفي والمحتوى الإعلامي- التسريع في النظر في المبادرة التشريعية المتعلقة بإرساء هيئة الاتصال السمعي البصري بما يضمن استقلاليتها الفعلية وقدرتها على تعديل المشهد الإعلامي وضمان التعددية والمساواةتسريع النظر في مشروع قانون إحداث خطة مدرس مادة التربية على وسائل الإعلام والاتصال، في ظل حاجة استعجالية لمكافحة خطاب الكراهية والتحريض الرقمي وتعزيز التربية الإعلامية والنقدية لدى الناشئةتعديل السياسة الاتصالية الخاصة بها في اتجاه الانفتاح على كل وسائل الإعلام على قدم المساواة وضمان ولوج الصحفيين إلى تغطية الزيارات الميدانية للمسؤولين الحكوميين في مختلف الولايات وخاصة الداخليةإيقاف العمل بالمناشير المعيقة للحق في الحصول على المعلومات وتفعيل مبدأ النشر التلقائي للمعطيات والتقارير المتعلقة بنشاطهاالاستئناف الفوري لمنح التراخيص المكتوبة لوسائل الإعلام الدولية للتصوير في الفضاء العامإخطار الوزارات التي تعود لها بالنظر بتعثر إسناد تراخيص العمل لمراسلي وسائل الإعلام الدولية في تونس وبتواصل العمل بالتراخيص والبطاقات القديمة في انتظار حل الإشكالتركيز آلية وطنية دائمة ومستقلة لرصد الاعتداءات على الصحفيين وحرية التعبير، مع نشر تقارير دورية وضمان آليات إنصاف ومساءلة فعّالةمراجعة السياسة الاتصالية الحكومية بإلغاء كل أشكال التحكم المركزي في المعلومة، وضمان المساواة بين وسائل الإعلام والنفاذ غير التمييزي للتغطيات الميدانيةإيقاف العمل بالمناشير الإدارية المقيدة للحق في النفاذ إلى المعلومة، وتفعيل مبدأ النشر التلقائي للمعطيات العموميةالاستئناف الفوري لمنح التراخيص للمؤسسات الإعلامية الدولية دون قيود إجرائية غير مبررةضمان استمرارية اعتماد بطاقات اعتماد الصحافة الدولية السابقة قبل اي معالجات تنظيمية جديدةمراقبة احترام الحق في الحصول على المعلومات والتغطية الصحفية داخل قاعات المحاكم وإزالة كل العوائق الغير مشروعة أمام عمل الصحفييناعتماد خبراء مختصين لدى المحاكم في مادة حرية الرأي والتعبير وتعزيز الاعتماد على المعايير الدولية في المادة في عمل القضاء التونسيإيقاف إحالة الصحفيين على معنى المرسوم 54 والنصوص الزجرية العامة في قضايا النشر، واعتماد المرسوم 115 كإطار حصريالحد من إصدار الأحكام السالبة للحرية في قضايا الصحافة وتكريس اجتهاد قضائي منفتح ينسجم مع المعايير الدولية لحرية التعبيرتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة في قضايا الصحافة، وخاصة احترام حق الدفاع وعلنية الإجراءاتضمان الحق في التغطية الإعلامية داخل المحاكم دون تضييق أو منع غير مبررإرساء تكوين متخصص للقضاة في قضايا حرية التعبير والمعايير الدولية ذات الصلةتوفير الحماية الضرورية لضمان أمن وسلامة الصحفيين خلال تغطية التظاهرات والتجمهرات ومحاسبة الأمنيين المنخرطين في العنف على الصحفيينتفعيل دور خلية الأزمة داخلها ومد النقابة بقائمة المكلفين بالعمل فيها لتسهيل التنسيق المشترك في مجال أمن وسلامة الصحفيينتوفير الحماية الفعلية للصحفيين خلال التغطيات الميدانية، خاصة في التظاهرات والاحتجاجات، مع منع كل أشكال العنف أو الإعاقة غير المبررة للعمل الصحفي، ومحاسبة كل الأمنيين المتورطين في اعتداءات ضد الصحفيين عبر آليات شفافة وعلنيةتفعيل خلية الأزمة الخاصة بأمن الصحفيين وتطويرها، مع التنسيق المباشر والدائم مع النقابة، ونشر قائمة المكلفين بها لضمان النجاعة والشفافيةفتح تحقيق في التجاوزات المسجلة خلال التظاهرات الثقافية خلال السنة التي يشملها التقرير والتدقيق في مدى احترام معايير الشفافية والمساواة في عملية اعتماد الصحفيينوضع سياسة عمومية واضحة في التعامل مع وسائل الإعلام والهياكل المهنية في إطار ضمان حرية العمل الصحفي والمساواة بين وسائل الإعلامفتح تحقيق إداري في التجاوزات المسجلة خلال التظاهرات الثقافية، خاصة المتعلقة بالتمييز في اعتماد الصحفيين، وغياب الشفافية في التغطياتوضع سياسة عمومية واضحة وموحدة للتعامل مع وسائل الإعلام، تقوم على المساواة، والشفافية، واحترام استقلالية الصحفيين- إدارة المؤسسات الإعلامية:إيقاف كل أشكال التدخل في الخط التحريري وضمان الاستقلال الفعلي لغرف الأخبار عن الإدارةتفعيل مجالس التحرير خاصة في وسائل الإعلام العموميةوضع مواثيق تحرير داخلية ملزمة تمنع الرقابة المسبقة والتدخل الإداري في المحتوىضمان المساواة داخل المؤسسات الإعلامية في توزيع المهام والتغطيات دون تمييزإرساء آليات داخلية للتبليغ عن الضغوط المهنية أو التحريرية وحماية المبلغين- الجهات السياسية والمدنية:التصدي لمحاولات تقييد حرية الإعلام أو استهداف الصحفيين عبر خطاب سياسي أو اجتماعي تحريضيدعم جهود إصلاح القطاع الإعلامي بما يعزز الاستقلالية والتعددية.

المساهمة في بناء مناخ ثقة بين الإعلام والمجتمع من خلال احترام دور الصحافة، ورفض خطاب الكراهية ضد الصحفيين ودعم الحق في المعلومة كمطلب مواطني أساسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك