فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

التقوى سفينة النجاة في بحر الدنيا.. رمضان عبد المعز يستشهد بوصية لقمان الحكيم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أكد رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن تقوى الله تمثل طوق النجاة الحقيقي للإنسان وسط تقلبات الحياة، وذلك خلال حلقة من برنامجه لعلهم يفقهون المذاع على قناة dmc.الدنيا بحر متقلب لا أمان لهوأوضح ع...

ملخص مرصد
أكد الداعية رمضان عبد المعز خلال برنامجه على قناة dmc أن تقوى الله هي طوق النجاة الوحيد في حياة متقلبة، مستشهدًا بوصية لقمان الحكيم التي تصف الدنيا كبحر فناء. وأوضح أن التقوى تمثل سفينة روحية بثلاثة أركان: التقوى والإيمان والتوكل، مشيرًا إلى أنها خير زاد في رحلة الحياة وفق قوله تعالى.
  • الداعية رمضان عبد المعز: تقوى الله طوق النجاة في حياة متقلبة
  • الدنيا تشبه البحر الفاني حسب وصف لقمان الحكيم والقرآن الكريم
  • التقوى سفينة روحية بثلاثة أركان: التقوى والإيمان والتوكل
من: رمضان عبد المعز أين: برنامج على قناة dmc

أكد رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن تقوى الله تمثل طوق النجاة الحقيقي للإنسان وسط تقلبات الحياة، وذلك خلال حلقة من برنامجه لعلهم يفقهون المذاع على قناة dmc.

الدنيا بحر متقلب لا أمان لهوأوضح عبد المعز أن وصف لقمان الحكيم للدنيا بأنها" بحر عميق قد غرق فيه أناس كثيرون" يعكس حقيقتها كدار فناء وزوال، مشيرًا إلى أن هذا المعنى يتوافق مع تصوير القرآن الكريم للحياة الدنيا كشيء مؤقت سريع الانقضاء.

الاعتدال طريق النجاة من الغرقوأضاف أن الدنيا تشبه الماء؛ إذا ركد فسد، وإذا زاد عن حده أهلك، مؤكدًا أن القليل منها نافع، بينما الإفراط فيها يؤدي إلى الهلاك.

كما أشار إلى أن تشبيهها بالبحر الذي يضم" سمكًا وحوتًا" يرمز إلى صراعات الحياة التي قد يطغى فيها القوي على الضعيف.

وأشار إلى أن الحل الذي قدمه لقمان لابنه يتمثل في التمسك بتقوى الله، موضحًا أن هذه السفينة الروحانية تقوم على ثلاثة أركان: التقوى أساسًا، والإيمان بالله حشوًا، والتوكل على الله شراعًا، بما يضمن للإنسان عبورًا آمنًا وسط أمواج الحياة.

التقوى خير زاد في رحلة الحياةواستشهد عبد المعز بقول الله تعالى في القرآن الكريم: " وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى"، موضحًا أن الآية تجمع بين البعد المادي في الاستعداد للسفر، والمعنى الأعمق الذي يؤكد أن التقوى هي الزاد الحقيقي في مسيرة الإنسان.

واختتم بالتأكيد على أن التقوى ليست مجرد مفهوم نظري، بل أسلوب حياة، مستشهدًا بتعريف علي بن أبي طالب لها بأنها تقوم على الخوف من الله، والعمل بما أنزل، والقناعة، والاستعداد للآخرة، معتبرًا أنها البوصلة التي تقود الإنسان إلى بر الأمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك