قال الفنان خالد زكي، إن بداياته الحقيقية في عالم الفن كانت مليئة بالتحديات، خاصة مع وقوفه أمام قامات كبيرة بحجم فؤاد المهندس وشويكار.
فرصة أول عمل فني وانطلاقة مبكرةوأضاف خلال لقائه في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على شاشة CBC، أن أول عمل فني تجاري له جاء وهو لا يزال طالبًا في المعهد بعد ترشيحه من أحد زملائه، مؤكدًا أن هذه الفرصة كانت نقطة انطلاق مهمة في مسيرته، إذ عمل تحت إدارة المخرج أحمد فؤاد، وشارك بعدها في عدة أعمال أخرى معه.
وأشار إلى أن استضافته في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، أعادت إليه ذكريات تلك المرحلة، مؤكدًا أنه تعلم الكثير من «الأساتذة الكبار» ليس فقط على المستوى الفني بل الإنساني أيضًا، موضحًا أنه ظل على تواصل دائم مع فؤاد المهندس حتى وفاته، وكذلك مع شويكار، واصفًا إياهما بأنهما «قمة في الفن والإنسانية».
الموهبة لا تكفي دون إنسانيةوأضاف خالد زكي، أن الفنان الحقيقي لا ينفصل عن إنسانيته، مشددًا على أن الموهبة وحدها لا تكفي إذا لم يقترن بها خلق وإنسانية، لافتًا إلى أن هذه القاعدة كانت دائمًا مبدأ أساسيًا في حياته، وهو ما تعلّمه من كبار النجوم الذين تعامل معهم في بداياته، وتركوا أثرًا عميقًا في شخصيته الفنية.
وأكد أن من أبرز المحطات التي يعتز بها أيضًا، تعاونه مع الإعلامية والفنانة منى عبد الغني في بداياتها، مشيرًا إلى أنها كانت موهبة واعدة تمتلك حضورًا مميزًا، وأنه حرص على مساعدتها في فهم أدوات التمثيل وكيفية التحضير للدور، لافتًا إلى أن نقل الخبرة بين الأجيال أمر ضروري لاستمرار قوة الفن، وأنه يعتبر هذه التجارب جزءًا مهمًا من رحلته الطويلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك