قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

«الإماراتية».. حضور فاعل ومؤثر في البناء والدفاع

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر

شكّل تمكين المرأة إحدى الركائز الأساسية التي أولتها الإمارات اهتماماً كبيراً منذ تأسيسها عام 1971، حيث أرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الأسس الراسخة لدعم المرأة وتعزيز مش...

ملخص مرصد
أكدت الإمارات تمكين المرأة منذ تأسيسها عام 1971، حيث أصبحت المرأة عنصراً فاعلاً في الدفاع عبر مناصب عسكرية مرموقة ومشاركات نوعية. كما ساهمت في مهام إنسانية عالمية، أبرزها الإسقاط الجوي للمساعدات لغزة والمشاركة في مستشفى ميداني. وتصف سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مسيرة المرأة الإماراتية بأنها صناعة للفرص على الدوام.
  • تمكين المرأة في الإمارات dating منذ 1971 ودعمها في الدفاع عبر مناصب عسكرية مرموقة
  • شاركت المرأة الإماراتية في مهام إنسانية عالمية أبرزها الإسقاط الجوي لغزة والمشاركة في مستشفى ميداني
  • سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك: المرأة الإماراتية لم تنتظر الفرص، بل صنعتها
من: المرأة الإماراتية، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أين: الإمارات، قطاع غزة

شكّل تمكين المرأة إحدى الركائز الأساسية التي أولتها الإمارات اهتماماً كبيراً منذ تأسيسها عام 1971، حيث أرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الأسس الراسخة لدعم المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف مجالات الحياة.

وعبّر عن هذه الرؤية بوضوح حين أكد أن سعادته تكمن في رؤية المرأة الإماراتية تمارس دورها الكامل في المجتمع، وتسهم بفاعلية في بناء وطنها، وهو نهج استمرّت الدولة في ترسيخه عبر مسيرتها التنموية.

وفي قطاع الدفاع، أصبحت ابنة الإمارات رقماً فاعلاً ومؤثراً، بفضل ما تحظى به من ثقة واهتمام ودعم متواصل من القيادة الرشيدة.

فقد تبوأت المرأة الإماراتية مناصب متقدمة ورتباً عسكرية مرموقة، وأسهمت في إعادة تشكيل الصورة النمطية عن المرأة العربية عالمياً، من خلال مشاركاتها النوعية في مسيرة التطوير والتحديث ورفع كفاءة وجاهزية القوات المسلحة.

كما انخرطت في مختلف مجالات العمل العسكري، وشاركت في مهام حفظ السلام في مناطق متعددة حول العالم، إلى جانب دورها الإنساني في مدّ يد العون والمساعدة للشعوب المتضررة، مجسدةً بذلك قيم العطاء والمسؤولية الوطنية.

ٔويأتي انخراط المرأة الإماراتية في قطاع الدفاع تجسيداً لطموحها الذي لا حدود له، وفي ظل رعاية القيادة الرشيدة التي أولت اهتماماً كبيراً بدعمها وتمكينها للقيام بدورها في خدمة الوطن.

وتعد مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية أول مدرسة عسكرية لتدريب الإناث في الدولة، وعلى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

كما يعد إشراك المرأة الإماراتية في مشروع الخدمة الوطنية تقديراً لها، واعترافاً بدورها باعتبارها شريكاً فعالاً في عملية الخدمة المجتمعية.

لم تكن هذه الكلمات مجرد خطاب تحفيزي، بل بمثابة انطلاقة لرحلة طويلة من التمكين الفعلي الذي أدخل المرأة الإماراتية معرك الحياة العامة، حتى أصبحت اليوم عنصراً مؤثراً في صناعة القرار وصناعة الإنجاز والتنافسية العالمية.

لأن الأمم لا تبنى إلا بسواعد أبنائها، فقد تكاملت جهود ابنة الإمارات مع شريكها الرجل ضمن رؤية متوازنة أثمرت صعوداً نسائياً لافتاً في جميع القطاعات، بدءاً من التعليم والعمل، وصولاً إلى القيادة والإبداع والمناصب الوزارية والتنفيذية والتشريعية والدبلوماسية.

منذ قيام الإمارات، حرصت قيادتها على ترسيخ مكانة المرأة شريكاً أساسياً في مسيرة التقدم، لا مجرد عنصر داعم، بل قوة مؤثرة تسهم في مختلف مجالات البناء والتنمية والدفاع.

وتجلّت هذه الرؤية بوضوح في فتح المجال أمام المرأة للانضمام إلى القوات المسلحة، حيث شكّل تأسيس مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية خطوة محورية لإعداد وتأهيل الكفاءات النسائية ضمن بيئة تتسم بالانضباط والاحترافية، مما عزز من دور المرأة في خدمة الوطن ورفع جاهزيته.

ولم يقتصر دورها على المهام التقليدية، بل امتد ليشمل الإسهام في المبادرات الإنسانية، إذ شاركت عناصر نسائية مؤخراً في عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات إلى قطاع غزة، ضمن الجسر الجوي الذي يعكس النهج الإنساني الراسخ لدى الإمارات وحرصها على دعم القضايا العادلة وتقديم العون للمحتاجين في مختلف الظروف.

كما واصلت المرأة العسكرية أداء دورٍ محوري في الجهود الإنسانية، حيث ساهمت بكفاءة عالية في المستشفى الميداني والمستشفى العائم اللذين أقامتهما الإمارات لتقديم الرعاية الطبية والدعم الإنساني للأشقاء في قطاع غزة.

وتُوج هذا العطاء الإنساني بمشاركة ميدانية مشرفة لفريق نسائي من حرس الرئاسة، نجح في تسلق قمة جبل إيفرست، في إنجاز رمزي يجسد الإرادة والعزيمة التي تتحلى بها ابنة الإمارات في مواجهة التحديات وتحقيق المستحيل.

وفي سياق مواز، فُتحت أبواب الخدمة الوطنية أمام المرأة الإماراتية، حيث انضمت المجندات طوعاً في تجربة رائدة على مستوى المنطقة، وقد تجاوزت نسبة مشاركة الإناث في بعض الدفعات%11، موزعة على تخصصات تشمل الطب العسكري، الدفاع السيبراني، التمريض الميداني، الهندسة، والعمليات الفنية واللوجستية.

وتصف سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، هذه المسيرة بقولها: «المرأة الإماراتية لم تنتظر الفرص، بل صنعتها، وكانت على الدوام على قدر التحدي والمسؤولية الوطنية».

تشارك المرأة الإماراتية في مهام حفظ السلام الدولية، وتتبوأ مناصب متقدمة داخل القوات المسلحة، وتُسهم في صنع القرار العسكري، مستندة إلى إرث من الثقة والدعم من القيادة.

وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بقوله: «إن دعم المرأة وتمكينها في مختلف المجالات هو دعم للوطن بأكمله، فالمرأة الإماراتية كانت وما زالت شريكاً في كل مرحلة من مراحل البناء».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك