كشف الفنان حمزة العيلي عن كواليس تجسيده لشخصية «عوني» في مسلسل حكاية نرجس، مؤكدًا أن الشخصية كانت من أكثر الأدوار تعقيدًا على المستويين النفسي والجسدي خلال مسيرته الفنية.
أبرز تحديات الدور تمثل في تجسيد الإعاقة الحركيةوقال «العيلي» خلال لقائه مع الفنانة والإعلامية القديرة إسعاد يونس، ببرنامج صاحبة السعادة، المذاع عبر قناة dmc، اليوم، إن أحد أبرز تحديات الدور تمثل في تجسيد الإعاقة الحركية التي يعاني منها «عوني»، مشيرًا إلى أن الإعاقة كانت من أسفل الركبة، وهو ما تطلب جهدًا كبيرًا في الأداء الحركي وضبط تفاصيل المشي والحركة بشكل دقيق، بما يتناسب مع طبيعة الشخصية، لافتًا إلى أن المخرج كان يتدخل باستمرار لتعديل سرعة الخطوات وإيقاع الحركة حتى يخرج الأداء بشكل واقعي.
الصعوبة الأكبر لم تكن جسدية فقطوأضاف أن الصعوبة الأكبر لم تكن جسدية فقط، بل نفسية أيضًا، إذ إن «عوني» يحمل تركيبة معقدة رغم ظهوره كشخصية بسيطة وسلسة، موضحًا أن الشخصية كانت مدفوعة بحب قديم عاش معه منذ الصغر، وظل متمسكًا به حتى سنحت له الفرصة للارتباط بمن أحبها بعد طلاقها.
وأشار حمزة العيلي إلى أن هذا الحب كان المحرك الأساسي للشخصية، وجعلها ترضخ لقرارات ومواقف لم يكن من الممكن أن تقبلها في الظروف العادية، مؤكدًا أن تلك التفاصيل صنعت عمقًا إنسانيًا كبيرًا للشخصية وجعلتها قريبة من الجمهور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك