أكدت دار الإفتاء المصرية أن الجهر بالبسملة في الصلاة مسألة خلافية بين الفقهاء، حيث يرى الشافعية مشروعية الجهر بها، بينما يفضل جمهور العلماء الإسرار بها. وشددت على أن الخلاف يتعلق بهيئات الصلاة وليس بأركانها أو شروطها، مما يمنح المكلفين حرية الاختيار دون إنكار. ونصحت بعدم الإنكار في مثل هذه المسائل عملًا بالقاعدة الشرعية «لا يُنكر المختلف فيه».
- دار الإفتاء: الجهر بالبسملة مسألة خلافية بين الشافعية وجمهور العلماء
- الخلاف يتعلق بهيئات الصلاة وليس بأركانها أو شروطها
- الأمر فيه سعة ولا حرج على من اختار أي القولين
من: دار الإفتاء المصرية
وأكدت، أنه يرى الشافعية مشروعية الجهر بها، بينما يرى جمهور العلماء أن الإسرار بها هو الأفضل وشددت على أن هذا الخلاف يتعلق بهيئات الصلاة وليس بأركانها أو شروطها، وبالتالي فالأمر فيه سعة، ولا حرج على من اختار أيًّا من القولين.
وتابعت دار الإفتاء، أنه لا ينبغي الإنكار في مثل هذه المسائل الخلافية، عملًا بالقاعدة الشرعية: «لا يُنكر المختلف فيه».
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك