سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

حين يُصبح القريب “أفعى”

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

​كنت أظنك السند الذي لا يميل، والظل الذي يحميني من حرارة الخذلان! أين ذهبت تلك الوعود المعسولة التي نقشتها على جدران قلبي؟ وأين اختفت تلك النظرات التي كانت تسرق مني ارتيابي، وتزرع مكانه بذور الثقة الع...

ملخص مرصد
نشر كاتب مقالاً عاطفياً عبر صحيفة صوت الحزم، يعبر فيه عن خيبة أمل عميقة بعد خيانة من كان يعتبره سنداً وثقة لا تتزعزع. وصف الكاتب كيف تحولت العلاقة من الثقة الكاملة إلى صدمة مؤلمة، مما أدى إلى نهاية العلاقة بشكل نهائي. المقال يحمل نبرة حزينة ومُرّة تجاه من وصفهم بـ"العدو" بدلاً من "الصديق".
  • كاتب سعودي ينشر مقالاً عاطفياً عبر صحيفة صوت الحزم
  • يصف خيانة من كان يعتبره سنداً وثقة لا تتزعزع
  • المقال يحمل نبرة حزينة ومُرّة تجاه من وصفهم بـ"العدو" بدلاً من "الصديق"
من: كاتب سعودي غير محدد أين: صحيفة صوت الحزم (السعودية)

​كنت أظنك السند الذي لا يميل، والظل الذي يحميني من حرارة الخذلان! أين ذهبت تلك الوعود المعسولة التي نقشتها على جدران قلبي؟ وأين اختفت تلك النظرات التي كانت تسرق مني ارتيابي، وتزرع مكانه بذور الثقة العمياء؟ ​اليوم، وأنا أقف على أنقاض تلك الثقة المُهدَّمة، لا أجد في قاموسي من الكلمات ما يكفي لوصف حجم الصدمة التي هزت أركان روحي.

لقد كان غدرك زلزالاً ضرب أعماقي، فتشققت الأرض التي بنيت عليها أحلامي، وانهارت الجسور التي وصلتُك بها يومًا.

كنت أراك النجم الذي أهتدي به في عتمة الليالي، والمرسى الآمن الذي ألجأ إليه حين تعصف بي رياح الحياة.

​يا لسذاجتي! ويا لعمى بصيرتي حين وثقت بمن كان يحمل في طياته خنجراً مسموماً، ينتظر اللحظة المناسبة ليطعن به ظهري.

لقد كسرت قسماً مقدساً، وهدمت بناءً شامخاً من المودة، وبدلت الود الصافي بحقد دفين.

لقد اخترت أن تكون الجلاد بدلاً من الرفيق، والعدو بدلاً من الصديق.

​لقد انتهى الأمر بيننا، وماتت تلك العلاقة التي كانت يوماً تزيّن حياتي.

فلتذهب بسلام… أو بدونه.

لقد انتهت الحكاية، وبقيت عبرتها عالقة في حلقي، ودرسها محفوراً في ذاكرتي إلى الأبد.

صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.

وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م (البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك