Euronews عــربي - ألمانيا تخفق في حجز مقعد بمجلس الأمن.. هل دفعت برلين ثمن دعمها لإسرائيل؟ العربية نت - ترامب عن تقييد النواب صلاحياته الحربية قناه الحدث - ترامب ينتقد تقييد النواب صلاحياته الحربية التلفزيون العربي - مونديال 2026.. الفيفا يحظر إدخال زجاجات المياه إلى الملاعب قناة الغد - المسيّرات الأوكرانية تضرب عمق روسيا وتشل 40% من طاقة تكرير النفط فرانس 24 - أوكرانيا تحقق مكاسب ميدانية للشهر الثاني على حساب روسيا العربي الجديد - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين والحرب في المنطقة الجزيرة نت - "ممسحة بيد ترامب".. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو بعد وقف إطلاق النار في لبنان روسيا اليوم - تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم فرانس 24 - بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "خطأ كبير".. ما موقف حزب الله؟
عامة

6 أشهر تفصل الولايات المتحدة عن انتخابات نصفية حاسمة لترامب

الإمارات اليوم
2

يواجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد ستة أشهر انتخابات تشريعية حاسمة، يقرر خلالها الأميركيون مسار ولايته الثانية، بعدما نجح، خلال عاميه الأولين في البيت الأبيض، في إحداث تغيير عميق في الولايات الم...

ملخص مرصد
تبقى 6 أشهر على الانتخابات النصفية الأميركية الحاسمة، التي ستحدد مسار ولاية دونالد ترامب الثانية. حذر ترامب من عواقب خسارة حزبه الأغلبية، بينما رأى ديمقراطيون أن سياساته تمثل تهديداً وجودياً للبلاد. تشير استطلاعات إلى تراجع شعبيته بسبب قضايا اقتصادية وسياسية، رغم محاولاته إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية لتعزيز موقفه.
  • ترامب (79 عاماً) يحذر من خسارة حزبه الأغلبية في الكونغرس
  • استطلاعات تظهر استياء شعبياً من ترامب بسبب قضايا اقتصادية وسياسية
  • ترامب وديمقراطيون يعيدون ترسيم الدوائر الانتخابية لتعزيز مواقعهم
من: دونالد ترامب، ميندي روميرو، جوليا أزاري أين: الولايات المتحدة

يواجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد ستة أشهر انتخابات تشريعية حاسمة، يقرر خلالها الأميركيون مسار ولايته الثانية، بعدما نجح، خلال عاميه الأولين في البيت الأبيض، في إحداث تغيير عميق في الولايات المتحدة.

ورأت مديرة مركز الديمقراطية الشاملة في جامعة جنوب كاليفورنيا، ميندي روميرو، أن «الرهانات مرتفعة جداً»، مؤكدة أن هذه الانتخابات النصفية ستشكل «لحظة مفصلية» للحزبين الجمهوري والديمقراطي، وأوضحت الخبيرة السياسية لوكالة «فرانس برس»، أن التحدي أمام الديمقراطيين لا يقتصر على استعادة السيطرة على الكونغرس، بل يردّدون أن «دونالد ترامب والمسؤولين الجمهوريين يمثلون تهديداً وجودياً لأميركا».

أما على الجانب الجمهوري، فيطمح الرئيس، البالغ من العمر 79 عاماً، إلى الاحتفاظ بأغلبيته البرلمانيّة حتى يتمكن من تمرير ما تبقى من برنامجه التشريعي، كما أنه يحذر بصورة متكررة من أنه في حال خسر حزبه الأغلبية، فإن الديمقراطيين سيباشرون على الفور آلية لعزله، كما سيكون بإمكان الكونغرس في هذه الحال عرقلة تعييناته وفتح تحقيقات ووضع عقبات أمام تنفيذ سياسته.

وتهدف انتخابات نوفمبر إلى تجديد جميع أعضاء مجلس النواب الـ435 وثلث أعضاء مجلس الشيوخ البالغ 33 من أصل مئة مقعد.

لا يملك الجمهوريون حالياً سوى أغلبية ضئيلة في كلا المجلسين، فيما يأمل الديمقراطيون في السيطرة على مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ أيضاً، حيث عادة ما تكون الانتخابات النصفية غير مؤاتية لحزب الرئيس، ومع اقتراب هذا الاستحقاق، يبدو الأفق قاتماً للجمهوريين، في ظل استطلاعات للرأي تظهر وصول الاستياء الشعبي تجاه ترامب إلى أعلى مستوياتها.

وقالت أستاذة العلوم السياسية في جامعة ماركيت، جوليا أزاري: «الرئيس فقد الكثير من الشعبية، وهذا عادة مؤشر قوي لأداء الحزب الحاكم في انتخابات منتصف الولاية».

ويرى العديد من الأميركيين أن الملياردير الجمهوري لم يحسّن وضعهم الاقتصادي بعدما كان هذا من أبرز وعوده الانتخابية، كما أن الحرب التي أطلقها على إيران لا تحظى بتأييد شعبي، لاسيما مع ما نتج عنها من ارتفاع في سعر البنزين.

ولفتت أزاري كذلك إلى أن ترامب الذي يتهمه الديموقراطيون بـ«التسلط» منذ عودته إلى البيت الأبيض، يواجه تنديد قسم من الأميركيين لسياسته القمعية المتشددة حيال المهاجرين.

لكن في المقلب الآخر، لا تنجح المعارضة الديموقراطية في حشد الحماس والتأييد بين الناخبين.

وبرّرت أزاري الأمر بالقول إن «الأميركيين مستاؤون من المنحى العام للوضع ومن كلا الحزبين».

لكنها تابعت أنّه «لا بدّ أن يفوز أحد» في نوفمبر، و«قد نرى الناس غير راضين على الديموقراطيين، لكنهم يذهبون رغم ذلك في هذا الاتجاه».

ومن الموضوعات الكبرى التي تتصدر الحملة الانتخابية، المعركة التي باشرها ترامب حول مسألة إعادة رسم الخارطة الانتخابية، وطلب الرئيس عام 2025 من عدد من الولايات التي يقودها جمهوريون أن تعيد تحديد دوائرها الانتخابية بصورة تبدد الأصوات الديمقراطية، على أمل الفوز بمقاعد إضافية في الكونغرس وتعزيز أغلبيته، وهذه السياسة ليست بجديدة في الولايات المتحدة، غير أن ترامب أعاد إحياءها، لاسيما في ولايات متل تكساس وكارولاينا الشمالية.

في المقابل، رد الديمقراطيون بإعادة ترسيم الخارطة الانتخابية في الولايات التي يقودونها مثل كاليفورنيا وفرجينيا، وازداد الوضع تعقيداً، الأسبوع الماضي، مع قرار المحكمة العليا التي يهيمن عليها المحافظون، الحد من ترسيم الدوائر الانتخابية المؤاتي للأقليات.

وأعلن عدة حكام جمهوريين لولايات جنوبية مثل لويزيانا وألاباما، أنهم يعتزمون إعادة ترسيم دوائرهم الانتخابية في ولاياتهم للقضاء على مقاعد ديمقراطية، ولا يُعرف ما ستكون وطأة هذه الخرائط الانتخابية الجديدة، غير أنها تولّد بحسب أزاري «فوضى انتخابية» مثيرة للقلق.

وشبّهت ميندي روميرو الغموض المخيم على المشهد قبل ستة أشهر من الاستحقاق بـ«لعبة شطرنج متحركة في شاحنة على طريق ريفيّ وعر».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك