وقت قراءة أذكار الصباحمن تلك الأمور التي يبحث عنها أولئك الذين استدلوا على فضلها من حرص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومداومته عليها، فضلاً عن وصاياه -صلى الله عليه وسلم- باغتنام فضلها في مستهل كل صباح، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الأمور غير المعروفة من قبل الكثيرين بشأن وقت قراءة اذكار الصباح، وهذا الثواب الكبير والفضل العظيم يطرح الاستفهام عن أفضل وقت قراءة اذكار الصباح، والذي قد يخفى عن البعض.
قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن وقت الصباح يبدأ من منتصف الليل إلى الزوال، وأفضل وقت قراءة اذكار الصباح هو بعد صلاة الصبح حتّى طلوع الشمس، فيما أن وقت المساء يبدأ من زوال الشمس حتّى نهاية النصف الأول من الليل، وأفضل وقت لأذكار المساء هو: مِن بعد صلاة العصر حتّى غروب الشمس.
وأوضح أمين الفتوى في إجابته عن سؤال ورد إليه يقول صاحبه: «متى وقت قراءة اذكار الصباح وهل يجوز قراءة أذكار الصباح بعد الشروق؟ »، أن ذلك يجوز، لأن وقت قراءة أذكار الصباح ينتهى بزوال الشمس.
أفضل وقت قراءة أذكار الصباحاختلف العلماء في أفضل أوقات أذكار وأدعية الصباح وذهبوا في ذلك إلى عدّة أقوال، فمنهم من يرى أنّ دعاء في الصباح أو أذكار الصباح لها وقتًا خاصًّا، ومنهم من وسّع وقت أذكار الصباح والمساء.
وقد ذهب فريق من العلماء إلى أنّ أفضل وقت قراءة أذكار الصباح هو ما بين الفجر وشروق الشمس؛ فيبدأ وقت قراءة أذكار الصباح من بعد صلاة الفجر، ويمتدّ إلى وقت شروق الشّمس، فمن ردّد أذكار الصّباح بعد ذلك الوقت استحقّ الأجر عليها ولكنّه يكون قد فوّت أفضل أوقاتها.
وذهب فريق آخر من العلماء إلى أنّ أفضل وقت قراءة أذكار الصباح هو من الفجر إلى انتهاء وقت الضحى، ولكن وقت الذّكر والدّعاء المستحبّ لأدعية الصّباح كما ورد في قول الفريق الأوّل، ولكن إن ردّد المسلم أذكار الصّباح بعد شروق الشمس إلى الضحى أو أنّه أخّر وقتها فإنّه يثاب على ذلك.
متى ينتهي وقت أذكار الصباحذهب فريق من العلماء في تحديد متى ينتهي وقت أذكار الصباح إلى أنّ وقت أذكار الصباح ينتهي مع شروق الشمس، فمن ردّد أذكار الصّباح بعد ذلك الوقت استحقّ الأجر عليها ولكنّه يكون قد فوّت أفضل أوقاتها.
ذهب فريق آخر من العلماء في تحديد متى ينتهي وقت أذكار الصباح إلى أنّ وقت أذكار الصباح ينتهي وقت الضحى، ولكن وقت الذّكر والدّعاء المستحبّ لأدعية الصّباح كما ورد في قول الفريق الأوّل، ولكن إن ردّد المسلم أذكار الصباح بعد شروق الشمس إلى الضحى أو أنّه أخّر وقتها فإنّه يثاب على ذلك.
قراءة أذكار الصباح وأمور مستحبة فيها1- يُستحبّ على الذاكر أن يردد أذكار الصباح بتأنٍ وتعقُّل، وفهمها لينشرح صدره، وليذوق حلاوةَ الإيمان؛ لذلك لا يليق التسرع في قولها دون استحضار للقلب.
2- من السُّنة أن يقولَها بصوتٍ منخفض، بحيث يسمع نفسه فقط، ولا يرفع بصوته بها في حضرة الناس فيزعجهم، فقد الله تعالى: «ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ».
3- عدم رفع اليدين، لأنه لم يرد في السُّنة ما يدلّ على ذلك، ولأنّ رفع اليدين غير مُستحبّ في أذكار الثناء والحمد.
4- يُستحبّ أن يأتي بها منفردًا، حيثُ إنه لم يشرعْ ذكرها مع الجماعة في المسجد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك