قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

الإعلام العُماني في الأزمات

وهج الخليج
وهج الخليج منذ 1 شهر
1

بقلم: حور بنت عبدالله العبيدانيةتشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات جيوسياسية متسارعة تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية، ويزداد الوضع تعقيدًا في دول الخليج منذ اندلاع المواجهة العسكرية في 28 فبراير 2026...

ملخص مرصد
شهد الإعلام العُماني نهجًا متميزًا في الأزمات الإقليمية من خلال التركيز على الهدوء والاتزان، متجنبًا لغة التحريض والتصعيد. اعتمد الخطاب الإعلامي في السلطنة على تحليلات متأنية تدعو لخفض التصعيد والبحث عن حلول سياسية، مستندًا إلى سياسة خارجية عُمانية قائمة على التوازن واحترام سيادة الدول. برز هذا النهج في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة بالمنطقة منذ فبراير 2026، حيث هددت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران دول الخليج وممرات الطاقة.
  • الإعلام العُماني يتجنب لغة التحريض ويقدم تحليلات متأنية للأزمات الإقليمية
  • نهج الإعلام العُماني يعكس سياسة سلطنة عُمان القائمة على التوازن واحترام السيادة
  • الإعلام العُماني يركز على الحوار والاستقرار вместо التصعيد العسكري
من: الإعلام العُماني أين: سلطنة عُمان

بقلم: حور بنت عبدالله العبيدانيةتشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات جيوسياسية متسارعة تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية، ويزداد الوضع تعقيدًا في دول الخليج منذ اندلاع المواجهة العسكرية في 28 فبراير 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وامتدت آثار هذه المواجهة لتشمل كامل الإقليم، مع هجمات وتوترات أمنية طالت دول الخليج، وهددت ممرات الطاقة والتجارة الدولية.

وفي مثل هذه الظروف المضطربة، تتجه كثير من المنصات الإعلامية إلى التصعيد الخطابي، فتتحول الأخبار للمزايدات، ويتحول التحليل إلى إضافي للصراع، غير أن الإعلام العُماني يبرز في هذا المشهد بنهج مختلف يرتكز على الاتزان والهدوء والبعد عن لغة التحريض، فيبدوا تتصاعد الأصوات الداعية إلى الاصطفاف الحاد، يواصل الخطاب الإعلامي في السلطنة تقديم قراءة متأنية للأحداث، تركز على تداعيات الحروب الإنسانية والاقتصادية، وتؤكد أهمية خفض التصعيد والبحث عن مخارج سياسية للأزمات.

لفهم هذا النهج، لا بدّ من النظر إلى الإعلام العُماني بوصفه امتدادًا طبيعيًا وانعكاسًا جليًا لسياسة سلطنة عُمان، فمنذ عقود طويلة رسخت مسقط سياسة خارجية أساسها التوازن الإيجابي، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤون الآخرين، ولم تبقَ هذه الفلسفة محصورة في الدبلوماسية الرسمية، بل انعكست كذلك في الخطاب الإعلامي العُماني، الذي تشكّل ضمن رؤية ترى أن الاستقرار الإقليمي لا يتحقق عبر التصعيد بل من خلال الحوار والتفاهم، وفي خضم الأزمات الكبرى تتضح هذه الفلسفة بجلاء أكبر، إذ لا ترتكز التجربة الإعلامية العُمانية على جياد سلبي أو ابتعاد عن قضايا المنطقة فحسب، بل على إدراك عميق لحساسية الكلمة في زمن الأزمات، حيث تتضاعف فيه سرعة انتشار المعلومات، وتتنامى فيه حملات التضليل، يُصبح الإعلام المسؤول أهم أدوات حماية الاستقرار المجتمعي.

ومن هنا، يتبنى الإعلام العُماني منهجًا مهنيًا واضحًا في التعامل مع الأحداث الإقليمية، يرتكز على رفض خطابات الكراهية والطائفية ولغة الاستقطاب الحاد، وتركز التحليلات والافتتاحيات كذلك على تشجيع الحلول السياسية ومعالجة الجذور العميقة للأزمات، بدلاً من الانخراط في الحلول العسكرية التي تؤثر سلبًا في الاستقرار الإقليمي.

ولا يقتصر دور الإعلام العُماني على متابعة التطورات الإقليمية فحسب، بل يمتد إلى الداخل أيضًا، إذ أثبتت المؤسسات الإعلامية الإعلامية طوال مسيرتها دورًا مهمًا في ترسيخ وعي وطني متوازن لدى المواطن، يُعزز الاعتزاز بالهوية والثوابت الوطنية دون الانجرار إلى الانغلاق أو خطاب الصدام مع الآخر، وفي ظل التحولات الرقمية المتسارعة، تعمل المنظومة الإعلامية العُمانية الجديدة، مع إتاحة مساحة أكبر للشباب للمشاركة في صناعة المحتوى، بما يُحصن المجتمع ضد موجات التضليل والاختراق الفكري.

ومن ثمّ، تبرز تجربة الإعلام العُماني بوصفها أنموذجًا مغايرًا في التعاطي مع الأزمات الإقليمية؛ إذ تعتمد خطابًا يستند إلى الرصانة المهنية والتوازن في الطرح وتجنب الاصطفافات الحادة، وأسهم هذا النهج في ترسيخ مقاربة إعلامية تضع الاستقرار الإقليمي والمصلحة العامة في مقدمة الاعتبارات، وتتعامل مع التطورات السياسية والأمنية بقدر عالٍ من المسؤولية، وتبدو هذه التجربة جديرة بالقراءة والتأمل في الفضاء الإعلامي العربي، ذلك أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل الأحداث، بل يمتد إلى الإسهام في تشكيل بيئة أكثر اتزانًا تساعد على الحد من التصعيد وتعزيز فرص الاستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك