وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

الأوقاف تحدد خطبة الجمعة القادمة بعنوان «دعوة الإسلام إلى التراحم»

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

حددت وزارة الاوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان" دعوة الإسلام إلى التراحم"، مشيرة إلى أن الهدف: التوعية بأن الإسلام دين الرحمة، وضرورة تراحم الناس فيما بينهم، كما حددت موضوع الخطبة الثانية: وآتوا ...

ملخص مرصد
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان «دعوة الإسلام إلى التراحم»، بهدف التوعية بأهمية الرحمة والتراحم في الإسلام. كما حددت موضوع الخطبة الثانية بعنوان «وآتوا حقه يوم حصاده». وأشارت الوزارة إلى أن الرحمة في الإسلام تشمل جميع الخلائق، وتبني مجتمعات قائمة على المودة والتعاطف. (بحسب وزارة الأوقاف).
  • عنوان خطبة الجمعة القادمة: «دعوة الإسلام إلى التراحم»
  • موضوع الخطبة الثانية: «وآتوا حقه يوم حصاده»
  • الهدف: تعزيز قيم الرحمة والتراحم في المجتمع
من: وزارة الأوقاف

حددت وزارة الاوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان" دعوة الإسلام إلى التراحم"، مشيرة إلى أن الهدف: التوعية بأن الإسلام دين الرحمة، وضرورة تراحم الناس فيما بينهم، كما حددت موضوع الخطبة الثانية: وآتوا حقه يوم حصاده.

وتابعت: إن الرحمة التي يبثُّها الإسلام في القلوب، رحمة لا تعرف حدودًا، تمتد لتشمل الناس جميعًا بل تشمل الخلق كافة، حتى يغدو المجتمع كيانًا متراحمًا، وبحرًا زاخرًا بالمودة والرحمة، تتعانق فيه القلوب على الصدق، وتتلاقى فيه الأرواح على النصح، ويتجسد فيه أسمى معاني التعاطف والإنسانية فيما بينهم.

وفي ظلال هذه الرحمة، تزول قسوة القلوب، وتنكسر حدّة الأنانية، فيغدو الإنسان عونًا لأخيه، يشعر بألمه قبل أن ينطق، ويسعى في قضاء حاجته قبل أن يطلب، وتصبح العلاقات الإنسانية قائمةً على البذل لا على الأخذ، وعلى الإيثار لا على الاستئثار، هناك، تُبنى المجتمعات على أسسٍ من الرفق والتسامح، ويغدو الضعيف فيها مصونًا، والمحتاج مكفولًا، والمخطئ مُقوَّمًا برفقٍ لا بعنف، وبحكمةٍ لا بقسوة.

وهكذا تصنع الرحمة أمةً حيَّةً نابضةً بالخير، يسودها التراحم كما يسود الجسدَ الواحدَ شعورُ أعضائه، فإذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى، فيتحقق بذلك معنى الأخوّة الصادقة، وتشرق في جنبات المجتمع أنوار الإنسانية التي أرادها الإسلام هدايةً ورحمةً للعالمين.

وإليك طرفًا من عناية الإسلام بهذا الخُلق الكريمالرحمة من أخص صفات الله جل جلالهإن اللهَ عزَّ وجلَّ جعل اتصافه بالرحمن الرحيم عنوانَ كتابه الكريم، فافتتح به سوره، وكرَّر ذكره في آياته، فقد ورد اسم الرحمن في مواضع عديدة، واسم الرحيم في مواضع أكثر، ليغمر القلوبَ بمعاني الطمأنينة، ويُشيع في النفوس روحَ الرجاء، وجعل سبحانه رحمته سابقةً لغضبه، دلالةً على سَعة فضله، وعظيم إحسانه، " والرَّحْمنِ الرَّحِيمِ صفتان مشتقتان من الرحمة، والرحمة في أصل اللغة: رقة في القلب تقتضي الإحسان، وهذا المعنى لا يليق أن يكون وصفًا لله تعالى، ولذا فسرها العلماء بإرادة الإحسان، أو بالإحسان نفسه، فالرَّحْمَن وصف دال على رحمة الله تعالى بكَافَّة خلقه، بِأَن خلقهمْ وأوسع عَلَيْهِم فِي رزقهم، والرحيم خَاص فِي رَحمته لِعِبَادِهِ الْمُؤمنِينَ بِأَن هدَاهُم إِلَى الْإِيمَان وَهُوَ يثيبهم فِي الْآخِرَة الثَّوَاب الدَّائِم الَّذِي لَا يَنْقَطِع" [تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج].

وعن سعة الرحمة الإلهية نطقت الآيات القرآنية على لسان المخلوقات النورانية: {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} [غافر: ٧ ]، وقال تعالى: ‌‌{‌وَرَحْمَتِي ‌وَسِعَتْ ‌كُلَّ ‌شَيْءٍ} [الأعراف: ١٥٦]، قال الإمام الماتريدي: " ما من أحد من مسلم وكافر إلا وعليه من آثار رحمته في هذه الدنيا، بها يتعايشون ويؤاخون ويوادون، وفيها يتقلبون، لكنها للمؤمنين خاصة في الآخرة، لا حظ للكافر فيها" [تأويلات أهل السنة].

وقال تعالى: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنعام: ٥٤].

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك