قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

السياحة الدينية شبه معدومة في العراق بسبب تداعيات حرب إيران

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
1

ويقول رئيس رابطة فنادق النجف صائب أبو غنيم إن أكثر من 80% في المئة من هذه المؤسسات التي يناهز عدد 250 في المدينة، أغلقت أبوابها بسبب الحرب.ويضيف: «حتى نسبة الإشغال في الـ20% المتبقية، تصل لـ5% إلى 1...

ملخص مرصد
أغلقت أكثر من 80% من فنادق النجف البالغ عددها 250 فندقاً بسبب تداعيات حرب إيران، ما أدى لتسريح آلاف الموظفين. بحسب رئيس رابطة فنادق النجف، لم يتجاوز معدل الإشغال 5% إلى 10% في الفنادق العاملة. في كربلاء، انخفض عدد السياح بنسبة 95%، وأغلقت معظم الفنادق وشركات السفر أبوابها بسبب استمرار التوترات الإقليمية.
  • أكثر من 80% من 250 فندق في النجف أغلقت بسبب حرب إيران
  • انخفضت نسبة إشغال الفنادق العاملة إلى 5% - 10% فقط
  • عدد السياح في كربلاء تراجع 95% وأغلقت معظم الفنادق
من: صائب أبو غنيم، إسراء النصراوي، أكرم راضي أين: النجف، كربلاء

ويقول رئيس رابطة فنادق النجف صائب أبو غنيم إن أكثر من 80% في المئة من هذه المؤسسات التي يناهز عدد 250 في المدينة، أغلقت أبوابها بسبب الحرب.

ويضيف: «حتى نسبة الإشغال في الـ20% المتبقية، تصل لـ5% إلى 10%» فقط، ما اضطر أصحابها لتسريح أو منح إجازة إجبارية دون راتب لأكثر من ألفي موظف.

ويقول أبو علي، البالغ من العمر 52 عاما، إنه اضطر لتسريح 5 من موظفي فندقه، والإبقاء على واحد فقط للاهتمام بغرفه السبعين شبه الشاغرة.

ويضيف بتوتر واضح: «كيف أدفع رواتب وليس هناك عمل؟ ».

وهذه ثاني أزمة كبرى تلحق بالسياحة الدينية في العراق خلال أعوام، بعد جائحة كوفيد-19 حين أغلقت المساجد والمراقد.

وبالرغم من وفرة المواقع الأثرية في بلاد الرافدين، تبقى الزيارات الدينية المحرّك الرئيسي لقطاع السياحة، مع محاولة بغداد استعادة تعافيها تدريجا بعد من عقود من الأزمات والحروب.

وبالرغم من أن العراق أعاد فتح مجاله الجوي عقب اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار اعتبارا من الثامن من أبريل/ نيسان، إلا أن ذلك لم ينعكس إيجابا على السياحة الدينية مع استمرار حال الترقب في عموم المنطقة.

وفي غياب الأجانب، يعوّل أصحاب المصالح على عدد قليل من الزوار العراقيين الذين يفدون من مناطق أخرى، خصوصا في عطلة نهاية الأسبوع.

والوضع ليس أفضل حالا في مدينة كربلاء الواقعة الى الشمال من النجف، والتي كانت تغص بملايين الزوار على مدى العام، لا سيما في فترة شهر محرم وذكرى عاشوراء وأربعين الإمام الحسين.

وتقول رئيسة لجنة السياحة في مجلس محافظة كربلاء، إسراء النصراوي، لفرانس برس، إن «الوضع خطر جدا» بل «كارثة».

وتعزو السبب الى «استمرار توتر الأوضاع في الشرق الأوسط»، مشيرة الى أن الحرب أدت إلى تراجع عدد السياح في المدينة بنحو 95%، ودفعت المئات من فنادق المدينة لإغلاق أبوابها.

وطالت المعاناة شركات السفر.

ويقول أكرم راضي صاحب «آفق الشمس»، إن شركته تعمل حاليا «بنسبة 10% مقارنة بالأشهر التي سبقت الحرب»، لافتا الى أنه كان يستقبل حينها «أكثر من ألف سائح في الشهر».

ويخشى راضي في حال استمر الوضع على حاله، من أن يضطر للتخلي عن مهنة يعمل فيها منذ 16 عاما.

ويضيف: «لن يعود هناك جدوى».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك