وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

الأوسكار: قواعد جديدة تمنع فوز ممثلي وسيناريوهات الذكاء الاصطناعي بالجوائز

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر

تطرقت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، للمرة الأولى، إلى مسألة استخدام الذكاء الاصطناعي في الأداءات والسيناريوهات الخاصة بحفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2027.وفي إطار مراجعتها السنوية لقواعد أهلية...

ملخص مرصد
أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة قواعد جديدة لجوائز الأوسكار 2027، مشددة على ضرورة أن يكون التأليف البشري في صميم الأعمال المؤهلة. وأوضحت أن السيناريوهات يجب أن تكون من تأليف بشري، بينما تُقيَّم الأداءات التمثيلية بناءً على الأداء البشري فقط. كما سمحت الأكاديمية بترشيح الممثلين عن أكثر من أداء في الفئة التمثيلية نفسها، وألغت قاعدة الفيلم الواحد لكل دولة في فئة الأفلام الدولية.
  • قواعد الأوسكار 2027 تشترط التأليف البشري للسيناريوهات والأداءات التمثيلية
  • أكاديمية السينما سمحت بترشيح الممثلين عن أكثر من أداء في الفئة التمثيلية نفسها
  • تغييرات في فئة الأفلام الدولية تسمح بترشيح أفلام من مهرجانات كبرى دون قيود الدولة
من: أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، لينيت هاول تايلور

تطرقت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، للمرة الأولى، إلى مسألة استخدام الذكاء الاصطناعي في الأداءات والسيناريوهات الخاصة بحفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2027.

وفي إطار مراجعتها السنوية لقواعد أهلية الترشح لجوائز الأوسكار، تناولت الأكاديمية قضية الذكاء الاصطناعي.

وبينما تنص القواعد الجديدة على أن" الأدوات لا تساعد ولا تضر فرص الحصول على ترشيح"، وأن كل فرع من فروع الأكاديمية" سيقيّم الإنجاز مع الأخذ في الاعتبار إلى أي درجة كان الإنسان في صميم التأليف الإبداعي عند اختيار الفيلم الذي سيُمنح الجائزة"، تحتفظ الأكاديمية بحقها في طلب مزيد من المعلومات من فريق العمل عن طبيعة استخدام الذكاء الاصطناعي و" التأليف البشري".

وقالت رئيسة الأكاديمية لينيت هاول تايلور: " يجب أن يكون البشر في قلب العملية الإبداعية.

ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، ستتطور محادثاتنا حوله بالتوازي مع ذلك.

لكن بالنسبة إلى الأكاديمية، سنضع دائما التأليف البشري في صلب عملية تحديد أهلية الأعمال لجوائزنا".

وعندما يتعلق الأمر بأهلية الأداءات التمثيلية، لن تُؤخذ في الاعتبار إلا الأدوار" التي ثبت أنها أُديت فعليا من قبل بشر وبموافقتهم".

ورفضت المنظمة التعليق على ما إذا كان الأداء المرتقب للممثل فال كيلمر والمُولَّد بتقنية الذكاء الاصطناعي سيكون مؤهلا أم لا.

وقال كرامر: " سنعمد إلى مراجعة ذلك حالة بحالة.

مثلنا مثل الجميع في صناعتنا وفي العالم، سنقيّم هذا الأمر عاما بعد عام".

وتوجد مساحة أقل بكثير للالتباس في فئات السيناريو، إذ تنص القواعد على أن" السيناريوهات يجب أن تكون من تأليف بشري حتى تُعد مؤهلة".

وفي تعديل لافت في موضع آخر، بات بإمكان الممثلين الآن أن يُرشحوا عن أكثر من أداء في الفئة التمثيلية نفسها.

فعلى مدى عقود، لم يكن من الممكن أن يحصل الممثل على ترشيحين في الفئة التمثيلية ذاتها.

إضافة إلى ذلك، عدّلت الأكاديمية سياستها المعمول بها منذ زمن طويل، والتي كانت تقضي بأن فئة جائزة أفضل فيلم دولي لا تنظر إلا في فيلم واحد من كل دولة أو إقليم، يختاره لجنة محلية معتمدة من الأكاديمية.

فمن الآن فصاعدا، يمكن لأي فيلم غير ناطق بالإنجليزية أن يتأهل إذا فاز بالجائزة الكبرى في واحد من عدة مهرجانات سينمائية كبرى، من بينها برلين وبوسان وكان وصاندانس وتورونتو وفينيسيا.

كما بات من الممكن أن تحصل الدولة الواحدة على أكثر من ترشيح في هذه الفئة، وسيُنسب الترشيح إلى الفيلم الدولي نفسه، لا إلى الدولة أو الإقليم.

تأتي تغييرات الأكاديمية في وقت تتصاعد فيه التوترات داخل الصناعة.

فالمزيد من نجوم الصف الأول يتناولون علنا التهديد الوجودي الذي يمثله الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل الممثلين المُولَّدين بالذكاء الاصطناعي الذين يتصدرون العناوين.

وتتزامن هذه الخطوات أيضا مع تصريحات حديثة للممثلة إيفانجلين ليلي، التي انتقدت" ديزني" على تسريح موظفين من" مارفل"، معظمهم من فريق التطوير البصري، في إطار عمليات تسريح واسعة في الشركة.

وأثار ذلك تكهنات بأن الشركة قد تكون بصدد التحول إلى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مؤثراتها البصرية، رغم أن" مارفل" لم تُصدر أي إعلان رسمي يؤكد هذا الاتجاه.

ليلي، التي شاركت في بطولة سلسلة أفلام" Ant-Man" من" مارفل" وظهرت أيضا في Avengers: Endgame، لجأت إلى منصة" إنستغرام" لتتهم" ديزني" بالتخلي عن الأشخاص الذين بنوا نجاح عالم" مارفل" السينمائي.

وقالت: " تواصلت مع صديقي العزيز آندي بارك، المبدع الذي يقف وراء تصميم بدلة" واسْب" الخارقة الأصلية ورسوماتها التصورية، وقلت له: 'هل هذا صحيح؟ هل هذا ما يحدث حقا؟ ' فقال لي: 'نعم، هذا صحيح'.

"وتابعت: " لا أستطيع تماما أن أصدق أن" ديزني" تخلت عن الفنانين الذين منحوا عالم مارفل السينمائي الحياة بعبقريتهم، وأن الأشخاص الذين ابتكروا هذه الشخصيات وصمموها يُستبدلون الآن بالذكاء الاصطناعي؛ ذكاء اصطناعي سيأخذ تصاميمهم وما أبدعوه ليُنتج عليهما نسخا متكررة.

أنا آسفة جدا يا آندي.

وأنا آسفة جدا لكل واحد من الفنانين الذين جرى الاستغناء عنهم".

وكتبت ليلي في تعليقها على" إنستغرام": " ديزني، عار عليكِ لأنك تديرين ظهرك للأشخاص الذين بنوا القوة التي تستخدمينها الآن للتخلص منهم"، قبل أن تتساءل عن القوانين التي تنظّم استبدال العمالة البشرية بالذكاء الاصطناعي.

وأضافت: " أين القوانين التي تُزيل كل الفنون البشرية من مخزون الذكاء الاصطناعي؟ ! لماذا يُسمح لهم بسرقة براعتنا واستغلالها لإثراء المديرين التنفيذيين، بينما يظل الفنانون الذين يزوّدون روبوتاتهم بالغذاء الإبداعي جائعين؟ أمر مقزز.

أيها المشرّعون في كاليفورنيا.

أين أنتم؟ ! ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك