وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

أميركا كما يعرّفها ترامب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

لم تكن زلة لسان حين خاطب ترامب ضيفه الملك تشارلز الثلاثاء الماضي، قائلاً: " في هذا البلد، يجري في عروقنا دم أنجلوساكسوني"؛ عبارة تسببت في موجة غضب لدى خصوم الرئيس الأميركي، لكونها تعكس رؤية اليمين الم...

ملخص مرصد
أثار ترامب جدلاً بتصريحاته أمام الملك تشارلز الثالث، مصرحاً بأن أميركا "بلد ذو دم أنجلوساكسوني" في خطاب ينفي التعددية الثقافية. وانتقد رسائل الملك التي اعتبرها محاولة لإقصاء شرائح واسعة من الأميركيين، في ظل سعي ترامب لإعادة تعريف أميركا بعيداً عن قيم التنوع. ويأتي ذلك عشية الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وسط انقسامات مجتمعية متزايدة.
  • ترامب: أميركا بلد ذو دم أنجلوساكسوني (بحسب تصريحاته)
  • انتقاد ترامب لرسائل الملك تشارلز الثالث لمحاولتها إقصاء شرائح أميركية (بحسب تصريحاته)
  • ترامب يرفض التوافق المجتمعي القائم منذ ستينيات القرن الماضي (بحسب تصريحاته)
من: ترامب، الملك تشارلز الثالث أين: أميركا

لم تكن زلة لسان حين خاطب ترامب ضيفه الملك تشارلز الثلاثاء الماضي، قائلاً: " في هذا البلد، يجري في عروقنا دم أنجلوساكسوني"؛ عبارة تسببت في موجة غضب لدى خصوم الرئيس الأميركي، لكونها تعكس رؤية اليمين المتطرف للولايات المتحدة التي بناها رجالٌ بيض، في إنكار لبقية الأميركيين من أصول أخرى (يقدرون بـ 40%) ومنظومة متكاملة من الحقوق نالوها على امتداد القرن العشرين، وأرست قيم التعدد وثقافة التنوع.

وانتقدت الرسائل" المهذبة" التي وجهها تشارلز الثالث، في جوهرها سعي مضيفه لإقصاء شركائه في الداخل وفي الخارج أيضاً.

رسائل لن تصل غالباً في لحظة يصمّ ترامب وجمهوره العريض آذانهم عن سماع أي رأي مختلف، بل إنهم يعيدون تعريف أميركا عشية الاحتفال بعيد استقلالها الـ 250، وكتابة تاريخ جديد لها، غير عابئين بالانقسامات والتصدعات التي يثيرها خطابهم داخل المجتمع الأميركي.

يرى أميركا قوة إلهية بقيادة رجال بيض ذوي توجهات يهودية مسيحيةيكرر ترامب في هذه المناسبة قناعاته بأن الأميركيين لم يتمردوا على التاج البريطاني، بل كانوا ورثة مخلصين له، وبمعنى أدق، كان استقلالاً سياسياً وقّع على إعلانه ساسة إنكليز واسكتلنديون في غالبيتهم، أضيفت إليهم مجموعات من دول أوروبية اعتُرف بأميركيتها لامتلاكها دماءً مشابهة مثل الألمان والهولنديين والأيرلنديين والفرنسيين.

قناعة تؤمن بها تيارات اليمين المتطرف، وبذلك تكون الأمة الأميركية نتاج مستوطنين بيض أوروبيين تجمعهم ثقافة واحدة، لكنها تشوهت على يد السكان الأصليين ثم المهاجرين الذين أتوا لاحقاً وتصوروها" فكرة" قادرة على استيعابهم، وهو ما يرفضه الرئيس الأميركي مطلقاً، فالهوية بالنسبة إليه إرث لا يمكن للمهاجرين اكتسابه مهما عاشوا على أرض الولايات المتحدة.

لا ينتهي الأمر هنا، فأصحاب هذا الخطاب العنصري يشكلون طليعة مهمتها الأولى إنقاذ أميركا من السكان الآتين من العالم الثالث، الذين غيّروا حضارتها حتى لم يعد ممكناً لشعبها" الأبيض" التعرف إليها.

وهؤلاء هم الذين اقتحموا مبنى الكابيتول عام 2021، مسوغين استخدامهم العنف رفضاً لفوز بايدن، كما فعل من قبلهم الآباء المؤسسون سنة 1776 من أجل إطاحة حكومة غير شرعية لم تعد تمثلهم.

وكان شعار المقتحمين: " هذه أميركا(نا)، هذا بيتنا"، متمسكين بحرفية الدستور الأميركي الذي أُقر عام 1789 ولم يلغ العبودية، ومشيدين بـ" نضال" شخصيات عارضت طوال قرن ونصف بذريعة الالتزام بمبادئ الدستور، منح حقوق مدنية تمكّن السود والنساء والمهاجرين وغيرهم من الفئات المهمشة.

في خطابه أمام ملك بريطانيا، يعلن ترامب صراحة عدم اعترافه بـ" التوافق" القائم منذ ستينيات القرن الماضي تقريباً، على إشراك جميع المستبعدين من المواطنة منذ ثورة الاستقلال، وتبني خطاب رسمي يمثل جميع الأميركيين.

ترامب يفضّ هذا العقد الاجتماعي ويصوّر أميركا في" شاحنات الحرية" التي أطلقتها إدارته لتجوب البلاد طوال 2026 احتفالاً بذكرى الاستقلال، قوة إلهية بقيادة رجال بيض ذوي توجهات يهودية مسيحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك