يبدو أن الضغوط التي مارستها إدارة دونالد ترامب قد دفعت الجزائر إلى إعادة النظر في خطابها بشأن قضية الصحراء، وفق ما تعكسه تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون خلال مقابلة أجراها مع وسائل إعلام محلية.
وقال تبون، ردا على سؤال حول الملف، إن" هناك قرارا للأمم المتحدة (قرار مجلس الأمن رقم 2797) يتقدم دون عقبات بيننا وبينهم"، في إشارة إلى المغرب.
ويذكر أن الجزائر كانت قد امتنعت، في 31 أكتوبر الماضي، عن التصويت على القرار 2797، رغم عضويتها آنذاك كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
ويدعو هذا القرار المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو وموريتانيا إلى الانخراط في مفاوضات تقوم على المقترح المغربي للحكم الذاتي.
وفي سياق متصل، كانت إدارة دونالد ترامب قد جمعت الأطراف الأربعة، خلال شهر فبراير الماضي، في جولتين من المناقشات عقدتا تباعا في سفارة الولايات المتحدة بمدريد وفي واشنطن، على أن تعقد جولة ثالثة خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة، قبل موعد أكتوبر المرتقب.
ويسجل أن تصريحات تبون الأخيرة لم تحظ بتغطية من قبل وسائل إعلام جبهة البوليساريو، ما يرجح أنها أثارت نوعا من التباين داخل الجبهة.
كما لم يتطرق الرئيس الجزائري، في حديثه، إلى" حق تقرير المصير" أو خيار" الاستقلال"، وهما من المرتكزات الأساسية التي تدافع عنها جبهة البوليساريو في هذا النزاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك