الجزيرة نت - إضراب مفاجئ يهدد أولى مباريات المنتخب الأمريكي بالمونديال روسيا اليوم - بيسكوف: حضور وفد أمريكي في منتدى بطرسبورغ "ظاهرة إيجابية" لكن لا داعي للمبالغة العربي الجديد - 6 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة وكالة الأناضول - غزة.. 6 قتلى و10 جرحى بينهم أطفال بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين التلفزيون العربي - إطلاق أعمال تأهيل مطار القليعات في لبنان.. مشروع تنموي أم سياسي؟ فرانس 24 - والد رضيع قضى برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة يرفض اعتبار ما جرى مجرد "خطأ" فرانس 24 - منظمة الصحة تحصي حوالى 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا وكالة الأناضول - بابا الفاتيكان يشكر إسبانيا على دعمها للقانون الدولي والسلام روسيا اليوم - "فارس" تنشر صورا تظهر "الدمار" إثر الهجوم الإيراني الأخير على قاعدة عسكرية في الكويت (صورة) Independent عربية - إيران تندد بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
عامة

الحرس الثوري الإيراني: لا تغيير في إدارة مضيق هرمز

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

قال حسين محبي المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إنه لم يحدث أي تغيير في مسار إدارة مضيق هرمز، مشيرا إلى أن أي تحركات بحرية لا تتوافق مع الآليات المعلنة من قبل البحرية الإيرانية ستواجه تداعيات خطيرة. ...

ملخص مرصد
أكد الحرس الثوري الإيراني عدم تغيير سياسته في إدارة مضيق هرمز، محذراً من تداعيات أي تحركات بحرية غير مطابقة للآليات المعلنة. وقال المتحدث باسمه حسين محبي إن السفن غير العسكرية الملتزمة بالبروتوكولات الإيرانية ستجد ممراً آمناً. في المقابل، شكك مسؤولون في شركات شحن أمريكية بفعالية خطة ترامب لتأمين الملاحة، معتبرين أنها لن تخفض المخاطر بشكل حقيقي.
  • الحرس الثوري الإيراني: لا تغيير في إدارة مضيق هرمز (بحسب حسين محبي المتحدث الرسمي)
  • مسؤولي شحن أمريكيون يشككون بفعالية خطة ترامب لتأمين المضيق
  • طبيعة المضيق الجغرافية تزيد من تعقيد العمليات البحرية (بحسب خبراء)
من: الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، دونالد ترامب، مسؤولي شركات شحن، جينيفر باركر، بيورن هوجارد، كارل شوستر، كولين كوه أين: مضيق هرمز

قال حسين محبي المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إنه لم يحدث أي تغيير في مسار إدارة مضيق هرمز، مشيرا إلى أن أي تحركات بحرية لا تتوافق مع الآليات المعلنة من قبل البحرية الإيرانية ستواجه تداعيات خطيرة.

وأضاف: “تحرك السفن غير العسكرية الملتزمة ببروتوكولاتنا وتتحرك في مسارات محددة من جانبنا سيكون آمنا”.

فيما كشف تقرير نشرته شبكة" سي إن إن" الأمريكية أن مسؤولي شركات الشحن لا يزالون غير مقتنعين بفعالية الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، والتي أطلق عليها اسم" مشروع الحرية"، معتبرين أنها لن تقلل بشكل حقيقي من المخاطر التي تواجه السفن أثناء عبورها الممر البحري الحيوي.

ونقلت الشبكة عن الرئيس التنفيذي لشركة إدارة السفن" أنجلو-إيسترن" بيورن هوجارد قوله: إن إنهاء حالة التهديد في المضيق يتطلب اتفاقا أو تراجعا من الطرفين، وليس من طرف واحد فقط.

وبحسب التقرير، فإن واشنطن أبدت حتى الآن تحفظا في إدخال سفنها الحربية ضمن مدى الصواريخ الإيرانية المضادة للسفن أو الزوارق السريعة، التي يمكن لطهران نشرها بأعداد كبيرة في المضيق ومحيطه.

كما لم تعلن القيادة المركزية الأمريكية عن عبور المدمرات الأمريكية للمضيق إلا مرة واحدة في 11 أبريل 2026، حيث جرى ذلك ضمن مهمة قالت إنها تستهدف ضمان خلو الممر من الألغام البحرية.

وفي السياق ذاته، أشارت الباحثة في معهد لوي والضابطة السابقة في البحرية الملكية الأسترالية جينيفر باركر إلى أنه من اللافت أن الولايات المتحدة لم تنفذ مهام مماثلة لاحقة في المضيق لتحفيز حركة العبور التجاري.

وأكدت باركر ضرورة التمييز بين العمليات الأمريكية في المضيق وبين الحصار الذي تفرضه واشنطن على موانئ إيرانية منذ 13 أبريل، والذي تضمن اعتراض عشرات السفن المرتبطة بإيران بعيدا عن مدخل المضيق.

طبيعة مضيق هرمز الجغرافية تزيد من تعقيد العملياتوأوضحت باركر أن طبيعة مضيق هرمز الجغرافية تزيد من تعقيد العمليات، إذ لا يتجاوز عرضه 24 ميلا في أضيق نقطة، بينما تمر ناقلات النفط في قنوات ملاحية لا يتجاوز عرضها ميلين، ما يجعل عمليات الحماية أو الصعود إلى السفن بالغة الخطورة والصعوبة.

كما أن ضيق الممرات يحد من إمكانية مرافقة القوافل البحرية، في ظل محدودية مساحة المناورة ووجود تهديدات إيرانية منتشرة في المنطقة.

ويشير الخبراء إلى إمكانية استخدام طائرات مسيرة وصواريخ تطلق من البر، إضافة إلى إمكانية زرع الألغام عبر قوارب صغيرة أو وسائط مدنية مثل قوارب الصيد واليخوت.

ولفتت" سي إن إن" إلى أن الخبراء يشككون أيضا في قدرة الولايات المتحدة على توفير عدد كاف من المدمرات لتنفيذ عمليات مرافقة واسعة النطاق في المنطقة.

ويرى النقيب السابق في البحرية الأمريكية كارل شوستر أن القدرات المتاحة لا تسمح بتنفيذ عمليات مرافقة تقليدية على نطاق واسع.

كما يتساءل الباحث كولين كوه من كلية إس.

راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة عن جدوى محاولة القضاء الكامل على التهديدات البحرية، قائلا: هل سيكون بالإمكان تدمير كل هذه السفن للقضاء على التهديدات؟ ، أعتقد أن ذلك غير عملي.

مرافقة ناقلات نفط كويتية في حرب الناقلاتويستعيد التقرير تجربة" حرب الناقلات" في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حين قامت الولايات المتحدة بمرافقة ناقلات نفط كويتية ضمن عملية أطلقت عليها" الإرادة الجادة"، حيث كانت القوافل محدودة وترافقها قوة بحرية كبيرة نسبيا.

لكن الوضع الحالي يختلف، إذ لا تمتلك البحرية الأمريكية، بحسب التقرير، القدرات الكافية لتكرار نموذج مماثل، خاصة مع توزيع المدمرات بين مهام متعددة تشمل الحصار ومرافقة حاملات الطائرات، حيث تعد هذه المدمرات عنصرا أساسيا في الدفاعات الجوية للأساطيل الأمريكية.

وتخلص الباحثة جينيفر باركر إلى أن الحديث لا يدور على الأرجح عن مرافقة مباشرة للسفن، بل عن وجود عسكري يهدف إلى الردع والاستعداد للتدخل في حال وقوع هجمات إيرانية محتملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك