دافع المخرج الأمريكي سبايك لي عن فيلم Michael بعد الجدل المثار حول عدم تناوله اتهامات الاعتداء الجنسي التي ارتبطت باسم مايكل جاكسون في التسعينيات، مؤكدًا أن الأحداث التي يتناولها الفيلم تنتهي قبل ظهور تلك الاتهامات بسنوات.
ويواصل الفيلم تحقيق حضور قوي في شباك التذاكر خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية من عرضه، وسط اهتمام جماهيري واسع بالعمل الذي يتناول رحلة صعود مايكل جاكسون منذ بداياته مع فرقة Jackson 5 وحتى وصوله إلى لقب" ملك البوب" عام 1988.
سبايك لي: الانتقادات لا تتوافق مع زمن الأحداثوفي تصريحات لشبكة CNN، قال سبايك لي إن بعض الانتقادات الموجهة للفيلم تتعلق بأحداث وقعت بعد الفترة الزمنية التي يتناولها العمل.
وأضاف: “إذا كنت ناقدًا سينمائيًا وتشتكي من هذه الأمور، فالفيلم ينتهي عند عام 1988، بينما الاتهامات التي يتحدث عنها الجميع جاءت لاحقًا، لذلك لا يمكن إدراجها ضمن الخط الزمني للفيلم”.
وأكد أن النجاح الجماهيري للفيلم يعكس استمرار حب الجمهور لمايكل جاكسون حول العالم، قائلاً: “الناس حضرت وشاهدت الفيلم، وأظهرت حبها لمايكل”.
سبايك لي: أفتقد مايكل وبرنسوتحدث المخرج الأمريكي أيضًا عن علاقته الشخصية بمايكل جاكسون والفنان الراحل برنس، مؤكدًا أنه يفتقدهما بشدة.
وقال: " أفتقد مايكل، وأفتقد برنس، كانا بمثابة إخوتي، وعملت معهما، وكانا شخصين رائعين للغاية".
أنطوان فوكوا: زرعنا بذور الجزء الثانيمن جانبه، أوضح المخرج أنطوان فوكوا أن صناع الفيلم تعمدوا التركيز على شخصية مايكل جاكسون الفنية والإنسانية في الجزء الأول، مع التمهيد لاستكمال القصة لاحقًا.
وقال فوكوا إنهم" زرعوا البذور" للتطرق إلى الاتهامات المثيرة للجدل في جزء ثانٍ محتمل، مضيفًا: " الفيلم اسمه مايكل، لذلك كان علينا التركيز على مايكل نفسه، وعلى رحلته وما شكّل شخصيته".
وأشار إلى أن الهدف من العمل هو تقديم صورة إنسانية للنجم العالمي، موضحًا: " كان أشبه ببطل خارق على المسرح، لكنه في النهاية إنسان، ولا أحد كامل".
تعديلات كبيرة على الفيلم قبل عرضهوكشفت تقارير سابقة أن النسخة الأولى من الفيلم كانت تتجاوز ثلاث ساعات ونصف، وكانت تتضمن نهاية مرتبطة بأحد الأشخاص الذين سبق أن اتهموا مايكل جاكسون.
لكن بسبب اتفاق قانوني سابق مع تركة جاكسون يمنع تجسيد هذه القصة دراميًا، اضطر صناع الفيلم إلى إجراء تعديلات واسعة، شملت 22 يوم تصوير إضافية خلال مايو الماضي لتصوير نهاية جديدة.
كما أشارت تقارير إلى أن شركة Lionsgate درست فكرة تقسيم الفيلم إلى جزأين بسبب ضخامة الأحداث التي يتناولها.
قضية مايكل جاكسون تعود للواجهةوكان مايكل جاكسون قد واجه عام 2003 سبع تهم تتعلق بالتحرش بالأطفال، إضافة إلى تهم أخرى تتعلق بتقديم مواد مسكرة لقاصر، لكنه نفى جميع الاتهامات، قبل أن تتم تبرئته منها بالكامل عام 2005.
ورغم وفاته عام 2009، عادت القضية إلى الواجهة خلال السنوات الأخيرة بعد ظهور اتهامات جديدة ضده، وهو ما جعل فيلم" Michael" يثير نقاشًا واسعًا منذ الإعلان عنه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك