Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

انتخابات الولايات الهندية.. تساؤلات عن رهان مودي وحزبه

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

يبدأ في الهند فرز الأصوات اليوم الاثنين عقب مشاركة أكثر من 154 مليون ناخب في انتخابات المجالس التشريعية للولايات التي جرت خلال أبريل/نيسان الماضي.وتُعد هذه الانتخابات محورية، إذ من شأن نتائجها أن تُ...

ملخص مرصد
بدأت الهند اليوم فرز أصوات انتخابات المجالس التشريعية للولايات بعد مشاركة 154 مليون ناخب في أبريل الماضي. أظهرت مؤشرات فرز الأصوات الأولية تقدماً لحزب بهاراتيا جاناتا بزعامة مودي في ولاية البنغال الغربية، حيث يتصدر بـ111 مقعداً مقابل 69 لحزب ترينامول. تُعد النتائج حاسمة لرسم المشهد السياسي الهندي قبل الانتخابات العامة 2029 وتحديد ملامح مجلس الشيوخ.
  • فرز أصوات انتخابات الولايات الهندية بعد مشاركة 154 مليون ناخب في أبريل الماضي
  • تقدم حزب بهاراتيا جاناتا بزعامة مودي في البنغال الغربية بـ111 مقعداً مقابل 69 لترينامول
  • النتائج ستؤثر في الانتخابات العامة 2029 وتركيبة مجلس الشيوخ الهندي
من: ناريندرا مودي، ماماتا بانيرجي، بهاراتيا جاناتا، ترينامول كونغرس أين: الهند، البنغال الغربية، آسام، كيرالا، تاميل نادو، بودوتشيري

يبدأ في الهند فرز الأصوات اليوم الاثنين عقب مشاركة أكثر من 154 مليون ناخب في انتخابات المجالس التشريعية للولايات التي جرت خلال أبريل/نيسان الماضي.

وتُعد هذه الانتخابات محورية، إذ من شأن نتائجها أن تُعيد رسم المشهد داخل الهند، وأن تؤثر فيه بشكل مباشر خلال السنوات المقبلة.

وقد أظهرت مؤشرات فرز الأصوات الأولية اليوم تقدّم حزب" بهاراتيا جاناتا" الهندوسي القومي بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي في انتخابات ولاية البنغال الغربية، واقترابه من تحقيق أول فوز له هناك، بعد تصدره بـ111 مقعدا مقابل 69 لحزب" ترينامول" بزعامة ماماتا بانيرجي، مع حاجة الحزب إلى 148 مقعدا لنيل الأغلبية، وفق تقارير صحفية.

تشكل الجولة الأخيرة من انتخابات الولايات اختبارا سياسيا بالغ الأهمية في مختلف أنحاء الهند.

فالنتائج المنتظرة لا تقتصر على تحديد من سيحكم الولايات المعنية، بل ستحدد أيضا ملامح الطريق نحو الانتخابات العامة المقررة عام 2029.

كما ستؤثر في تركيبة مجلس الشيوخ (الغرفة العليا للبرلمان)، وتختبر حدود التوسع السياسي للمشروع القومي الهندوسي الذي يقوده مودي وحزبه الحاكم منذ عام 2014.

وشهدت 4 ولايات كبرى -آسام، والبنغال الغربية، وكيرالا، وتاميل نادو- إلى جانب إقليم بودوتشيري، عمليات تصويت في أبريل/نيسان الماضي، على أن تُعلن نتائجها في اليوم الرابع من مايو/أيار، لتحدد القوى السياسية التي ستقود هذه المناطق.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لحزب بهاراتيا جاناتا، الذي فقد أغلبيته في البرلمان الوطني في يونيو/حزيران 2024.

ومنذ ذلك الحين، ركز مودي وفريقه على الفوز بكل انتخابات محلية لتعويض هذا التراجع.

تحكم ماماتا بانيرجي، زعيمة حزب ترينامول كونغرس، الولاية منذ 15 عاما، وتسعى إلى ولاية رابعة قياسية في رابع أكبر ولاية هندية من حيث عدد السكان (نحو 105 ملايين نسمة).

ويواجه حزبها تحديا متصاعدا من بهاراتيا جاناتا، الذي لم يسبق أن فاز بالسلطة في الولاية، لكنه حقق فيها تقدما ملحوظا خلال السنوات الأخيرة.

يسعى رئيس حكومة الولاية، هيمانتا بيسوا سارما، إلى ولاية ثانية.

وكان سارما قد انشق عن حزب المؤتمر عام 2015، وأسهم في توظيف القلق القديم في الولاية من الهجرة من بنغلاديش، محولا إياه إلى خطاب حاد حول ما يصفه بـ" التسلل الإسلامي".

يحاول بينارايي فيجايان، زعيم الجبهة الديمقراطية اليسارية، تجديد ولايته الثالثة، في مواجهة معارضة متجددة يقودها حزب المؤتمر.

ويتمتع اليسار بنفوذ تقليدي في الولاية، بينما ظل حضور بهاراتيا جاناتا محدودا، في ظل تركيبة سكانية يُشكّل فيها المسيحيون والمسلمون قرابة نصف الناخبين.

لطالما هيمنت على سياسة الولاية أحزاب مرتبطة بالحركة الدرافيدية (Dravidian Movement)، التي تقوم على الهوية الإقليمية والعدالة الاجتماعية.

وتواجه هذه الأحزاب تحديا من حزب جديد يتزعمه الممثل السينمائي الشهير جوزيف فيجاي.

ولم يحقق حزب بهاراتيا جاناتا نجاحا يُذكر في الولاية حتى الآن.

إقليم صغير يبلغ عدد سكانه نحو 1.

2 مليون نسمة، يقوده إن.

رانغاسوامي، وهو حليف لحزب بهاراتيا جاناتا، في إطار تحالفات متغيرة بين أحزاب وطنية ومحلية.

تتمتع الولايات الهندية، ضمن النظام الفدرالي، بصلاحيات واسعة تشمل الشرطة والتعليم والصحة والزراعة والبنية التحتية.

ورغم أن رئيس الوزراء يُنتخب على المستوى الوطني، فإن انتخابات الولايات تؤثر بشكل مباشر في حياة المواطنين اليومية، من جودة الخدمات الصحية إلى الأمن في الشوارع.

في المقابل، يحتفظ رئيس الوزراء بصلاحيات تقديرية كبيرة في توزيع المنح وتمويل المشاريع والتعامل مع الطوارئ، مما يفتح الباب أمام صدامات محتملة بين الحكومة المركزية والولايات التي تحكمها المعارضة.

تُعد انتخابات البنغال الغربية اختبارا حاسما لمودي.

ففوز بهاراتيا جاناتا في الولاية سيمثل إنجازا إستراتيجيا بالغ الأهمية.

وتواجه ماماتا بانيرجي انتقادات متراكمة تتعلق بالفساد والبطالة وسلامة النساء، خاصة بعد تقارير عن حادثة اغتصاب وقتل طبيبة متدربة في كولكاتا عام 2024.

واستثمر الحزب الحاكم هذه القضية سياسيا، إذ رشّح والدة الضحية للانتخابات، بحسب نيويورك تايمز.

وكان بهاراتيا جاناتا قد حلّ ثانيا في انتخابات الولاية قبل 5 سنوات، متقدما على الحزب الشيوعي الذي حكم البنغال الغربية لعقود، ويرى محللون أن الفوز هناك سيؤكد قدرته على التقدم في أي ولاية هندية.

هل جرى شطب الناخبين المسلمين؟أقدمت مفوضية الانتخابات على حذف ملايين الأسماء من سجلات الناخبين، حيث شُطب في البنغال الغربية وحدها نحو 9 ملايين اسم، أي أكثر من 10% من الهيئة الناخبة، بحجة تصحيح أخطاء إدارية.

ويمثل المسلمون قرابة 30% من سكان الولاية، وقد شُطبت أسماؤهم بنسب غير متكافئة.

وفي حين يزعم حزب بهاراتيا جاناتا أن الخطوة تستهدف مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، تصفها حكومة الولاية بأنها محاولة ممنهجة لحرمان المسلمين الهنود من حق التصويت.

وسبق أن أشارت تقارير صحفية عدة إلى تصاعد الشعور بالعزلة لدى مسلمي الهند، في ظل خطاب سياسي يُهمّشهم ويشكك في هويتهم، وسط توثيق ارتفاع حاد في خطاب الكراهية ضدهم، بلغ 75% خلال عام 2024، واستهدفت المسلمين النسبةُ الكبرى منه.

ما التأثير الوطني للانتخابات؟وتؤدي انتخابات الولايات دورا أساسيا في تشكيل السلطة الوطنية، إذ يُنتخب غالبية أعضاء مجلس الولايات (الشيوخ) من قبل المجالس التشريعية للولايات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك