أطلق عدد من الشباب السوريين المقيمين في ألمانيا مبادرة" نبني"، بهدف ربط أصحاب المشاريع السورية بجهات مانحة، بما يسهم في تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية تدعم مسار إعادة إعمار سوريا.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تزايد المبادرات المجتمعية الساعية إلى تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على الأرض.
وأوضح باسل العلي، وهو مهندس معلوماتية مقيم في ألمانيا، في تصريح لوكالة" سانا" أمس الأحد أن المبادرة تسعى إلى وصل الشباب السوري من أصحاب الأفكار بجهات قادرة على تمويل مشاريعهم، بما يضمن تحويلها إلى مبادرات عملية ضمن خطة دعم إعادة الإعمار.
وأضاف العلي أن القائمين على المبادرة ناقشوا عدداً من الخطط وآليات إيجاد مصادر دعم مستدامة داخل سوريا، بما يعزز فرص نجاح المشاريع واستمراريتها على المدى الطويل.
مشاريع مجتمعية ودور متزايد للمرأةمن جانبه، أشار محمود نصار إلى مشاركته في المبادرة من خلال مشروع بعنوان" أمن وسلامة – مجتمع خالٍ من العنف"، والذي يهدف إلى الحد من العنف المجتمعي عبر تنظيم نشاطات اجتماعية وتوعوية تستهدف الأطفال والبالغين، بما يسهم في ترسيخ قيم الحوار ونبذ العنف، انطلاقاً من أن معالجة هذه الظاهرة تمثل خطوة أساسية نحو بناء بيئة آمنة قادرة على احتضان عملية إعادة الإعمار.
بدورها، أعربت علا أمين، وهي إحدى زائرات المبادرة، عن تقديرها لهذه الخطوة، معتبرة أنها تعكس صورة إيجابية عن الشباب السوري والتزامهم تجاه وطنهم.
وأكدت أهمية الحضور النسائي ضمن المبادرة، مشيرة إلى أن مشاركة المرأة تمثل دعماً مهماً للنساء السوريات وتعزز دورهن في التعافي وإعادة البناء.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه الدعوات لإشراك الشباب في جهود التعافي، بالتوازي مع تحركات رسمية ودولية لدعم مشاريع الإسكان والبنية التحتية والتنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك