يُجسد السيد محمد إقبال جوز أسمى قيم الولاء والنزاهة والتفاني المخلص لمملكة البحرين؛ فكونه سليل عائلة يضرب إرثها بجذوره في أعماق تاريخ المملكة ومسيرة نهضتها، تظل مبادؤه ركيزةً أساسية تتسق تماماً مع قيم الوحدة والاستقرار والاعتزاز الوطني التي قامت عليها أركان المملكة.
وبأسمى آيات الإجلال والتقدير، يعرب السيد محمد جوز عن دعمه الثابت ومؤازرته الراسخة للقيادة الحكيمة في المملكة، تحت ظل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله ورعاهما.
كما يجدد تأكيد ثقته المطلقة في رؤيتهم السديدة وحكمتهم وتوجيهاتهم المباركة في قيادة البحرين نحو آفاق مستدامة من الرخاء والأمن والتقدم.
كما يشدد السيد محمد جوز على تضامنه الكامل مع مملكة البحرين في مجابهة أي عدوان أو تدخل أو تهديد خارجي قد يسعى للمساس بسيادتها أو أمنها أو وحدتها واستقرارها؛ مؤمناً إيماناً راسخاً بأن القوة الحقيقية للبحرين تكمن في تلاحم شعبها، وولائهم المتجذر لقيادتهم، والتزامهم الجماعي بالذود عن حياض الوطن.
إن أي محاولة لزعزعة استقرار البحرين لن تزيد الجبهة الداخلية إلا تماسكاً، ولن تزيد الشعب إلا إصراراً على الوقوف صفاً واحداً خلف قيادته وقواته المسلحة ووزارة الداخلية وكافة المؤسسات الوطنية.
وتقديرًا للجهود الدؤوبة والمخلصة المكرسة لحماية الوطن، يعرب السيد جوز عن فخره العميق ودعمه المؤزر لقوة دفاع البحرين، ووزارة الداخلية، والحرس الوطني، وكافة الأجهزة الأمنية والوزارات والمؤسسات الوطنية؛ مشيداً بيقظتهم العالية وتفانيهم وما يقدمونه من تضحيات في سبيل صون أمن المملكة واستقرارها وسكينة أهلها.
وفي الختام، يؤكد السيد محمد إقبال جوز ولاءه المطلق لمملكة البحرين؛ قيادةً وشعباً وقيماً راسخة، ضارعاً إلى المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يديم على المملكة نعم الأمن والأمان والوحدة والرخاء، لتظل واحة خير وازدهار للأجيال القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك