قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

"فتح" نحو مؤتمرها الثامن.. "كولسات" وتحديات ترسم المرحلة المقبلة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر

تستعد حركة" فتح" لعقد مؤتمرها الثامن في الرابع عشر من الشهر الجاري، وسط تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية واستمرار الحرب على قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وأزمة اقتصادية تعصف بالسلطة الفلسطينية، ...

ملخص مرصد
تستعد حركة فتح لعقد مؤتمرها الثامن في 14 من الشهر الجاري، وسط ظروف إقليمية صعبة تشمل تصعيد إسرائيلي واستمرار الحرب على غزة وأزمة اقتصادية للسلطة الفلسطينية. يؤكد المتحدث باسم الحركة إياد أبو زنيط أن المؤتمر سيُعقد في موعده، بينما يشارك الأسرى المحررون من فتح في الانتخابات عبر صناديق في رام الله وغزة ولبنان ومصر. وتكشف مصادر قيادية عن رفض مصري غير رسمي لاستضافة صندوق انتخابات في القاهرة، رغم جهود كسب أصوات الأسرى المحررين.
  • مؤتمر فتح الثامن سيعقد في 14 من الشهر الجاري وسط ظروف إقليمية صعبة
  • رفض مصري غير رسمي لاستضافة صندوق انتخابات في القاهرة للأسرى المحررين
  • ياسر عباس يجري لقاءات لترويج نفسه مرشحاً للجنة المركزية لحركة فتح
من: حركة فتح، إياد أبو زنيط، ياسر عباس، محمود عباس، ناصر القدوة أين: رام الله، غزة، لبنان، مصر، القاهرة

تستعد حركة" فتح" لعقد مؤتمرها الثامن في الرابع عشر من الشهر الجاري، وسط تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية واستمرار الحرب على قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وأزمة اقتصادية تعصف بالسلطة الفلسطينية، وفي أجواء إقليمية متوترة تنذر بعودة الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية بأي لحظة.

وبينما يرى أعضاء حركة فتح أن عقد المؤتمر استحقاق تنظيمي قد تأخر، تؤكد القيادة الفلسطينية أن عقد المؤتمر يعكس صدق التزامها أمام العالم بالإصلاحات وتجديد الدماء في الهيئات القيادية للشعب الفلسطيني.

الاجتماعات والجهود الفتحاوية للتحالفات، أو كما هو متعارف عليه فلسطينياً" الكولسات"، تجاوزت رام الله وقطاع غزة إلى لبنان ومصر، وتحديداً الأخيرة التي أصبحت محجاً للعديد من أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح، بهدف كسب أصوات أسرى" فتح" الذين تحرروا من معتقلات الاحتلال، بموجب صفقة مع المقاومة الفلسطينية.

ويقول المتحدث باسم حركة فتح، إياد أبو زنيط، في حديث مع" العربي الجديد"، " إن جهود عقد مؤتمر فتح الثامن متواصلة، والمؤتمر سيكون بموعده المحدد في الرابع عشر من الشهر الجاري".

ويبلغ عدد أعضاء المؤتمر الثامن لحركة فتح، بحسب أبو زنيط، 2553 عضواً من الأراضي الفلسطينية المحتلة والدول العربية والشتات، والذين سيشاركون في الانتخابات لاختيار الهيئات التنظيمية العليا في الحركة، أي اللجنة المركزية والمجلس الثوري، الذي يعتبر برلمان الحركة.

وحسب مصادر قيادية من حركة" فتح" تحدثت مع" العربي الجديد"، سيشارك الأعضاء في انتخاب مرشحيهم للجنة المركزية والمجلس الثوري عبر أربعة صناديق في رام الله، وقطاع غزة، ولبنان، ومصر.

وتكشف مصادر قيادية فتحاوية في مصر خلال حديث مع" العربي الجديد"، أن مصر لم تعط حتى الآن موافقة رسمية لاستضافة صندوق انتخابات مؤتمر فتح على أراضيها.

وتقول المصادر: " حصلنا على رفض لطيف غير رسمي من الخارجية المصرية بما يخص استضافة مصر صندوق اقتراع على أراضيها، يسمح للأسرى من فتح المحررين المبعدين بالانتخاب".

ووفق المصادر" حتى الآن لم تتقدم السلطة الفلسطينية وقيادة فتح بطلب رسمي للمخابرات المصرية، وهي الجهة المسؤولة رسمياً عن الملف الفلسطيني في مصر، لطلب عقد المؤتمر في القاهرة، واستضافة الصندوق للسماح للأسرى المحررين من فتح بالانتخاب".

ويقول محمد نايفة أبو ربيعة، وهو أحد أسرى" فتح" المحررين الذين جرى إبعادهم إلى مصر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة" حماس": " قررنا أن نذهب موحدين بقائمة واحدة تضم الأسرى المحررين في الضفة الغربية وقطاع غزة والمبعدين"، مضيفاً أن" الهيئات القيادية الفتحاوية تعاني من الإرهاق والترهل".

ويضيف أبو ربيعة، لـ" العربي الجديد": " نحن نعمل على أن يكون هناك مؤثرون في المجلس الثوري في برلمان فتح، لأنه مشلول وغير فعّال، لذلك مع احترامنا لكل أعضائه الآن، لقد حان الآن الأوان للتغيير، وليس لدينا أي هدف بإقصاء أحد أو الهجوم على أي أحد، نحن دفعنا برأس المال ونريد أن نكون شركاء حقيقيين للنهوض بالمشروع الوطني والحركة".

ووفق مصادر تحدثت لـ" العربي الجديد": " لقد عادت مصر وأثارت نقاطاً مهمة كانت قد اتفقت مع الرئيس محمود عباس عليها بصفته رئيساً للحركة، ومنها عودة عناصر فتح المفصولين للحركة، مثل التيار الإصلاحي الذي يصرّ التيار على عودته بشكله الحالي، ويتمسك الرئيس محمود عباس (أبو مازن) بعودتهم باعتبارهم أفراداً فقط".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن في مارس/آذار 2025، أمام القمة العربية الطارئة، عن إصدار عفو عن جميع المفصولين من حركة فتح، نزولاً عند الضغوط المصرية والعربية.

ووفق المصادر" فإن ما سبق ووعد به الرئيس محمود عباس من عودة المفصولين لم يجر أو حدث بشكل صوري وليس حقيقياً، كما حدث مع عضو مركزية (فتح) ناصر القدوة، حيث أعطى الرئيس محمود عباس انطباعاً على أنه قد تصالح معه، بينما الحقيقة أن الرئيس عباس استخدم معه الإقصاء والتهميش الناعم رغم أن القدوة بادر برسالة في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طالب فيها بعودته للإطار الشرعي للحركة، وأكد فيها استعداده للقاء الرئيس عباس والعمل معه".

ورغم موافقة اللجنة المركزية، بإيعاز من الرئيس عباس، لعودة القدوة في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد فصله عام 2021، على خلفية قراره الترشح لانتخابات المجلس التشريعي بقائمة مستقلة لا تتبع حركة فتح بشكل رسمي، فإن عباس أبقى على موقفه من القدوة، حيث" أعاده للحركة بسبب الضغوط المصرية، لكنها كانت إعادة شكلية لم تغير من موقف عباس الرافض للقدوة، ما اضطر الأخير للمغادرة لفرنسا بعد نحو ثلاثة أسابيع من العودة بعد رسالته إلى رام الله"، بحسب ما يؤكده مصدر قيادي من اللجنة المركزية لحركة" فتح" في حديث مع" العربي الجديد".

ويؤكد عضو اللجنة المركزية لحركة" فتح" ناصر القدوة في تصريحات خاصة مع" العربي الجديد"، أنه" سيقاطع المؤتمر الثامن لحركة فتح، ولن يشارك فيه".

ويقول القدوة: " هذا المؤتمر غير محكوم بنظام واضح، لأن محاولة إنجاز النظام وفقاً لقرار الحركة في المؤتمر السابع لم تتحقق، ولا يوجد برنامج سياسي، والوضع في المنطقة لا يسمح بعقد مؤتمر لحركة كبيرة مثل فتح الآن".

ويتابع القدوة: " هناك أقاليم لحركة فتح لم تعقد مؤتمرها أصلاً، وفي أقاليم عقدت (لمة) ولم يتحدثوا في السياسة أو البرنامج، وكان كل همهم انتخابات لجنة الإقليم".

ويؤكد القدوة: " لا توجد بنية تنظيمية جدية بنيت على نظام واضح لعقد المؤتمر الثامن، والرئيس عباس تدخل حتى بعدد أعضاء المؤتمر، حيث قدمت اللجنة التحضيرية له في اجتماعها معه الأسبوع الماضي 4200 اسم، لكنه اعتبر أن هذا الرقم ملائم لما وصفه (بمهرجان) وليس لمؤتمر فتح، وطلب خفض الأعداد إلى النصف، إلا أن قيادات في حركة فتح ضغطت ليكون الرقم النهائي 2553 عضواً".

وإلى جانب قيادات فتح من أعضاء مركزية ومجلس ثوري التي تنشغل حالياً باجتماعات لحشد الأصوات في المؤتمر، ينشط على الجانب الآخر ياسر عباس، نجل الرئيس محمود عباس، في لقاءات وزيارات يومية مع قادة الأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية الفلسطينية، في جهود يرى أعضاء فتح أنها تأتي لترويج اسمه مرشحاً قادماً للجنة المركزية لحركة" فتح"، أعلى هيئة تنظيمية في الحركة.

ورغم أن ياسر عباس ليس لديه أي صفة رسمية في حركة" فتح"، فإنه يجري تقديمه منذ نحو عامين بصفته" الممثل الخاص" للرئيس محمود عباس، وهذا اللقب فتح له الأبواب ليسافر مع الرئيس عباس، ويعقد الاجتماعات ويلتقي كبار المسؤولين في كل مكان، لا سيما لبنان، حيث بات يعتبر الاسم الأول فيها على مستوى القرار الفلسطيني، لذلك بات من المؤكد أن هذا اللقب سيفتح له أبواب حركة" فتح" أيضاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك