الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

«فاينانشال تايمز»: شركات أسمدة تلجأ لحلول لوجستية لتجاوز أزمة «هرمز»

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر

كشفت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن شركات الأسمدة تلجأ إلى حلول لوجستية بديلة لتجاوز إغلاق مضيق هرمز مع استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية.وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى الشركات بدأت نقل الشحنات براً إلى م...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن شركات الأسمدة تلجأ إلى حلول لوجستية بديلة لتجاوز إغلاق مضيق هرمز، مثل نقل الشحنات براً قبل إعادة تحميلها على السفن. وأدى إغلاق المضيق إلى نقص الإمدادات وارتفاع أسعار الأسمدة النيتروجينية عالمياً، خصوصاً سماد اليوريا، الذي ارتفعت أسعاره بنحو 70% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
  • شركات أسمدة تنقل شحناتها براً لتجاوز إغلاق مضيق هرمز
  • أسعار سماد اليوريا ارتفعت بنحو 70% بسبب اضطرابات الإمدادات
  • شركات تواصل تشغيل مصانعها بكامل طاقتها مع الاعتماد على التخزين
من: شركات أسمدة، خبراء قطاع الأسمدة أين: مضيق هرمز، الموانئ العالمية

كشفت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن شركات الأسمدة تلجأ إلى حلول لوجستية بديلة لتجاوز إغلاق مضيق هرمز مع استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى الشركات بدأت نقل الشحنات براً إلى موانئ خارج المضيق قبل إعادة تحميلها على السفن.

ورغم ارتفاع تكاليف النقل، تؤكد الشركة أن الأسعار المرتفعة التي تضاعفت تقريباً منذ بداية الحرب تجعل هذه العمليات مجدية اقتصادياً.

وأدى إغلاق المضيق، الذي كان يمر عبره نحو ثلث تجارة الأسمدة النيتروجينية عالمياً، إلى نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار بشكل حاد.

وفي المقابل، تواصل الشركة تشغيل مصانعها بكامل طاقتها، مع الاعتماد على التخزين والشحنات المؤجلة لتخفيف الضغط.

من جانبهم، أوضح خبراء في قطاع الأسمدة أن الأسواق العالمية للأسمدة تشهد قفزات غير مسبوقة في الأسعار، خصوصاً سماد اليوريا، مدفوعة بتداعيات التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج واضطرابات سلاسل الإمداد.

وبينوا بحسب ما ذكر موقع «العربية Business»، أن أسعار طن اليوريا ارتفعت بنحو 70% أو أكثر مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، إذ كان السعر يدور حول 480 دولاراً للطن (فوب تسليم الموانئ)، بينما يراوح حالياً بين 890 و900 دولار للطن، وهو مستوى لم تشهده الأسواق منذ سنوات طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك