Euronews عــربي - ألمانيا تخفق في حجز مقعد بمجلس الأمن.. هل دفعت برلين ثمن دعمها لإسرائيل؟ العربية نت - ترامب عن تقييد النواب صلاحياته الحربية قناه الحدث - ترامب ينتقد تقييد النواب صلاحياته الحربية التلفزيون العربي - مونديال 2026.. الفيفا يحظر إدخال زجاجات المياه إلى الملاعب قناة الغد - المسيّرات الأوكرانية تضرب عمق روسيا وتشل 40% من طاقة تكرير النفط فرانس 24 - أوكرانيا تحقق مكاسب ميدانية للشهر الثاني على حساب روسيا العربي الجديد - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين والحرب في المنطقة الجزيرة نت - "ممسحة بيد ترامب".. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو بعد وقف إطلاق النار في لبنان روسيا اليوم - تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم فرانس 24 - بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "خطأ كبير".. ما موقف حزب الله؟
عامة

ميكروبات “آكلة للنفط”.. سباق علمي لإنقاذ القطب الشمالي من كارثة بيئية

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 1 شهر
2

تتصاعد حدة القلق مع رصد بيانات مؤسسة “بيلونا” النرويجية لزيادة مرعبة في حركة السفن غير المنظمة عبر طريق البحر الشمالي الروسي؛ فبعد أن كانت 13 سفينة فقط تعبر هذا الطريق في 2024، قفز العدد إلى أكثر من 1...

ملخص مرصد
تزايدت حركة السفن غير المنظمة عبر طريق البحر الشمالي الروسي من 13 سفينة في 2024 إلى أكثر من 100 سفينة في 2023، نصفها ناقلات نفط وغاز مسال غير مؤهلة للإبحار في ظروف جليدية. حذرت كسينيا فاكروشيفا من أن هذه السفن قد تسبب كارثة بيئية لا يمكن السيطرة عليها عند اصطدامها بالجليد. يواجه العلماء تحديات في تنظيف النفط في المياه الباردة بسبب لزوجته العالية وتشكل كتل لزجة يصعب استردادها.
  • زيادة مرعبة في حركة السفن غير المنظمة عبر طريق البحر الشمالي الروسي (بحسب مؤسسة بيلونا)
  • ناقلات النفط والغاز المسال غير مؤهلة للإبحار في ظروف جليدية خطيرة
  • تحديات معقدة في تنظيف النفط في المياه الباردة بسبب لزوجته العالية
من: كسينيا فاكروشيفا (مديرة مشاريع القطب الشمالي في بيلونا)، سيان بريور (المستشارة الرئيسية لتحالف Clean Arctic)، مارك كارني (رئيس الوزراء الكندي) أين: القطب الشمالي، طريق البحر الشمالي الروسي، ميناء تشرشل الكندي

تتصاعد حدة القلق مع رصد بيانات مؤسسة “بيلونا” النرويجية لزيادة مرعبة في حركة السفن غير المنظمة عبر طريق البحر الشمالي الروسي؛ فبعد أن كانت 13 سفينة فقط تعبر هذا الطريق في 2024، قفز العدد إلى أكثر من 100 سفينة من “أسطول الظل” في العام الماضي، أكثر من نصفها ناقلات نفط وغاز مسال لا تمتلك تصنيفاً جليدياً يؤهلها للإبحار في هذه الظروف الخطرة.

وتصف كسينيا فاكروشيفا، مديرة مشاريع القطب الشمالي في “بيلونا”، هذه السفن بأنها ناقلات كانت مخصصة للخردة، تم بيعها واستخدامها سراً لنقل النفط، مما يجعل أي اصطدام بتكوينات جليدية عائمة شرارة لكارثة بيئية يصعب السيطرة عليها.

يواجه العلم تحديات معقدة في القطب الشمالي؛ فالنفط في المياه الباردة يصبح أكثر لزوجة ويتحول إلى كتل تشبه “الدبس” تلتصق بالجليد أو تغوص في الرواسب، مما يجعل معدات القشط والشفط التقليدية غير فعالة.

وتشير سيان بريور، المستشارة الرئيسية لتحالف “Clean Arctic”، إلى أن تكنولوجيا التنظيف لم تتغير فعلياً منذ 15 عاماً، رغم استثمار ملايين الدولارات.

كما أن الوقود الجديد منخفض الكبريت الذي فُرض عالمياً لتقليل الانبعاثات أوجد معضلة جديدة؛ حيث يميل هذا الوقود عند تسربه لتشكيل كتل لزجة يصعب استردادها مقارنة بالوقود التقليدي.

ولا يتوقف السباق عند الجانب البيئي فحسب، بل يمتد للأبعاد السياسية والعسكرية؛ فالدولة الكندية تستثمر بكثافة في مرصد “تشرشل” البحري تماشياً مع خطط رئيس الوزراء مارك كارني لتطوير ميناء المياه العميقة في المنطقة، ليكون حلقة وصل حيوية مع شمال المحيط الأطلسي، مما يجعل تأمين هذه المياه من التلوث أولوية قومية قصوى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك