تحدثت الطالبة السورية جنى خراط (17 عاماً)، المقيمة في النمسا، لـ" تلفزيون سوريا" عن تجربتها الدراسية ومشاركتها في أنشطة داخل البرلمان الأوروبي، والتي شكلت نقطة تحول في اهتماماتها نحو المجال السياسي.
وقالت خراط إنها انتقلت إلى النمسا مع عائلتها عام 2013 عندما كانت في السابعة من عمرها، وتابعت تعليمها منذ الصف الأول وحتى المرحلة الثانوية هناك.
وأوضحت أنها حققت تفوقاً دراسياً خلال المرحلة المتوسطة، حيث حصلت على المرتبة الأولى في صفها وكانت من بين الأوائل على مستوى المدرسة، ما دفع معلميها لترشيحها للالتحاق بمدرسة تقدم برنامجاً تعليمياً يمنح شهادتين، إحداهما نمساوية والأخرى دولية.
وأضافت أن اختيارها كان مرتبطاً بمستواها الجيد في اللغة الإنكليزية، وهو شرط أساسي للالتحاق بالبرنامج.
مشاركة في البرلمان الأوروبيوبيّنت خراط أن مدرستها تتيح للطلاب التقدم للمشاركة في برنامج داخل البرلمان الأوروبي، حيث يخضع الطلب للقبول أو الرفض وفق معايير محددة، من بينها التفوق الدراسي وإتقان اللغة.
وأكدت أنه تم قبولها في البرنامج، حيث شاركت في جلسات داخل البرلمان، وأتيحت لها فرصة طرح أسئلة على أعضاء فيه، شملت أسئلة شخصية وأخرى تتعلق بالاتحاد الأوروبي.
وأشارت إلى أن هذه التجربة منحتها فهماً أوسع لطبيعة عمل الاتحاد الأوروبي، وأسهمت في تنمية اهتمامها بالمجال السياسي، مؤكدة أن خوض هذه التجربة جعلها تفكر في متابعة مسار مستقبلي في هذا المجال.
تندرج هذه التجربة ضمن نماذج بارزة لسوريات في المهجر استطعن تحقيق حضور دولي، من بينهن المخرجة السورية وعد الخطيب، التي وثّقت تجربتها خلال الحرب والنزوح في فيلم" من أجل سما"، قبل أن يُعرض في مهرجانات عالمية ويحصد جوائز دولية، إضافة إلى ترشيحه لجائزة الأوسكار.
وتناولت وسائل إعلام دولية مثل BBC، قصتها كمثال على قدرة السوريات على تحويل التجارب القاسية إلى إنجازات مؤثرة على مستوى عالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك