روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

كيف ضاعت نقابة الصحفيين بين السلطة والسياسة؟

سودانايل الإلكترونية
1

في ذكرى يوم الصحافة من يمثل الصحفيين في السودان؟أيها الزملاء والزميلات، تمر ذكرى يوم الصحافة على السودان هذا العام، والسؤال الأثقل في القلب لا يحتمل التأجيلليس هذا سؤالاً تنظيمياً فقط، بل سياسي وأ...

ملخص مرصد
تسلط الذكرى السنوية ليوم الصحافة في السودان الضوء على أزمة التمثيل التنظيمي للصحفيين، حيث تتنازع نقابتان على الشرعية: إحداهما تدعي الاستقلال والأخرى تُتهم بتبعية السلطة. وسط الحرب والأزمات، تتكشف الفروق بين من يدافع عن المهنة كقيمة ومن ينحاز لضرورات السلطة، مما يعيد إنتاج السيطرة بأدوات جديدة. ويؤكد الخبر أن مستقبل الصحافة لا يتوقف على النقابات وحدها، بل على وعي القارئ في دعم الصحافة المهنية ومكافحة التضليل.
  • نقابتان تتنازعان تمثيل الصحفيين في السودان بعد ثورة ديسمبر
  • أزمة التمثيل تتفاقم وسط الحرب والأزمات المتلاحقة
  • دور القارئ أساسي في دعم الصحافة المهنية ومكافحة التضليل
من: الصحفيين السودانيين أين: السودان

في ذكرى يوم الصحافة من يمثل الصحفيين في السودان؟أيها الزملاء والزميلات، تمر ذكرى يوم الصحافة على السودان هذا العام، والسؤال الأثقل في القلب لا يحتمل التأجيلليس هذا سؤالاً تنظيمياً فقط، بل سياسي وأخلاقي.

فعلى مدى عقود، تحول الحقل الصحفي إلى ساحة صراع بين كيان يريد تمثيلاً مهنياً مستقلاً، وآخر يتشكل في ظل السلطة ويعكس خطابهابعد ثورة ديسمبر، برزت نقابة الصحفيين (بصيغتها الجديدة) كمحاولة جادة لإعادة تعريف العلاقة بين الصحفي والسلطة، ونقل مركز الثقل من “التمثيل الموجَّه” إلى “التمثيل المستقل”.

لكنها اصطدمت ببنى قديمة لم تُفكك بعدفي الجهة الأخرى، يواصل اتحاد الصحفيين طرح نفسه ممثلاً، بينما يراه كثيرون امتداداً لتقاليد “الدولة الأمنية” التي ترسخت بعد انقلاب 1989.

هناك، لم تكن النقابات أدوات دفاع مهني، بل أدوات ضبط وسيطرةاليوم، وسط الحرب والأزمات المتلاحقة، تتكشف الفروق بلا مواربةحين يُعتقل صحفي، أو تُغلق مؤسسة، أو تُفرض رقابة — يظهر الفرق بين من يدافع عن المهنة كقيمة، ومن ينحاز لضرورات السلطة كأمر واقعوأخطر ما يواجه الصحافة في السودان ليس القمع وحده، بل تشوُّش التمثيلفعندما تتعدد الأجسام دون وضوح في الشرعية والاستقلال، تضيع المسؤولية، وينفتح الباب لإعادة إنتاج السيطرة بأدوات جديدةثالثاً- النقابة ليست رفاهيةالنقابة هي نحن- صوتٌ يدافع، جسدٌ يحمي، إرادةٌ ترفض أن يتحول الصحفي إلى أداةما نحتاجه اليوم ليس شعارات، بل فعلًا مهنيًا منظمًا-: التواصل والتنسيقصياغة موقف مهني موحد، بعيداً عن الاستقطاب والتبعيةلسنا بحاجة إلى صحافة تُدار من أعلى، بل إلى صحافة تنبع من داخل المهنة: شجاعة، مستقلة، مسؤولةالإجابة على “من يمثل الصحفيين؟ ” لن تُكتب في بيانات الاحتفال، بل في الممارسة اليومية، وفي شجاعة الجماعة المهنية.

فلنحيِ النقابة المستقلة… حتى في زمن الحربرابعاً- الطرف الثالث — القارئلا تقف معركة استقلال الصحافة عند النقابة وحدها، ولا تُحسم فقط داخل غرف التحرير.

هناك طرف ثالث لا يقل أهميةالصحافة لا تصبح نزيهة فقط بضمير الصحفي، بل بوعي من يقرأهاكل قارئ يختار ماذا يصدق، وماذا يشارك، وماذا يدعم — وبهذا يساهم مباشرة في تشكيل ملامح الصحافة في بلادهحين يدعم القراء الصحافة المهنية، ويرفضون التضليل، ويحاسبون على الأخطاء، لا يؤدون دورًا هامشيًا، بل شراكة حقيقية في حماية الحقيقةوحين يغيب هذا الدور، تُترك الصحافة فريسة للسلطة، أو للسوق، أو للدعايةمعركة النقابة من أجل الاستقلال، ومعركة الصحفي من أجل النزاهة، لا تكتملان دون قارئ واعٍ — يدرك أن حرية الصحافة ليست امتيازًا للصحفيين، بل حق له أولاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك