روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

إنزال شبابي وعائلي على المساحات الخضراء في مختلف الولايات

الشروق أونلاين
2

يُجمع الجزائريون من أقصى غرب البلاد، إلى أقصى شرقها على استثنائية الموسم المطري الحالي، فكانت كل الشهور في الموعد بمطرها، ثم جاء غيث بداية شهر أفريل الماضي وثلوجه، وعودة الجو الصحو بعد ذلك، مع بداية م...

ملخص مرصد
شهدت الجزائر هذا الربيع موسمًا مطريًا استثنائيًا أدى إلى انتشار المساحات الخضراء في مختلف الولايات، مما دفع الوكالات السياحية إلى تنظيم رحلات قصيرة إلى مناطق الجذب الطبيعي مثل حظيرة القالة وحظيرة باردو. تزايد الطلب على هذه الرحلات بعد الإعلان عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث استهدفت مناطق رطبة وحظائر ومحميات طبيعية. كما لاقت هذه المبادرات تفاعلًا كبيرًا من قبل المواطنين، الذين عبروا عن دهشتهم من هذا التحول البيئي في البلاد.
  • انتشار المساحات الخضراء في معظم ولايات الجزائر بسبب موسم مطري استثنائي
  • تنظيم وكالات سياحية رحلات قصيرة إلى مناطق الجذب الطبيعي بعد الإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي
  • تزايد الطلب على الرحلات الربيعية إلى مناطق مثل حظيرة القالة وحظيرة باردو
من: الجزائريون، الوكالات السياحية، يوسف (صاحب وكالة سياحية) أين: ولايات الجزائر المختلفة (قالمة، قسنطينة، عنابة، القالة، ميلة، جيجل)

يُجمع الجزائريون من أقصى غرب البلاد، إلى أقصى شرقها على استثنائية الموسم المطري الحالي، فكانت كل الشهور في الموعد بمطرها، ثم جاء غيث بداية شهر أفريل الماضي وثلوجه، وعودة الجو الصحو بعد ذلك، مع بداية ماي، ليبصم على موسم ملوّن طبيعيا، تغلبه الخضرة في أجمل اللوحات التي يمكن مشاهدتها لجمالها الفتان.

وكالات سياحية عنوانها.

الخضرةبالرغم من انقضاء العطلة المدرسية والجامعية، الربيعية، إلا أن الطلب على فسحة الربيع الاستثنائي تصاعدت مؤخرا بعد أن تم الإعلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن رحلات منظمة قصيرة المدى، في مناطق الجذب الأخضر، وما أكثرها، من المناطق الرطبة إلى الحظائر والمحميات، وهو ما جعل غالبية الوكالات السياحية تسارع إلى إبرام اتفاقيات، مع بعض الفنادق الصغيرة، وخاصة المراقد وبيوت الشباب، لأجل تجهيز رحلات ربيعية تنطلق في العادة يوم الخميس إلى غاية مساء السبت، إلى ماونة بولاية قالمة وحظيرة “باردو” بقسنطينة وسرايدي بأعالي عنابة والحظيرة الوطنية بالقالة، التي تعرف بحيراتها ومروجها ازدهارا كبيرا بالماء والنباتات وخاصة الطيور.

يقول يوسف، وهو صاحب وكالة سياحية، أن الربيع الحالي والاستثنائي فرض عليهم طريقة عمل جديدة، مع زبون من نوع جديد، بعيدة عن رحلات تونس الصيفية أو غيرها من البلاد، وحتى رحلات عنابة وبجاية ووهران الاصطيافية.

فطالب النزهة الربيعية لا يشترط أمورا كثيرة، فقط مكانا للتخييم أو الإقامة المريحة في غرفة من حمام وفقط، أما بقية الأمور فيتكفل بها بنفسه من إطعام وفسحة.

والغريب أن الزبائن هم من ينبهون أصحاب الوكالات إلى أماكن الخضرة، حتى دخلت ولايات جديدة في عالم السياحة ومنها ولاية ميلة التي تقدم في هذا الربيع في كل بلدياتها خُضرة غير عادية ونباتات وورود يقطفها السياح.

الوكالة أحيانا توفر حافلة فقط، تنقل المواطنين صباحا مثلا إلى سد “بني هارون” بولاية ميلة، وتعود بهم مساء، أو إلى مروج وضفاف السدود الصغيرة مثل سد “وادي العثمانية”، فيتسابق الأطفال ويستنشق الكبار الهواء العليل ويتناولون الغداء في قلب الطبيعة ثم يعودون مساء منتعشين بيوم ربيعي أشبه بالأحلام.

تبقى أهم وجهة والأكثر طلبا هي حظيرة القالة وبحيرة طونغة على وجه الخصوص، وهي تستقبل مئات المواطنين يوميا منهم من يفضل الارتماء في طبيعتها الخضراء، ومنهم من يصر على رحلة مائية مع الدليل السياحي المعروف بلقب “الشنوي” عبر قارب وقائد، كما توفر المنطقة الأحصنة والدراجات النارية الجبلية لمن أراد المغامرة.

هذه ليست سويسرا.

عنوان الصفحات“هذه ليست سويسرا” هي لازمة لأغلب التعاليق مع الصور الملتقطة خلال ربيع 2026، الأمر لا يخص كما كان سابقا ولايات شمالية محدودة بعينها، بل كل شمال الجزائر، من ساحله إلى هضابه وحتى فيافيه، فالخضرة سجلت حضورها بقوة في النعامة ومشرية والجلفة وبسكرة وولايات أخرى في عمق الصحراء.

الإطلالة الخفيفة على صفحات المواطنين ذات الاتجاه الترفيهي والسياحي تبين احتفالية وطنية وشعبية غير معلن عنها بالربيع.

وتلقى هذه الصفحات تعليقات أبناء الجزائر في المهجر، وعرب من الخليج والشرق الأوسط وبلاد الشام، بين من يتمنى زيارة المناطق الخضراء، وغير مصدق بأن هذا الاخضرار في الجزائر البلد الإفريقي أو الصحراوي، كما يقولون.

نالت ولاية ميلة هذه المرة حصة الأسد بعد أن كانت ولاية شبه منسية سياحيا، فمنطقة شلال تامدة لم تسجل الماء الوفير للشلال، الذي أصبح أكثر إبهارا، وإنما للصورة الطبيعية للمروج التي تحيط بالشلال، أما حمام غروز غير بعيد عن وادي العثمانية بولاية ميلة، فقد رسم من حوله أعشابا ونباتات خارقة في الروعة والجمال، وتميزت سفوح السراغنة هذا الموسم بجودة نبات السلجم الزيتي الذي نجح في تجربته الأولى، وارتفع إلى أزيد من متر في نباته، المنتهي بالزهرة الصفراء الكبيرة من عشاق الشمس، وتخطف منطقة رجاص العقول حتى تكاد تجزم بأنك فعلا في فيينا أو برلين من شدة الاخضرار.

وينتقل السياح بكاميراتهم إلى حدود ولاية جيجل وبالضبط إلى بحيرة غدير أم الحناش التي زارها الثلج في نهاية الشهر الماضي، ثم تحول الأبيض إلى مروج خضراء، والصورة وحدها من تعبر عن جمالها.

الفيديوهات المنتشرة وبكثرة وبعضها منقول من حواف الطرقات، أسست للسياحة الربيعية التي تعطلت هذا الموسم تزامنا مع العطلة المدرسية والجامعية، بسبب الجو الماطر، ولكنها عادت خلال أول أسبوع بعد العودة إلى مقاعد الدراسة وبقوة.

وعلمنا من مصلحة الخدمات الجامعية وحتى المدرسية بأن الرحلات الطلابية والمدرسية عرفت عودة قوية في شهري أفريل وماي، لأجل التعريف بالكنوز الحموية والأثرية والطبيعية، خاصة أنه بالإمكان القيام برحلات تضرب فيها عدة عصافير بحجر واحد، حيث تحيط بالمنطقة الأثرية مثل جميلة وتيمقاد وتديس، حقول خضراء تمنح التاريخ للزائر والجغرافيا معا في قالب واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك