سلط يوم علمي حضره نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، بفندق “الماركير” بالجزائر العاصمة، الضوء على أهمية القيم المرجعية في تفسير النتائج البيولوجية ودورها المحوري في اتخاذ القرارات السريرية، وذلك تحت شعار “القيم المرجعية في علم الأحياء الطبي… من النتائج إلى القرارات السريرية”، من تنظيم الجمعية الجزائرية للكيمياء الحيوية والوراثة الطبية.
وقال رئيس الجمعية، البروفسور بلعيد آيت عبد القادر، إن القيم المرجعية تعد عنصرا أساسيا في تفسير النتائج البيولوجية المتمثلة في تحاليل الدم، البول، وغيرها، وهي تمثل النطاق الطبيعي الذي يتوقع أن تقع فيه نتائج الأفراد الأصحاء ضمن فئة سكانية معينة حسب العمر والجنس، والحالة الفيزيولوجية.
البروفيسور بلعيد: للقيم المرجعية دور محوري في توجيه الأطباء نحو التشخيص الصحيحولكن بحسبه ذات البروفسور، فإن هناك اعتماد كلي على القيم المرجعية في تحاليل الدم والبول والسكري، لدول أمريكا وأوروبا وآسيا، ولا بد من وضع قيم مرجعية جزائرية مائة بالمائة، لاعتمادها في المخابر والتحاليل، مشيرا أن هذا اللقاء العلمي جمع خبراء من دول متقدمة ولهم دراسات علمية قيمة، لمناقشة مع خبراء جزائريين، كيفية وضع هذه المرجعية بطابع محلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك