القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل: حكومة نتنياهو الأكثر تطرفا وتتجه نحو التوسع وخوض حروب متعددة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

قال عاطف سالم سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، إنه يتفق مع ما طرحته صحيفة هآرتس بشأن أن التهديد الداخلي داخل إسرائيل بات أخطر من التهديد الوجودي، معتبرًا أن الحكومة الحالية هي الأكثر تطرفًا في ...

ملخص مرصد
أكد عاطف سالم سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، أن حكومة نتنياهو الحالية هي الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل، مشيرًا إلى أن التهديد الداخلي بات أخطر من التهديد الوجودي بحسب ما نشرته صحيفة هآرتس. وقال إن التحول اليميني بدأ عام 1977 مع وصول الليكود للحكم، متوقعًا استمرار التصعيد بسبب نفوذ تيارات متشددة داخل الحكومة الإسرائيلية.
  • حكومة نتنياهو الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل بحسب عاطف سالم سيد الأهل
  • التهديد الداخلي أخطر من التهديد الوجودي بحسب صحيفة هآرتس
  • تيارات الصهيونية الدينية تدفع باتجاه استمرار الحرب والتصعيد
من: عاطف سالم سيد الأهل

قال عاطف سالم سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، إنه يتفق مع ما طرحته صحيفة هآرتس بشأن أن التهديد الداخلي داخل إسرائيل بات أخطر من التهديد الوجودي، معتبرًا أن الحكومة الحالية هي الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل، وتحمل الرقم 37 في تشكيل الحكومات الإسرائيلية.

وأضاف، خلال لقاء مع الإعلامية داما الكردي عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحكومات الإسرائيلية من الأولى حتى السابعة عشرة، منذ عهد دافيد بن غوريون، كانت تمتلك رؤية محددة في التعامل مع المنطقة، رغم خوضها حروبًا وتبنيها سياسات متباينة.

وأوضح أن التحول في المسار السياسي بدأ عام 1977 مع وصول حزب الليكود إلى الحكم للمرة الأولى، حيث اتجهت السياسات تدريجيًا نحو اليمين حتى بلغت مرحلة اليمين المتطرف في الوقت الحالي.

وأشار إلى حالة عدم الاستقرار داخل الحكومة، في ظل ضغوط تمارسها تيارات الصهيونية الدينية وحزب قوة يهودية، مع تصاعد نفوذ شخصيات مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، اللذين يتبنيان مواقف متشددة ويدفعان باتجاه استمرار الحرب والتصعيد، مع التهديد بالانسحاب من الائتلاف حال توقفها.

وأضاف أن هذه القوى تجتمع داخل الكابينت الإسرائيلي، الذي يمثل أعلى سلطة تنفيذية وفق قانون الحكومة الصادر عام 2001 والمعدل في 2018، حيث تكون قراراته ملزمة وغير قابلة للمراجعة، معتبرًا أن هذا التكوين يعكس سيطرة تيار متطرف على صناعة القرار داخل إسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك