تفاصيل الهجوم على الممر الدوليأكدت القيادة المركزية للجيش الأمريكي" سنتكوم" أن القوات المسلحة الإيرانية شنت هجومًا عسكريًا واسع النطاق استهدف وحدات بحرية أمريكية وسفن تجارية كانت تعبر الممر المائي الحيوي لمضيق هرمز.
وفي تصريحات صحفية عبر الهاتف، أوضح قائد القيادة الجنرال براد كوبر أن الاستهداف الإيراني طال سفن حربية أمريكية كانت تقوم بمهام حماية للملاحة التجارية عبر هذا الممر الاستراتيجي.
وأشار كوبر إلى أن طهران اعتمدت على ترسانة متنوعة من الأسلحة تشمل صواريخ كروز والطائرات المسيّرة والوحدات البحرية السريعة، في محاولة لاستهداف السفن التي كانت تقوم القطع الأمريكية بحمايتها.
وتابع أن القوات الأمريكية تمكنت من تحييد جميع التهديدات التي تعرضت لها المنطقة.
الرد العسكري الأمريكي والخسائر البحريةردًا على الاستفزازات، نفذت البحرية الأمريكية عملية مضادة أدت إلى تدمير ست زوارق إيرانية كانت تستهدف سفن مدنية، حسبما أعلن قائد سنتكوم.
وجاء هذا التأكيد الأمريكي بعدما نقلت وكالة" فارس" الإيرانية أن الجيش الإيراني استهدف سفينة تابعة للبحرية الأمريكية بصاروخين قرب جزيرة جاسك، بزعم تجاهلها التحذيرات.
خلفية التصعيد وهشاشة الهدنةيشكل هذا التطور تصعيدًا جديدًا في سياق النزاع العسكري الذي اندلع في الثامن والعشرين من فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وكانت طهران قد ردت باستهداف إسرائيل وما وصفته بـ" المواقع الأمريكية" بالمنطقة، مع تقييد حركة الملاحة في هرمز.
وتوسطت باكستان في اتفاق لوقف إطلاق النار مؤقت في الثامن من أبريل، تلته محادثات في إسلام آباد في الحادي عشر من الشهر نفسه فشلت في التوصل إلى تسوية.
وعقب ذلك، أعلن الرئيس دونالد ترامب في الثالث عشر من أبريل فرض حصار بحري على المضيق، بينما قررت إيران إعادة إغلاقه بعد فترة وجيزة من إعادة فتحه.
انعكاسات الأزمة على الأمن الإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك