Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

ملاحقة شبكات تزوير الأرقام الوطنية في ليبيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

تكافح السلطات القضائية الليبية من أجل ضبط الإطار القانوني المنظم للهوية المجتمعية، بينما يُعبر مواطنون عن مخاوف من أن يؤدي تزوير الأرقام الوطنية إلى تهديد التماسك الاجتماعي.وبدأت ملامح القلق تتصاعد ...

ملخص مرصد
تكافح السلطات القضائية الليبية ضبط الإطار القانوني للهوية المجتمعية amid مخاوف من تزوير الأرقام الوطنية (88 ألف رقم في 2022، 63.9 ألفاً لا وجود لها). تصاعدت الملاحقات القضائية في 2025، حيث تم ضبط 1703 حالات تزوير، بينما لا يزال العدد الإجمالي غير محسوم بحسب التحقيقات القضائية. أثار التزوير مخاوف من تهديد التماسك الاجتماعي والهوية الوطنية، خصوصاً في المدن والمناطق الحدودية.
  • اكتشاف 88 ألف رقم وطني مزور في ليبيا منذ 2022، 63.9 ألفاً منها غير موجودة في السجل المدني
  • ضبط 1703 حالات تزوير في الأرقام الوطنية خلال 2025 بحسب السلطات القضائية الليبية
  • أفاد عضو مجلس النواب طلال الميهوب بتقديرات تصل إلى 700 ألف رقم مزور، بينما لا يرجح مسؤول الأحوال المدنية منير الحكيمي هذا الرقم
من: السلطات القضائية الليبية، طلال الميهوب، منير الحكيمي، فرج الفيتوري، عماد الطرابلسي أين: ليبيا (مدن، مناطق جنوبية، مكاتب السجل المدني)

تكافح السلطات القضائية الليبية من أجل ضبط الإطار القانوني المنظم للهوية المجتمعية، بينما يُعبر مواطنون عن مخاوف من أن يؤدي تزوير الأرقام الوطنية إلى تهديد التماسك الاجتماعي.

وبدأت ملامح القلق تتصاعد منذ إعلان النيابة العامة في أغسطس/آب 2022، اكتشاف أكثر من 88 ألف رقم وطني غير صحيح، تبين لاحقاً أن 63 ألفاً و900 منها لا وجود لها في منظومة السجل المدني، ما أثار حينها ردات فعل واسعة حول طبيعة هذه التجاوزات، خصوصاً في ما يتعلق بحالات منحها لغير الليبيين.

وجاء هذا الإعلان تالياً للكشف عن وجود ثلاثة آلاف و829 بطاقة انتخابية مزورة خلال الاستحقاق الانتخابي الذي كان مقرراً في نهاية عام 2021.

وخلال الأشهر الأخيرة من عام 2025، أعلنت السلطات القضائية الليبية ضبط عدد من المتورطين في جرائم تزوير للأرقام الوطنية في مناطق متفرقة من البلاد، شملت حالات مرتبطة بتمكين وافدين من الحصول على هذه الأرقام.

وفي بداية العام الجاري، تصاعدت وتيرة الملاحقات القضائية، ليتم ضبط نحو 1703 حالات تزوير في الأرقام الوطنية.

ولا يزال العدد الدقيق لحالات التزوير غير محسوم في ظل استمرار التحقيقات القضائية، وقال عضو لجنة الأمن القومي بمجلس النواب، طلال الميهوب، في تصريحات صحافية سابقة، إن التقديرات تصل بالأعداد إلى نحو 700 ألف رقم وطني مزور.

لكن المسؤول بمصلحة الأحوال المدنية، منير الحكيمي، لا يرجح أن يصل العدد الكلي إلى هذا الرقم، مشيراً إلى أن التحقيقات بدأت منذ عام 2017 بتشكيل لجان أجرت زيارات ميدانية لكل مكاتب السجل المدني في مختلف المناطق الليبية.

ويؤكد الحكيمي لـ" العربي الجديد"، أن" التحقيقات استقصائية للغاية، ما يفسر عدم انتهائها من حسم الملف، فاسترجاع قاعدة بيانات الأرقام الوطنية ليس أمراً من السهل البت فيه بعد العدد الكبير من وقائع التزوير التي تم اكتشافها".

ويعد الرقم الوطني المرجع الأساسي الذي تُبنى عليه الهوية القانونية للفرد، من حيث إثبات الشخصية، والاستفادة من الخدمات العامة، وتنظيم شأنه القانوني، ويتجاوز ذلك إلى إثبات التوزيع الديمغرافي المرتبط بالتفرعات الاجتماعية، بما ينعكس على الهوية الوطنية للبلاد.

ورغم أن الوثائق الثبوتية المزورة مكنت وافدين من الحصول على وظائف أو منح مالية مخصصة للمواطنين، إلا أن عضو المجلس الأعلى للقبائل الليبية (أهلي)، فرج الفيتوري، لا يعتبر أن هذا هو الخطر الأكبر، مؤكداً أن" الخطر يكمن في مستوى أعمق، يتمثل في الوصول إلى الجنسية وجوازات السفر".

ويلفت الفيتوري إلى تصريحات وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية، عماد الطرابلسي، في يوليو/تموز 2025، والتي أوضح فيها أن معظم حالات التزوير في ملف الرقم الوطني تعود لأشخاص يحملون جنسيات أفريقية وشرق آسيوية.

ويقول: " هذا التحديد في الجنسيات يضعنا أمام واقع خطر.

المناطق الريفية والبدوية تبدو صعبة الاختراق، ويمكن أن يميز فيها الدخيل بسهولة، ولذا فالمخاطر تتركز في المدن التي يطبعها الاختلاط وتذوب فيها الفوارق، وفي مناطق الجنوب الليبي التي تغزوها موجات المهاجرين عبر الحدود المفتوحة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك